دعا للبين من أسماء داع

محمد ولد ابن ولد أحميدا

36 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    دَعَا لِلبَينِ مِن أسمَاءَ دَاعِ◆وإني غَيرُ مُسطَاعٍ الوَدَاعِ
  2. 2
    فَبِتُ كَأنَّ عُودَ قَذًى بِعَيني◆أوَ أني حَارِسٌ لِلنَّجم رَاعِ
  3. 3
    أُكَفكِفُ دَمعَها الجَارِى بِكفي◆ولَم يَكُ لِلدُّمُوعِ مِن انقِطَاعِ
  4. 4
    فَلَمَّا أصبَحُوا لِنَوىً تَدَاعَوا◆فَأبدَى مَا أُكَتِّمُهُ التَّدَاعِى
  5. 5
    فَرَاقَبتُ الظَعَائِنَ وهى تُحدَى◆على النُّجُبُ المُخَيَّسَةِ السِّرَاعٍِ
  6. 6
    وفِيهَا مَن أُشَيِّعُهَا بِقَلبٍ◆حَزَينٍ مِن مَحَبِّتِهَا شَعَاعِ
  7. 7
    ألاَ إنَّ الظَّعَاِئن حَمَّلَتني◆غَرَاماً لَم يَكُن بِالمُستَطَاعِ
  8. 8
    فَبَاتَت تَرمُقني إختِلاَساً◆بِعينٍ مِثلِ مِرآةِ الصَّنَاعِ
  9. 9
    فَكِدتُ أطِيرُ مِن وَلَهٍ ولَكِن◆خَشِيتُ مِنَ الرَّقيبِ لَدَى إطِّلاَعِ
  10. 10
    وقَد خَادَعتُ قَلبي عَن هَواهَا◆ولم يَجعَله مُنخَدعاً خِدَاعِى
  11. 11
    فَجَانَبتُ الصِّبَا وقَصدتُ أَبنَا◆أبي النَّدبِ الشَّرِيفِ أبي السِّبَاعِ
  12. 12
    فَهُم عَن كُلِّ مَنقَصَةٍ نَوَاهٍ◆وهم لِجَوَالِبِ المَجدِ الدَّوَاعِى
  13. 13
    وهم حَلىً النَّوادِى في افتِرَاقٍ◆وهم حَلى النَّوادِى في إجتماعِ
  14. 14
    وَعَى الوَاعُونَ مَدحَهُمُ جِميِعاً◆ولَم تَعِ ذَمُّهُم أُذنٌ لِوَاعِ
  15. 15
    أولئِكَ قُومُ مَن أَلِفَ المَعَالِى◆ونَكَّبّ عَن مُذِلاَّتِ المَسَاعِى
  16. 16
    لَهُم شَرَفٌ عَلَيهِ بَيِّنَاتٌ◆أَتَت بِالقَطعِ فِيهِ وبِالسَّمَاعِ
  17. 17
    فَإن لاَ يَنتَهم ألفَيتَ خَمراً◆مُشَعشَعَةً مُعَتَّقَةَ الطِّبَاعِ
  18. 18
    وإِن نَاوَيتَهُم نَاوَوكَ حَتَّى◆تَصِيرَ أَذَلَّ مِن فَقعٍ بِقَاعِ
  19. 19
    فَكُلُّهُمُ إٍِذَا مَا سِيمَ خَسفاً◆يَرَى الشُّجعَانَ رَبَّاتِ القَنَاعِ
  20. 20
    فَكَم دَفَعُوا الأعَادِى عَن حِمَاهُم◆بِصَولاَتِ المَدَافِعِ واليَرَاعِ
  21. 21
    وكَم سَقَوا الحَمِيمَ الوِدَّ صِرفاً◆وكَم سَقَوُا العِدَى سُمَّ الأَفَاعِى
  22. 22
    وكَم شَنُّوا إِغَارَتَهُم فَجَالُوا◆بِأموَالِ الأعَادِى في البِقَاعِ
  23. 23
    وأبنَا سِيدِى عَبدِاللهِ نَالُوا◆مَسَاعِىَ لَم يَنَلهَا الدَّهرَ سَاعِ
  24. 24
    فَلَم يك فِيهُمُ إِلاَّ شُجَاعٌ◆أبي ضِرغَامٍ شُجَاعِ
  25. 25
    وإِن مُلاَىَ أحمَدَ لِى خَلِيلٌ◆وفي بِالذِّمَامِ طَوِيلُ بَاعِ
  26. 26
    فَتَى الفُتيَانِ قَارَبَ أن يُنَادَى◆بِكَسَّارِ الأوَاني في الدِّفَاعِ
  27. 27
    وَحَلاَّلُ اليَفَاعِ وإِن أحَلت◆أكَارِمُ كُلِّ قَومٍ بالتِّلاَعِ
  28. 28
    وكُنتُ مُحَقِّقاً أن ضُقتُ ذَرعاً◆بِخَطبٍ أَن يُشَدُّ بِهِ ذِرَاعِى
  29. 29
    ولَمَّا قِيلَ لِى مَا قِيلَ عَنهُ◆عَنِ الإنصَاتِ كَنتُ أخَا امتِنَاعِ
  30. 30
    فَمَالٌ فِيه أفضَلُ مِن سِوَاهُ◆لأمنِ هُجُومِ غَائِلَةِ الضَّيَاعِ
  31. 31
    فَلَم يَكُ مَالُهُ إِلاَّ كَمَالِى◆أيَحسُنُ أَن تَمِيل إلى النِّزَاعِ
  32. 32
    لَحَا اللهُ النِّزَاعَ فَكُلُّ خِلٍّ◆مَكِينٍ عِندَ صاحِبِه مُطَاع
  33. 33
    يُحَاوِلُ أن يَكُونَ إلَيهِ كَيمَا◆يَصِيرَا في تَقَالٍ وانقِطَاعِ
  34. 34
    فَمَن يَفعَلَ يَهُن وَيكُن بَخِيلاً◆ومِن رَوضِ المُرُوءَةِ غَيرُ رَاعِ
  35. 35
    وَيَذَهَب عَن طَرِيقِ المُصطفي مَن◆بِهِ شَرُفَت ثَنِيَّاتُ الوَدَاعِ
  36. 36
    عَلَيهِ صَلاَةُ خَالِقِهِ العَلِى مَا◆ثَوَى وأقَامَ في خَيرِ البَقَاعِ