ابن زاكور
القصائد
يا حسنه والحسن قيد
يَا حُسْنَهُ وَالْحُسْنُ قَيَّدْ
عللاني فلقد جاء الصباح
عَلِّلاَنِي فَلَقَدْ جَاءَ الصَّبَاحْ
أملى الهنا والسعد ردد
أَمْلَى الْهَنَا وَالسَّعْدُ رَدَّدْ
ذوي ودي ويا من عنفوني
ذَوِي وُدِّي وَيَا مَنْ عَنَّفُونِي
البحر قد أبدى سنا نضرته
الْبَحْرُ قَدْ أَبْدَى سَنَا نَضْرَتِهِ
كم ذا تقرطسني بسمر نبالها
كَمْ ذَا تُقَرْطِسُنِي بِسُمْرِ نِبَالِهَا
نلنا ولولا الحب ما نلناها
نِلْنَا وَلَوْلاَ الْحُبُّ مَا نِلْنَاهَا
لي الله قلبي كم يذوب من الذكرى
لِيَ اللهُ قَلْبِي كَمْ يَذُوبُ مِنَ الذِّكْرَى
عللوني بالوصل قبل الممات
عَلِّلُونِي بِالْوَصْلِ قَبْلَ الْمَمَاتِ
مظنة إتلاف المحب العواذل
مَظِنَّةُ إتِْلافِ الْمُحِبِّ الْعَواذِلُ
تعززت بذي العز
تَعَزَّزْتُ بِذِي الْعِزِّ
شاقتك آرام إلف
شَاقَتْكَ آرَامُ إِلْفِ
أريح الصبا هبت على زهر الربا
أرِيحُ الصَّبا هَبَّتْ عَلَى زَهرِ الرُّبَا
قل للذي لا ينتهي عن فحشه
قُلْ لِلَّذِي لاَ يَنْتَهِي عَنْ فُحْشِهِ
أزف الرحيل فخانني صبري
أَزِفَ الرَّحِيلُ فَخانَنِي صَبْري
إن رجالا زينوا الحليه
إِنَّ رِجَالاً زَيَّنُوا الْحِلْيَهْ
حاولت صبرا على ما ناب من نوب
حَاوَلْتُ صَبْراً عَلَى مَا نَابَ مِنْ نُوَبِ
أبلغهم مألكا عن قلب من ملكوا
أَبْلِغْهُمْ مَأْلُكاً عَنْ قَلْبِ مَنْ مَلَكُوا
قصدت أبا يعزى وبالبال بلبال
قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُ
كل يوم لك عيد الودود
كُلُّ يَوْمٍ لَكَ عِيدُ الْوَدُودِ
لك البشرى بتيسير المرام
لَكَ الْبُشْرَى بِتَيْسِيرِ الْمَرَامِ
يا ليلة الميلاد
مَا كَانَ أَحْلَى سَمَرَكْ
إلى ما فؤادي يذوب زفيرا
إِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًا
أرسل جياد النظر
أَرْسِلْ جِيَادَ النَّظَرِ
أقول لمن يصيخ إلى اصطراخي
أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ إِلىَ اصْطِرَاخِي
حبل الدنى يا مبتغيه رث
حَبْلُ الدُّنَى يَا مُبْتَغيهِ رَثُّ
حي على الأنس إن طيف الهموم سرى
حَيَّ على الأُنْسِ إِنْ طَيْفُ الْهُمومِ سَرى
لله يوم شربنا فيه كأس منى
لِلَّهِ يَوْمَ شَرِبْنَا فِيهِ كَأْسَ مُنىً
قفا حدثاني عن مغان وأربع
قِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَغَانٍ وَأَرْبُعِ
سلام عليكم والحوادث ألوان
سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ وَالْحَوَادِثُ أَلْوَانُ
عائذا بكم من زماني وبثه
عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِ
أما رضاك عمومه وخصوصه
أَمَّا رِضَاكَ عُمُومُهُ وَخُصُوصُهُ
ألا قل لمن يبغي إلى العز منفذا
أَلاَ قُلْ لِمَنْ يَبْغِي إِلَى العِزِّ مَنْفَذاً
من علم الغزلان
مَنْ عَلَّمَ الْغِزْلاَنْ
مات الحفيظ فمن يحفظ من عاشا
مَاتَ الْحَفِيظُ فَمَنْ يَحْفَظُ مَنْ عَاشَا
صل على محمد
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ
أشكر لمندوصة خير الأخايير
أُشْكُرْ لِمَنْدُوصَةٍ خَيْرِ الأَخَايِيرِ
أدام الله مولانا العليا
أدام الله مولانا العليا
هل لذي البعد من تدان يدوم
هَلْ لِذِي الْبُعْدِ مِنْ تَدَانٍ يَدُومُ
رد فضل ذي العرش المجيد
رِدْ فَضْلَ ذِِي الْعَرْشِ الْمَجِيدِ
صلاة السميع العليم
صَلاَةُ السَّمِيعِ الْعَلِيمْ
ما لمن مسه من الفقر داء
مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ
نور الهوى في ظلام البين هادينا
نُورُ الْهَوَى فِي ظَلاَمِ الْبَيْنِ هَادِينَا
فرجت من همي ومن بوسي
فَرَّجْتُ مِنْ هَمِّي وَمِنْ بُوسِي
حلت حلى حسن الحلى زيدان
حَلَّتْ حُلَى حَسَنِ الْحُلَى زَيْدَانِ
سقى أم العلاء وبنت مجد
سَقَى أُمَّ الْعَلاَءِ وَبِنْتَ مَجْدٍ
مظنة اتلاف المحب العواذل
أَلا لا رَعى الرَحمانُ مَن هُوَ عاذِلُ
هي الدنيا يغر بنا سناها
هِيَ الدُّنْيَا يَغُرُّ بِنَا سَنَاهَا
يا بدورا لست عنها بصاح
يَا بُدوراً لَسْتُ عَنْهَا بِصَاحْ
أدر الكاسات من خمر اللعس
أَدِرِ الْكَاسَاتِ مِنْ خَمْرِ اللّعَسْ