هل لذي البعد من تدان يدوم

ابن زاكور

31 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    هَلْ لِذِي الْبُعْدِ مِنْ تَدَانٍ يَدُومُلاَ تَدَانٍ وَدَاعُهُ التَّسْلِيمُ
  2. 2
    فَعَسَى يَنْعَشُ الْفُؤَادُ وَيَسْلُوأَمْ يَمُوتُ وَحَبْلُهُ مَفْصُومُ
  3. 3
    حَسْبُنَا اللهُ مَا لَنَا كُلَّ حِينٍيَنْعَقُ الْبَيْنُ بَيْنَنَا وَيَحُومُ
  4. 4
    حَسْبِيَ اللهُ كَمْ يُقَسِّمُ قَلْبِينَاظِرٌ فَاتِرٌ وَوَجْهٌ قَسِيمُ
  5. 5
    صَاحِبِي صَاحَ بِي الْبِعَادُ وَأَمْسَتْبِي مَطَايَاهُ تَرْتَمِي لاَ تَرِيمُ
  6. 6
    قَدْ أَلِفْتُ النَّوَى وَإِنْ عِشْتُ شَيْئاًفَسَأَصْبُو إِلَى النَّوَى وَأَهِيمُ
  7. 7
    كُلَّمَا امْتَدَّ بُعْدُنَا وَتَنَاءَىطَابَ بُعْدُ الْمُقَامِ وَالتَّخْيِيمُ
  8. 8
    وَبُعَيْدَ الظَّمَا يَلَذُّ شَرَابٌوَبِإِثْرِ الْهَجِيرِ يَهْوَى نَسِيمُ
  9. 9
    لاَ تَسَلْ عَنْ حَشَاي مَاذَا يُعَانِيإِنَّ رَبِّي بِأَمْرِهِ لَعَلِيمُ
  10. 10
    قَرْطَسَتْهُ سِهَامُ وَجْدٍ وَعَضَّتْهُ أَفَاعِي الْهُمُومِ فَهْوَ سَلِيمُ
  11. 11
    سَأَنُثُّ حَدِيثَ وَجْدِي وَبَثِّيلِسَرِيٍّ إِذْ لاَ خَلِيلَ حَمِيمُ
  12. 12
    لِإِمَامٍ حَوَى الْمَفَاخِرَ طُرَّاَمَا حَوَى مِثْلَهَا سِوَاهُ أَرِيمُ
  13. 13
    لِهِلاَلِ الْهُدَى سَعِيدِ الْمَعَالِيمَنْ بِهِ سَعِدَ الْبَيَانُ الْوَسِيمُ
  14. 14
    وَبِهِ انْزَاحَ عَنْ صَبَاحِ مَعَانِيهِ دُجَى الشُّبُهَاتِ فَهْوَ قَوِيمُ
  15. 15
    يَا إِمَامَ الزَّمَانِ أَنْتَ لَعَمْرِيقَمَرٌ وَالزَّمَانُ لَيْلٌ بَهِيمُ
  16. 16
    بِسَنَاكَ اهْتَدَى الْغَبِيُّ لِفَهْمٍضَلَّ عَنْ مِثْلِهِ الذَّكِيُّ الْفَهِيمُ
  17. 17
    وَبِلَفْظِكُمْ وَهْوَ نَثْرُ لَآلٍفَاخَرَ الدَّرْسُ وَازْدَهَى التَّعْلِيمُ
  18. 18
    مَا رَأَيْنَا وَلاَ سَمِعْنَا كَلاَماًيُنْعِشُ الْفِكْرَ قَبْلَهُ وَيَسِيمُ
  19. 19
    قَدْ لَبِسْتُمْ مِنَ السِّيَادَةِ بُرْداًطَرَّزَاهُ الْجَلاَلُ وَالتَّعْظِيمُ
  20. 20
    إِذْ تَسَنَّمَتْ فِي رِعَانِ الْمَعَالِيوَسِوَاكَ عَنِ الْمَعَالِي نَئِيمُ
  21. 21
    دُمْتَ فِي رِفْعَةٍ وَدَهْرُكَ طَلْقٌوَعَلَيْكَ مِنَ الْعُلاَ تَسْهِيمُ
  22. 22
    وَإِلَيْكُمْ حَدِيقَةٌ حَاكَهَا الْفِكْرُ وَصَابَ عَلَيْهَا وُدٌّ صَمِيمُ
  23. 23
    أَثْمَرَتْ يَانِعَ الْبَدِيعِ بِأَفْنَانِ الْبَيَانِ فَضَاعَ مِنْهَا شَمِيمُ
  24. 24
    لا تَدانٍ وَداعَهُ التَسليمُقَد أَلِفتُ النَوى وَإِن عِشتُ شَيباً
  25. 25
    فَسَأَصبو إِلى النَوى وَأَهيمُطابَ بَعدَ المَقامِ وَالتَخييمُ
  26. 26
    وَبُعَيدَ الظَما يَلَذُّ شَرابُسَأَنثُ حَديثَ وَجدي وَبَثّي
  27. 27
    هِ دُجى الشُبُهاتِ فَهوَ قَويمُيا إِمامَ الزَمانِ أَنتَ لَعَمري
  28. 28
    قَمَرٌ وَالزَمانُ لَيلٌ بَهيمُضَلَّ عَن مِثلِهِ الزَكِيُّ الفَهيمُ
  29. 29
    وَبِلَفظِكُم وَهوَ نَشرٌ لِآلٍفاخَرَ الدَرسُ وَاِزدَهى التَعليمُ
  30. 30
    قَد لَبِستُم مِنَ السِيادَةِ بُرداًطَرَّزاهُ الجَلالُ وَالتَعظيمُ
  31. 31

    وَعَلَيكَ مِنَ العُلى تَسليمُ