أما رضاك عمومه وخصوصه

ابن زاكور

36 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَمَّا رِضَاكَ عُمُومُهُ وَخُصُوصُهُفَمُنَاخَةٌ بِذُرَى الْمُنِيبِ قُلُوصُهُ
  2. 2
    وَهُدَاكَ جَلَّ هُدَاكَ يَلْزَمُ كُلًّ مَنْلَزِمَ الضَّلاَلَ مَحِيصُهُ وَحُيُوصُهُ
  3. 3
    وَجَدَاكَ مُنْسَجِمُ الْغَمَائِمِ عِنْدَ مَنْلَزِمَ اصْفِرَاراً مِنْ جَلاَلِكَ بُوصُهُ
  4. 4
    يَدْنُو لِمَنْ يَدْنُو بِبَابِكَ وَاثِقاًبِكَ مُهْطِعاً صَدْرَ الْيَقِينِ وَبُوصُهُ
  5. 5
    وَيَخُصُّ خِزْيُكَ يَا مُخَصِّصُ كُلَّ مَنْقَدْ خُصَّ فِي شَيْءٍ سِوَاكَ خُصُوصُهُ
  6. 6
    خَلَّصْتَ مِنْ هُوَى الْهَوَى مَنْ قَدْ بَدَالَكَ رَبَّنَا إِخْلاَصُهُ وَخُلُوصُهُ
  7. 7
    سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مَا مِنْ كَائِنٍإِلاَّ وَمِنْكَ فُرُوعُهُ وَأُصُوصُهُ
  8. 8
    عَمَّ الْخَلاَئِقَ جُودُكَ الْغَمْرُ الذِيمِنْهُ الْوُجُودُ عُرُوقُهُ وَفُصُوصُهُ
  9. 9
    أَوْرَدْتَنَا مِنْ بَعْدِ مَا أَوْجَدْتَنَابَحْراً غَلَتْ أَصْدَافُهُ وَفُصُوصُهُ
  10. 10
    فَالرَّوْضُ قَدْ فَاحَتْ بِهِ أَزْهَارُهُوَالْغُصْنُ قَدْ غَنَّى بِهِ بَلَصُوصُهُ
  11. 11
    وَالْحَوْضُ قَدْ رَقَّتْ سَجَايَا مَائِهِبِهِ فَانْتَشَى مِنْ عَذْبِهِ دُعْمُوصُهُ
  12. 12
    وَالْبَحْرُ قَدْ سَبَحَتْ بِهِ حِيتَانُهُوَالْبَرُّ مِنْهُ وُعُوثُهُ وَدُعُوصُهُ
  13. 13
    وَبِهِ اسْتَنَارَ الأُفْقُ أَشْرَقَ شُمْسُهُوَهِلاَلُهُ وَعَبُورُهُ وَغَمُوصُهُ
  14. 14
    شَهِدَتْ بِوَحْدَتِكَ الْعَوَالِمُ كُلُّهَابُعْداً لِمَنْ قَدْ بَانَ عَنْكَ نُكُوصُهُ
  15. 15
    نَطَقَ الْجَمَادُ بِذَاكَ وَالْحَيَوَانُ قَدْبَهَرَتْ وَقَدْ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ نُصُوصُهُ
  16. 16
    وَالْعَالَمُ الْعُلْوِي وَالسُّفْلِي قَدْشَهِدَتْ بِهِ أَعْرَاضُهُ وَشُخُوصُهُ
  17. 17
    رُحْمَاكَ فِي قَلْبِي الْمُجَرَّحِ بِالْمُدَىمِنْ بَاطِلِي فَعَلَيَّ عَزَّ حُمُوصُهُ
  18. 18
    إِنْ لاَ تُخَلِّصْهُ يَكُنْ يَا رَبَّنَامِمَّا جَنَتْ أَيْدِي الضَّلاَلِ مُصُوصُهُ
  19. 19
    حُطْهُ وَحُصْهُ بِالتُّقَى يَا سَيِّدِيمَنْ لِي سِوَاكَ يَحُوطُهُ وَيَحُوصُهُ
  20. 20
    وَاسْتُرْ عُبَيْدَكَ فِي دُنَاهُ وَوَارِهِحَتَّى يُوَارِيَ جِسْمَهُ قُرْمُوصُهُ
  21. 21
    لاَ تَأْخُذَنْهُ بِمُقْتَضَى أَفْعَالِهِفَالْفِعْلُ أَشْتَرُ طَرْفِهِ مَبْخُوصُهُ
  22. 22
    هَذَا الزَّمَانُ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالذِيقَدْ سَاءَنِي أَخْنَى عَلَيَّ شُصُوصُهُ
  23. 23
    لَأَظَلَّنِي مِنْهُ وَلاَ يَخْفَاكَ مَاقَلْبِي بِهِ وَجَعُ الْحَشَا مَمْغُوصُهُ
  24. 24
    هَمِّي بِمَا جَاشَتْ بِهِ أَزَمَاتُهُطَيْرٌ أَحَصُّ جَنَاحِهِ مَقْصُوصُهُ
  25. 25
    لَقَضَى عَلَى الأَفْرَاحِ سُوقُ هُمُومِهِوَالْهَمُّ يَخْتَرِمُ السُّرُورَ شُمُوصُهُ
  26. 26
    لاَ تُسَلِّمْنِي لِلزَّمَانِ تَنِدُّ بِيعَنْ ذَاكِرِيكَ قُلُوصُهُ وَأُصُوصُهُ
  27. 27
    وَتَنِدُّ بِي إِمَّا فَعَلْتُ عَنِ الْهُدَىتَجْتَاحُنِي بِفَلاَ الضَّلاَلِ لُصُوصُهُ
  28. 28
    فَوَسِيلَتِي لِرِضَاكَ جَاهُ مُحَمَّدٍأَزْكَى الْوَرَى سَامِي الْعُلاَ مَرْصُوصُهُ
  29. 29
    أَزْكَى صَلاَتِكَ لَا يَزَالُ أَرَاكُهَايُذْكِي فَماً لِضَرِيحِهِ وَيَشُوصُهُ
  30. 30
    وَكَذَا جَمِيعُ الآلِ وَالأَصْحَابِ مَنْأَسْيَافُهُمْ نَخْلُ الرَّشَادِ وَخُوصُهُ
  31. 31
    فَالرُّشْدُ مِنْ جَرَّاهُمُ سَامِي الطُّلَىوَالْغَيُّ أَوْقَصُ جِيدِهِ مَوْقُوصُهُ
  32. 32
    لَزِمَ الضَلالَ مَحيصُهُ وَحُيوصُهُيَدنو لِمَن يَدنو لِبابَكَ مُهطِعاً
  33. 33
    بِكَ واثِقاً صَدرُ اليَقينِ وَبوصُهُسُبحانَكَ اللَهُم ما مِن كائِنٍ
  34. 34
    إِلّا وَمِنكَ فُروضُهُ وَأُصوصُهُعَمَّ الخَلائِقَ جودُكَ الغَمرُ الَّذي
  35. 35
    فَالرَوضُ قَد فاحَت بِهِ أَزهارُهُوَالعالَمُ العُلوِيُّ وَالسُفلي قَد
  36. 36

    حُطهُ وَحُصهُ بِالتُقى يا سَيَّدي