مات الحفيظ فمن يحفظ من عاشا

ابن زاكور

35 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    مَاتَ الْحَفِيظُ فَمَنْ يَحْفَظُ مَنْ عَاشَامِنَّا إِذَا لُبُّهُ مِنْ الْجَوَى طَاشَا
  2. 2
    فَاتَ الْحَفِيظُ امْرَأً قَدْ كَانَ يَطْلُبُهُلِسَقْيِ رَوْضِ مُنىً مَا زَالَ مِعْطَاشَا
  3. 3
    مَاتَ الْحَفِيظُ فَظَلَّ الْمَجْدُ مُخْتَبَلاًوَأُرْعِشَتْ كَبِدُ الْعَلْيَاءِ ِرْعَاشَا
  4. 4
    مَاتَ الْحَفِيظُ وَكَانَ الْعَيْشُ مِنْهُ سَنىًفَأَغْطَشَتْ عَيْشَنَا الأَنْكَادُ إِغْطَاشَا
  5. 5
    وَأَبْطَشَتْ بِالنُّهَى أَيْدِي النَّوَى بُتِكَتْإِنَّ النَّوَى كَانَ بِالأَلْبَابِ بَطَّاشَا
  6. 6
    كَانَتْ بِطَلْعَتِهِ الأَيَّامُ تُؤْنِسُنَافَأَبْدَلَتْنَا مِنَ الإِينَاسِ إِيحَاشَا
  7. 7
    وَأَلْبَسَتْنَا وَكَانَ الزَّهْوَ مَلْبَسُنَاحُزْناً يَهِيجُ لَنَا مَبْكىً وَإِجْهَاشَا
  8. 8
    يَا بَدْرَ مَجْدٍ لَوْ أَنَّ اللهَ أَنْسَأَهُمَا أَدْهَشَتْنَا صُرُوفُ الدَّهْرِ إِدْهَاشَا
  9. 9
    حَتَّى جَهِلْنَا مُصَاباً لاَ نَظِيرَ لَهُجَاشَ عَلَيْنَا شُرُودَ الْوَحْدِ فَانْحَاشَا
  10. 10
    قَدْ جَلَّ فَقْدُكَ أَنْ يُبْقِيَ مِنْ خَلَدٍإِذْ جَلَّ قَدْرُكَ أَنْ تَرْضَى بِمَنْ عَاشَا
  11. 11
    وَجَلَّ فَخْرُكَ أَنْ يُدْرَِى فَنُحْصِيَهُحَاشَا لِفَخْرِكَ مِنْ إِحْصَائِنَا حَاشَا
  12. 12
    فَمَا عَرَفْنَاكَ إِلاَّ بِالذِي شَهِدَتْبِهِ الْمَزَايَا وَفَضْلٌ كَانَ جَيَّاشَا
  13. 13
    وَمَا رَأَيْنَاكَ إِلاَّ مِثْلَ رُؤْيَتِنَاشَمْسَ الظَّهِيرَةِ إِذْ مَا نُورُهَا جَاشَا
  14. 14
    وَمَا شَهِدْنَاكَ إِلاَّ بِالْبَصَائِرِ لاَبِبَصَرٍ يُدْرِكُ الأَخْيَارَ أَوْبَاشَا
  15. 15
    خَمَّشْتُ بَعْدَكَ وَجْهَ الْمَنْعِ مِن جَزَعٍإِذْ كَانَ مَوْتُكَ وَجْهَ الصَّبْرِ خَمَّاشَا
  16. 16
    أَفْرَخْتُ مَا بَاضَ مِنْ غَمِّي وَقَدْ مَلَأَتْعِقْبَانُهُ مِنْ ذُرَى الأَحْشَاءِ إِعْشَاشَا
  17. 17
    بِالْبَوْحِ بِالنَّوْحِ تَرْوِيحاً عَلَى شَجَنٍقَدْ أَفْحَشَتْ نَارُهُ فِي الْقَلْبِ إِفْحَاشَا
  18. 18
    مُعْتَصِماً بِبَقَايَا الصَّبْرِ مِنْ كَمَدٍأَوْدَى بِمُعْظَمِهِ إِذِ الْحَشَا حَاشَا
  19. 19
    فَالْمَرْءُ سَهْمٌ وَذَاكَ السَّهْمُ حِلْيَتُهُبِأَنْ يُرَى بِخَوَافِي الصَّبْرِ مُرْتَاشَا
  20. 20
    فَإِنْ رَمَتْهُ اللَّيَالِي وَهْيَ رَامِيَةٌلَمْ يُلْفَ عَنْ هَدَفِ التَّأْيِيدِ طَيَّاشَا
  21. 21
    أَمَّا الذِي سَوْفَ أُهْدِيهِ إِلَى جَدَثٍحَلَلْتَهُ تُنْعِشُ الأَمْوَاتَ إِنْعَاشَا
  22. 22
    فَنَسَمَاتُ تَحِيَّاتٍ يَغَارُ لَهَارَوْضُ الرُّبَى بَاتَ فِيهِ الطَّلُّ رَشَّاشَا
  23. 23
    وَأُرعِشَت كَبِدُ العُلياءِ إِرعاشاوَبَطَشَت بِالنُهى أَيدي النَوى بُتِكَت
  24. 24
    إِنَّ النَوى كانَ بِالأَلبابِ بَطّاشاكانَت بِطَلعَتِهِ الأَيّامُ تونِسُنا
  25. 25
    وَأَلبَسَتنا وَكانَ الزَهوُ مَلبَسُناما أَدهَشَنا صُروفُ الدَهرِ إِدهاشا
  26. 26
    قَد جَلَّ فَقدُكَ أَن يُبقى مِن خَلَدٍفَما عَرَفناكَ إِلّا بِالَّذي شَهِدَت
  27. 27
    وَما رَأَيناكَ إِلّا مِثلَ رُؤيَتِناشَمسَ الظَهيرَةِ إِذ ما نورُها جاشا
  28. 28
    وَما شَهِدناكَ إِلّا بِالبَصائِرِ لابِبَصَرٍ يُدرِكُ الأَخيارَ أَو باشا
  29. 29
    إِذ كانَ مَوتُكَ وَجهَ الصَبرِ خَمّاشاأَفرَختُ ما باضَ مِن هَمّي وَقَد مَلَأَت
  30. 30
    عِقبانُهُ مِن ذُرى الأَحشاءِ أَعشاشابِالبَوحِ بِالنَوحِ تَرويحاً عَلى شَجَنٍ
  31. 31
    قَد أَمجَشَت نارُهُ في القَلبِ إِمجاشامُعتَصِماً بِبَقايا الصَبرِ مِن كَمَدٍ
  32. 32
    أَودى بِمُعظَمِهِ إِذا الحَشا حاشافَالمَرءُ سَهمٌ وَذاكَ السَهمُ حِليَتُهُ
  33. 33
    بِأَن يُرى بِخَوافي الصَبرِ مُرتاشافَإِن رَمَتهُ اللَيالي وَهيَ رامِيَةٌ
  34. 34
    لَم يُلفِ عَن هَدَفِ التَأييدِ طَيّاشاأَمّا الَّذي سَوفَ أُهديهِ إِلى جَدَثٍ
  35. 35

    رَوضُ الرُبى باتَ فيهِ الطَلُّ رَشّاشا