نور الهوى في ظلام البين هادينا

ابن زاكور

29 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    نُورُ الْهَوَى فِي ظَلاَمِ الْبَيْنِ هَادِينَافَمَا لَنَا وَلِتَزْوِيرِ الْمُرَائِينَا
  2. 2
    يُحَاوِلُ الْعَذْلُ يُسْلِينَا أَحِبَّتَنَالاَ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الأَحْبَابِ يُسْلِينَا
  3. 3
    نَاشَدْتُكَ اللهَ دَعْنَا وَصَبَابَتَنَايَا مَنْ غَدَا بِنِبَالِ اللَّوْمِ يَصْمِينَا
  4. 4
    إِنَّا أَخَذْنَا عُهُوداً مِنْ أَحِبَّتِنَاأَنْ لاَ نَزَالُ لِأَهْلِ اللَّوْمِ قَالِينَا
  5. 5
    إِنَّا أَرَقُّ عِبَادِ اللهِ أَفْئِدَةًفَلاَ تَلُمْنَا فَإِنَّ اللَّوْمَ يُرْدِينَا
  6. 6
    وَلاَ تُعَاتِبْ عَلىَ فَرْطِ الضَّنَى دَنِفاًإِنَّ الضَّنَى خَيْرُ أَوْصَافِ الْمُحِبِّينَا
  7. 7
    إِنَّا مَعَاشِرَ أَهْلِ الْحُبِّ أَنْفُسَنَاتَشْجَى طَويلاً بِمَا سُرَّتْ بِهِ حِينَا
  8. 8
    نَفْسِي الْفِدَاءُ وَمَا يُجْدِي الْفِدَاءُ لِمَنْشَيَّبَنِي حُبُّهُمْ فِي إِثْرِ عِشْرِينَا
  9. 9
    أَهِلَّةٌ لَوْ رَأَتْ عَيْنَاكَ بَهْجَتَهُمْلَصِرْتَ فِي وَلَهٍ تَحْكِي الْمَجَانِينَا
  10. 10
    بَالَغْتَ فِي عَدْلِنَا لَوْ كَانَ يَنْفَعُنَالَكِنَّهُ بِالضَّنَى وَالْوَجْدُ يُغْرِينَا
  11. 11
    لاَ يَنْفَعُ الدَّنِفَ الْمَفْؤُودَ شَيْءٌ سِوَىشَمَائِلِ الْمُصْطَفَى شَمْسِ النَّبِيئِينَا
  12. 12
    مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ قَاطِبَةًفَهْيَ لَعَمْرِي مِنَ الأَشْجَانِ تُبْرِينَا
  13. 13
    جَزَى الإِلْهُ أَبَا عِيسَى بِأَفْضَلِ مَاجَزَى الذِي شَادَ تَصْنِيفاً وَتَدْوِينَا
  14. 14
    أَتْحَفَنَا بِكِتَابٍ قَدْ حَوَى دُرَراًجَلِيلَةً عَنْ نَفِيسِ الدُّرِّ تُغْنِينَا
  15. 15
    هِيَ شَمَائِلُ خَيْرِ الرُّسْلِ مَنْ نَطَقَتْلَهُ الْجَمَادَاتُ إِفْصَاحاً وَتَبْيِينَا
  16. 16
    وَحَنَّ مِنْ بَيْنِهِ الْجِذْعُ وَكَلَّمَهُضَبُّ الْفَلاَةِ بِمَا غَاظَ الْمُعَادِينَا
  17. 17
    وَفَاضَ مِنْ يَدِهِ الْمَاءُ الزُّلاَلُ وَقَدْشَكَا الْبَعِيرُ إِلَيْهِ الْكَدَّ تَلْقِينَا
  18. 18
    وَالذِّئْبُ أَفْصَحَ عَنْ أَنْبَاءِ بِعْثَتِهِفِي قِصَّةٍ تُبْهِرُ الأَلْبَابَ تَعْيِينَا
  19. 19
    كَمْ مِنْ فَضَائِلَ لاَ يُحْصَى تَعَدُّدُهَابَدَتْ لِكَهْفِ الْوَرَى غَوْثِ الْمُنَادِينَا
  20. 20
    صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا طَفِقَتْوُرْقُ الْحَمَائِمِ فِي دَوْحٍ تُنَاغِينَا
  21. 21
    وَآلِهِ وَجَمِيعِ الصَّحْبِ مَا قَطَفَتْيَدُ الصَّبَابَةِ أَلْبَابَ الْمُحِبِّينَا
  22. 22
    يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى الْهَادِي وَشِيعَتِهِإِغْفِرْ لَنَا وَتَجَاوَزْ عَنْ مَسَاوِينَا
  23. 23
    وَوَالِدِينَا وَأَهْلِينَا وَشِيعَتِنَاإِنَّا مَدَدْنَا أَكُفَّ الذُّلِّ دَاعِينَا
  24. 24
    مُسْتَشْفِعِينَ بِخَيْرِ الْخَلْقِ قَاطِبَةُمُنْتَجِعِينَحَيَا جَدْوَاكَ رَاجِينَا
  25. 25
    شَفِّعْ رَسُولَكَ فِينَا يَوْمَ مَحْشَرِنَاعَسَاهُ مِنْ سُنْدُسِ الْفِرْدَوْسِ يُكْسِينَا
  26. 26
    وَامْدُدْ مَدَى شَيْخِنَا هَذَا الْهُمَامِ الذِيأَمْسَى شَمَائِلَ خَيْرِ الرُّسْلِ يُقْرِينَا
  27. 27
    بَدْرُ الْعُلُومِ وَمِصْبَاحُ الزَّمَانِ أَبُو الْعَبَّاسِ مَنْ حَازَ إِبْدَاعاً وَتَحْسِينَا
  28. 28
    شَمْسٌ الْعُلاَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَاجِ دَيْدَنُهُدَرْسُ الْعُلُومِ وَتَبْكِيتُ الْمُنَاوِينَا
  29. 29
    وَاكْلَأْهُ مِنْ كُلِّ مَا تَخْشَى غَوَائِلُهُوَيَرْحَمُ اللهُ عَبْداً قَالَ آمِينَا