عللاني فلقد جاء الصباح

ابن زاكور

78 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر موشح
حفظ كصورة
  1. 1
    عَلِّلاَنِي فَلَقَدْ جَاءَ الصَّبَاحْوَامْزِجَاهَا بِلَمَى غِيْدٍ صِبَاحْ
  2. 2
    وَامْلَآ الأَقْدَاحْوَاسْقِيَانِي فَلَقَدْ غَنَّى وَصَاحْ
  3. 3
    طَائِرُ الإِصْبَاحْإِنَّ فِي الْكَاسَاتِ مِنْ خَمْرِ الدِّنَانْ
  4. 4
    سَلْوَةَ الْمَحْزُونْفَاشْرَبَنْهَا فَلَقَدْ آنَ وَحَانْ
  5. 5
    مُذْ بَدَتْ تَطْلُعُ أَقْمَارُ الْمُدَامْفِي سَمَا الْفِكْرِ
  6. 6
    قَوَّضَ الأَشْجَانَ مِنْ بَعْدِ الْتِئَامْرَائِدُ الْبِشْرِ
  7. 7
    مِثْلَمَا قَوَّضَ غِرْبَانَ الظَّلاَمْأَجْدَلُ الْفَجْرِ
  8. 8
    يَا لَهَا مِنْ خَمْرَةٍ رَقَّتْ مَعَانْمَنْ بِهَا مَلْبُونْ
  9. 9
    فَاقَتِ الأَقْمَارَ فِي أََيْدِي الْقِيَانْفِي اللَّيَالِي الْجُونْ
  10. 10
    مَزَجَتْهَا رَاحَةُ الأَسْكَنْدَرِبِثَرَى اسْرَانْدِيبْ
  11. 11
    فَلِذَا أَزْرَتْ بِطُعْمِ السُّكَّرِوَأَرِيجِ الطِّيبْ
  12. 12
    وَأَشَبَّتْ بِسَنَاهُ الأَبْهَرِأُمْنِيَاتُ الشِّيبْ
  13. 13
    فاسْقِنِيهَا قَهْوَةً تَكْسُو الْبَنَانْعَنْدَمَ الْمَطْعُونْ
  14. 14
    مَكَُثَتْ فِي الدَّنِّ دَهْراً مِنْ زَمَانْصَانَهَا افْرَيْدُونْ
  15. 15
    بِنْتُ كَرْمٍ جُبِيَتْ كَرْمَتُهَالأَِبِي بَلْقِيسْ
  16. 16
    وَسَقَاهَا فَبَدَتْ نَضْرَتُهَاأَرِسْطَاطَالِيسْ
  17. 17
    خِلْتُهَا لَمَّا غَثَتْ سَوْرَتُهَافِي حَشَا الْبَنِّيسْ
  18. 18
    زَجَلَ الرُّهْبَانُ يَوْمَ الْمِهْرَجَانْفِِي حِِمَى عَبْدُونْ
  19. 19
    أَوْ فُؤَادِي إِذْ عَرَاهُ الْخَفَقَانْفَهْوَكَالْمَجْنُونْ
  20. 20
    هَاجَهُ ذِكْرُ عُهُودٍ بِاللِّوَىفِي ظِلاَلِ الْبَانْ
  21. 21
    وَبِرُوحِي يَا عَذُولِي فِي الْهَوَىشَادِنٌ فَتَّانْ
  22. 22
    وَجْهُهُ وَالْبَدْرُ فِي الْحُسْنِ سَوَافَهُمَا مِثْلاَنْ
  23. 23
    يَا لَهُ مِنْ أَحْوَرِ الْجَفْنِ بَرَانْلَحْظُهُ الْمَسْنُونْ
  24. 24
    وَجَفَى عَيْنِي الْكَرَى لَمَّا جَفَانْوَصْلُهُ الْمَمْنُونْ
  25. 25
    لَيْتَ إِذْ مَزَّقَ صَبْرِي الْجَفَاوَكَسَا جِسْمِي الضَّنَا وَالدَّنَفَا
  26. 26
    يَتَّقِي الرَّحْمَانَ فِيمَنْ أَتْلَفَادُونَ مَا ذَتْبِ
  27. 27
    فَلَقَدْ أَوْدَى بِرُوحِي الْهَيَمَانْوَكَسَانِي الْهُونْ
  28. 28
    وَحَكَى لَوْنِي مِمَّا قَدْ عَرَانْصُفْرَةَ الْعُرْجُونْ
  29. 29
    يَاحَيَاةَ الرُّوحِ صِلْ ذَا الْمُبْتَلَىبِالْهَوَى قَهْرَا
  30. 30
    لاَ تَظُنَّ الْقَلْبَ مِنْهَا قَدْ سَلاَأَوْ نَوَى غَدْرَا
  31. 31
    لاَ وَمَنْ فَضَّلَهُ اللهُ عَلَىاَلرَّسُولِ الْمُصْطَفَى الثَّبْتِ الْجَنَانْ
  32. 32
    ذِي السُّمَا الْمَيْمُونْمَنْ حَبَاهُ اللهُ بِالآيِ الْحِسَانْ
  33. 33
    وَالنَّبَا الْمَكْنُونْوَبِهِ أَنْقَذَنَا الرَّحْمَانُ مِنْ
  34. 34
    ظُلَمِ الشَّكِّوَأَقَالَ اللهُ مِنَّا مَنْ غُبِنْ
  35. 35
    بَيْعَةَ الشِّرْكِلَمْ يُطِقْ فِي الدَّهْرِ جِهْبِيذٌ لَسِنْ
  36. 36
    وَصْفَ ذَا الْمَّكِّيحَسْبُنَا فِي فَضْلِهِ آيُ الْقُرْآنْ
  37. 37
    ذِي السَّنَا الْمَحْزُونْلَمْ يَزَلْ يُتْلَى عَلَى طُولِ الزَّمَانْ
  38. 38
    صَادُهُ مَعْ نُونْخَاتِمُ الرُّسْلِ الْكِرَامِ الْمُصْطَفَى
  39. 39
    وَاضِحُ الْمِنْهَاجْمَنْ حَبَاهُ اللهُ مِنْهُ شَرَفَا
  40. 40
    لَيْلَةَ الْمِعْرَاجْهُوَ حَسْبِي فِي هُمُومِي وَكَفَى
  41. 41
    نُورُهُ الْوَهّاجْيَا رَسُولَ اللهِ يَا رَحْبَ الْبَنَانْ
  42. 42
    يَا مُنَى الْمَحْزُونْرِشْ كَئِيباً بَزَّهُ صَرْفُ الزَّمَانْ
  43. 43
    ذُو الشَّبَا الْمَسْنُونْيَا سَحَابَ الْبَذْلِ يَا بَحْرَ الْعَطَا
  44. 44
    يَا عَظِيمَ الْجُودْكُنْ شَفِيعاً لِلَّذِي قَدْ أَفْرَطَا
  45. 45
    فِي الذُّنُوبِ السُّودْوَاسْقِ مَنْ أَظْمَأَهُ حَرُّ الْخَطَا
  46. 46
    حَوْضَكَ الْمَوْرُودْأَنْتَ أَوْلَى مَنْ يَقِي ذَا الْهَيَمَانْ
  47. 47
    وَالشَّجِي الْمَفْتُونْيَوْمَ يُكْسَى ذُو الْهَوَى ثَوْبَ الْهَوَانْ
  48. 48
    مِنْ عَذَابِ الْهُونْوَعَلَيْكَ اللَّهُ صَلَّى وَعَلَى
  49. 49
    وَعَلَى الأَصْحَابِ مَنْ شَادُوا الْعُلاَبِالْقَنَا السُّمْرِ
  50. 50
    أَبَداً تَتْرَى عَلَيْكُمْ مَا انْجَلَىاَللَّيْلُ بِالْفَجْرِ
  51. 51
    هَاكَهَا تُزْرِي بِمَنْ أَرْخَى الْعَنَانْفِي دَمِ الزَّرْجُونْ
  52. 52
    وَشَدَا لَمَّا بَدَا الصُّبْحُ وَبَانْفِي حِمَى جَيْرُونْ
  53. 53
    شُقَّ جَيْبُ اللَّيْلِ عَنْ نَحْرِ الصَّبَاحْأَيُّهَا السَّاقُونْ
  54. 54
    وَبَدا لِلطَّلِّ فِي جِيدِ الأَقَاحْلُؤْلُؤٌ مَكْنُونْ
  55. 55
    وَدَعَانَا لِلَذِيذِ الاِصْطِبَاحْطَائِرٌ مَيْمُونْ
  56. 56
    عَلِّلاني فَلَقَد جاءَ الصَباحوَاِملَإِ الأَقداح
  57. 57
    إِنَّ في الكاساتِ مِن خَمرِ الدَنانمِثلَما قَوَّضَ غَربانِ الظَلامِ
  58. 58
    مَزَجَتها راحَةُ الإِسكَندَرِبِثَرى اِستَرنديب
  59. 59
    فَلِذا أَزرَت بِطَعمِ السُكَّرِوَأَريجِ الطيب
  60. 60
    وَأَشَبَّت بِسَناها الأَبهَرأُمنِيّاتُ الشيب
  61. 61
    مَكَثَت في الدَنِّ دَهراً مُذ زَمانبِنتُ كَرمٍ حُبِيَت كَرمَتُها
  62. 62
    وَسَقاها فَبَدَت نَظرَتُهاخِلتُها لِما غَشَت سَورَتُها
  63. 63
    زَجلُ الرُهبانُ يَومَ المَهرَجانأَو فُؤادي إِذ عَلاهُ الخَفَقان
  64. 64
    فَهوض كَالمَجنونهاجَهُ ذِكرُ عُهودٍ بِاللِوى
  65. 65
    يا لَهُ مِن أَحوَرِ الجَفنِ بَرّانوَجَفا عَيني الكِرى لَمّا جَفان
  66. 66
    لَيتَ إِذ مَزَّقَ صَبري بِالجَفاوَكَسا جِسمي الضَنا وَالدَنَفا
  67. 67
    يَتَّقي الرَحمَن فيمَن أَتلَفادونَ ما ذَنبِ
  68. 68
    يا حَياةَ الروحِ صِل ذا المُبتَلىلا تَظُنَّ القَلبَ مِنهُ قَد سَلا
  69. 69
    الرَسولُ المُصطَفى الثَبتُ الجِنانِذي السَمى المَيمون
  70. 70
    وَالنَبا المَكنونوَبِهِ أَنقَذَنا الرَحمانُ مِن
  71. 71
    بَيعَةَ الشِركِلَم يُطِق في الدَهرِ جَهبيذٌ لِسَنِ
  72. 72
    وَصفَ ذا المَكيذي السَنا المَخزونِ
  73. 73
    لَم يَزَل يُتلى عَلى طولِ الزَمانِخاتِمُ الرِسلِ الكِرامِ المُصطَفى
  74. 74
    رِش كَئيباً بِزَّهُ صَرفُ الزَمانذو الشِبا المَسنون
  75. 75
    في الذُنوبِ السودوَالشَجِيُّ المَفتون
  76. 76
    وَعَلَيكَ اللَهُ صَلّى وَعَلىبِالقَنا السُمرِ
  77. 77
    اللَيلُ بِالفَجرِفي دَمِ الزَرجون
  78. 78

    وَشَدا لَمّا بَدا الصُبحُ وَبان