حلت حلى حسن الحلى زيدان
ابن زاكور27 بيت
- العصر:
- العصر العثماني
- البحر:
- بحر الكامل
- 1حَلَّتْ حُلَى حَسَنِ الْحُلَى زَيْدَانِ◆حَامِي الْحِمَى مَا حَلَّ مِنْ بُلْدَانِ
- 2إِنْ حَلَّ فِي بَلَدٍ غَدَا مِنْ حِينِهِ◆يَسْمُو بِبَهْجَتِهِ عَلَى بَغْذَانِ
- 3أَوْ زَارَ أُفْقَ مَدِينَةٍ قَمَراً زَرَتْ◆زَهْواً بِطَلْعَتِهِ عَلَى غُمْدَانِ
- 4بَاهَتْ بِهِ أَوْطَانُهُ فَاساً بِمَا◆قَدْ حَلَّهِا بَدْراً بِلاَ نُقْصَانِ
- 5زَادَتْ فَضَائِلُهُ وَكَانَتْ جَمَّةً◆بِزِيَادَةِ الآنَاءِ وَالأَحْيَانِ
- 6فَلِذَاكَ سَمَّوْهُ بِزَيْدَانٍ عَلَى◆فَعْلاَنَ لِلْإِمْعَانِ فِي الرُّجْحَانِ
- 7إِذْ زِيدَ مَصْدَرُ زَادَ وَالتَّذْيِيلُ لِل◆تَّكْثِيرِ فِي مَعْنَاهُ بِالْبُرْهَانِ
- 8فَأَفَادَنَا أَنَّ الْمُسَمَّى مُفْرَدٌ◆بِزِيَادَةٍ عَنْ سَائِرِ الأَعْيَانِ
- 9كَزِيَادَةِ الإِيغَالِ فِي نَفْعِ الْوَرَى◆بِزِيَادَةِ الإِفْضَالِ وَالإِحْسَانِ
- 10وَزِيَادَةِ التَّدْرِيجِ فِي دَرَجِ الْعُلاَ◆بِزِيَادَةِ التَّفْرِيجِ لِلأَشْجَانِ
- 11وَزِيَادَةِ الإِيقَادِ فِي غَيْظِ الْعِدَى◆بِزِيَادَةِ الإِخْمَادِ للِنِّيرَانِ
- 12وَزِيَادَةِ الإِقْدَامِ فِي الْمَيْدَانِ◆وَزِيَادَةِ الإِحْجَامِ عَنْ عُدْوَانِ
- 13وَزِيَادَةِ الإِسْعَادِ لِلْمَكْرُوبِ فِي الْ◆أَزَمَاتِ وَالإِنْقَاذِ لِلَّهْفَانِ
- 14وَزِيَادَةِ التَّوْقِيرِ لِلْأَعْيَانِ◆وَزِيَادَةِ التَّوْفِيرِ لِلشُّجْعَانِ
- 15وَزِيَادَةِ التَّهْذِيبِ لِلْإِخْوَانِ◆وَزِيَادَةِ التَّأْدِيبِ لِلْعُبْدَانِ
- 16فَمَنَاقِبُ الْمَوْلَى عَلَى حَسَبِ اسْمِهِ◆جَلَّتْ وَقَدْ أَغْنَتْ عَنِ التِّبْيَانِ
- 17مِنْ أَجْلِهَا أَجْلَلْتُ قَدْرَ خِطَابِهَا◆بِعَزَائِهِ بِأَخٍ لَهُ ذِي شَانِ
- 18هَشَّتْ لِلُقْيَاهُ الْجِنَانُ وَحُورُهَا◆مُتَسَرْبِلاً بِمَلاَبِسِ الرِّضْوَانِ
- 19وَرَأَيْتُ أَنَّ عَزَاءَهُ بِمُصَابِهِ◆لِصَحِيفَةِ النُّقْصَانِ كَالْعُنْوَانِ
- 20إِذْ ذَاكَ يُوهِمُ أَنَّهُ مُتَخَشِّعٌ◆لِنَوَائِبِ الأَزَمَاتِ وَالأَزْمَانِ
- 21مِنْ أَجْلِ أَنَّ جَدَاهُ فِي حُكْمِ النُّهَى◆أَنْجَادُ قَلْبٍ مُزَلْزَلِ الأَرْكَانِ
- 22بَلْ ذَاكَ عِنْدِي حَيْثُ لاَ جَزَعٌ يُرَى◆أَخْنَى مِنَ الْهَذَيَانِ مِنْ نَشْوَانِ
- 23فَإِذَا أَنَا عَزَّيْتُهُ أَدْخَلْتُهُ◆حَاشَاهُ بَابَ مُصَدَّعِ الْبُنْيَانِ
- 24وَالظَّنُّ أَوْ هُوَ الْمُحَقَّقُ أَنَّهُ◆مَا إِنْ لَهُ فِي صَبْرِهِ مِنْ ثَانِ
- 25فَلَهُ عَلَى وَلَدِ الْمُلُوكِ مَزِيَّةُ◆كَمَزِيَّةِ الْيَاقُوتِ وَالْعِقْيَانِ
- 26أَبْقَى إِلَهِي جُودَهُ وَوُجُودَهُ◆مُتَعَارِفاً بِحِمَايَةِ السُّلْطَانِ
- 27نَصَرَ الإِلَهُ جُنُودَهُ وَبُنُودَهُ◆نَصْراً يَذِلُّ لَهُ ذَوِيِ التِّيجَانِ