أزف الرحيل فخانني صبري

ابن زاكور

47 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَزِفَ الرَّحِيلُ فَخانَنِي صَبْريإِذْ هَاجَ ما فِي القَلْبِ منْ جَمْرِ
  2. 2
    رُمْتُمْ أَحِبَّتَنَا غَدَاةَ غَدٍأَنْ تَظْعَنُوا بِالْقَلْبِ وَالْفِكْرِ
  3. 3
    أَنْ تُرْسِلُوا دَمْعِي كَمَا الْقَطْرِأَنْ تَرْحَلُوا عَنِّي إِلَى بَدْرِ
  4. 4
    رِفْقاً أَحِبَتَنَا عَلىَ زَمَنٍفِي جِيدِهِ الأَغْلاَلُ مِنْ ضَُرِّ
  5. 5
    رِفْقاً أَحِبَتَنَا عَلىَ دَنِفٍفِي سُوقِهِ الأَصْفَادُ مِنْ عُسْرِ
  6. 6
    اللهَ حَادِي الرَّكْبِ فِي خَلَدِياللهَ حَادِي الرَّكْبِ فِي أَمْرِي
  7. 7
    يَا بَدْرُ رَكْبُكَ زَلَّعُوا كَبِدِييَا بَدْرُ رَكْبُكَ صَدَّعُوا صَدْرِي
  8. 8
    يَا بَدْرُ رَكْبُكَ أَضْرَمُوا حُرَقِييَا بَدْرُ رَكْبُكَ شَرَّدُوا صَبْرِي
  9. 9
    يَا بَدْرُ رَكْبُكَ هَيَّجُوا ضَُرِّييَا أَصْلَ نُورِ الشَّمْسِ وَالْبَدْرِ
  10. 10
    حَمَّلْتُهُمْ لِحِمَاكَ مَنْزِلَ مَاقَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمَانُ مِنْ سِرِّ
  11. 11
    وَمَحَطِّ جِبْرِيلٍ وَمَهْبِطِهِوَمُعَرَّسِ الرَّحَمَاتِ وَالْبِرِّ
  12. 12
    أَزْكَى سَلاَمٍ طَيِّبِ النَّشْرِكَنَسِيمِ تُرْبِكَ مِنْ ضَنًى يُبْرِي
  13. 13
    أَوْدَعْتُهُمْ لِحِمَاكَ وَهْوَ حَرٍبِمُبَرِّحِ الأَشْوَاقِ ذِي الْحَرِّ
  14. 14
    شَوْقاً تَطِيرُ بِهِمْ عَزَائِمُهُشَوْقاً يَهُدُّ قَوَائِمَ الصَّخْرِ
  15. 15
    شَوْقَ الذِي بَانَتْ أَحِبَّتُهُفَهَدَى بِهِمْ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ
  16. 16
    شَوْقَ الْغَرِيبِ إِلَى مَنَازِلِهِشَوْقَ السَّلِيلِ إِلَى الأَبِ الْبَرِّ
  17. 17
    يَا رَحْمَةَ الرَّحْمَانِ أَرْسَلَهَاوَالنَّاسُ فِي بَحْرٍ مِنَ الشَّرِّ
  18. 18
    يَا شَمْسَ هَدْيِ اللهِ قَدْ طَلَعَتْوَالْخَلْقُ فِي دَاجٍ مِنَ الْكُفْرِ
  19. 19
    هَا عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ لَاذَ بِكُمْيَرْجُو الأَمَانَ بِكُمْ مِنَ الدَّهْرِ
  20. 20
    هَا نَجْلُكَ الْمُضْطَرُّ حَطَّ بِكُمْحِمْلَ الذُُّنُوبِ الْقَاصِمِ الظَّهْرِ
  21. 21
    يُدْلِي لِمَجْدِكَ بِالْحُسَيْنِ كَمَاأَدْلَى الْحُسَيْنُ بِكُمْ إِلَى الْفَخْرِ
  22. 22
    فاَحْفَظْ حُسَيْنَكَ فِي قَرَابَتِهِوَاكْفِ الصِّقِلِّيفَادِحَ الضَُّرِّ
  23. 23
    وَأَنِلْهُ مِنْ جَدْوَاكَ مُنْيَتَهُفِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَفِي النَّشْرِ
  24. 24
    وَافْكُكْ رَسُولَ اللهِ نَاظِمَهُلِسَلِيلِكُمْ مِنْ رِبْقَةِ الْخُسْرِ
  25. 25
    أَلْبِسْهُ مِنْ نَسْجِ الرِّضَى حُلَلاًفِي دَارِهِ الدُّنْيَا وَفِي الْحَشْرِ
  26. 26
    صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا رَقَصَتْقُضْبُ الرِّيَاضِ وَغَرَّدَ الْقُمْرِي
  27. 27
    وَعَلَى أُهَيْلِكُمْ وَصَحْبِكُمُوخُصوصاً الْمَوْلَى أبَا بَكْرِ
  28. 28
    صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا رَقَمَتْأَيْدِي الْغَمَامِ مََطَارِفَ الزَّهْرِ
  29. 29
    صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا نَسَجَتْكَفُّ النَّوَاسِمِ لاَمَةَ النَّهْرِ
  30. 30
    صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا عَبَقَتْبِأَرِيجِ ذِكْرِكَ رَوْضَةُ الذِّكْرِ
  31. 31
    صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا زَهَرَتْبِحُلَى عُلاَكَ حَدَائِقُ الشِّعْرِ
  32. 32
    أَزِفُّ الرَحيلَ فَخانَني صَبريإِذا هاجَ ما في القَلبِ مِن جَمرِ
  33. 33
    رِفقاً أَحِبَّتَنا عَلى زَمَنٍرِفقاً أَحِبَّتَنا عَلى دَنَفٍ
  34. 34
    في جيدِهِالأَصفادُ مِن عُسرِاللَهُ حادي الرَكبِ في جَلَدي
  35. 35
    اللَهُ حادي الرَكبِ في أَمرييا بَدرُ رَكبُكَ أَرَموا حَرقي
  36. 36
    قَد أَنزَلَ الرَحمَنُ مِن سِرِّوَمُعَرَّسِ الرَحماتِ وَالبِرِّ
  37. 37
    أَزكى سَلامٍ طَيِّبِ النَشرِكَنَسيمِ تُربِكَ مِن ضَناً يُبري
  38. 38
    شَوقاً يُهَدُّ قَوائِمُ الصَخرِشَوقُ الَّذي بانَت أَحِبَّتُهُ
  39. 39
    فَهَذى بِهِم في السِرِّ وَالجَهرِشَوقَ السَليلِ إِلى الأَبِ البَرِّ
  40. 40
    يا رَحمَةَ الرَحمانِ أَنزَلَهاوَالناسُ في بَحرٍ مِنَ الشِرِّ
  41. 41
    يا شَمسُ هَدى اللَهُ قَد طَلَعَتوَالناسُ في داجٍ مِنَ الكُفرِ
  42. 42
    يَرجو الأَمانَ بِكُم مِنَ الدَهرِحِملَ الذُنوبِ القاصِمَ الظَهرِ
  43. 43
    فَاِحفَظ حُسَيننَكَ في قَرابَتِهِوَاِكفِ الصِقَلِيَّ فادِحَ الضُرِّ
  44. 44
    في الدينِ وَالدُنيا وَفي النَشرِأَلبِسهُ مِن نَسجِ الرِضى حُلَلاً
  45. 45
    في دارِهِ الدُنيا وَفي الحَشرِقُضبُ الرِياضِ وَغَرَّدَ القُمري
  46. 46
    أَيدي الغَمامِ مَطارِفَ الزَهرِكَفُّ النَسائِمِ لامَةَ النَهرِ
  47. 47
    بِأَريجِ ذِكرِكَ رَوضَةُ الذِكرِبِحِلى عُلاكَ حَدائِقُ الشِعرِ