كل يوم لك عيد الودود

ابن زاكور

43 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر المديد
حفظ كصورة
  1. 1
    كُلُّ يَوْمٍ لَكَ عِيدُ الْوَدُودِيَا هِلاَلَ الْعِيدِ فِي عَيْنِ غِيدِ
  2. 2
    أَنْتَ لِلأَعْيَادِ عِيدٌ وَزَيْنٌفَهَنِيئاً بِسَنَاكَ لِعِيدِ
  3. 3
    وَهَنِيئاً لَكَ بِالْعِيدِ أَيْضاًمَفْخَرِ الدِّينِ وَزَهْوِ السَّعِيدِ
  4. 4
    مَنْ يَرَى مِنْكَ هِلاَلاً بِعِيدِيَجْتَلِي عِيدَيْنِ وَقْتَ الشًّهًودِ
  5. 5
    أَيْ يَرَى يَوْماً عَظِيماً شَهِيداًيَا لَهُ فِي دِينِنَا مِنْ شَهِيدِ
  6. 6
    وَيَرَى شَمْسَ سَنَاءٍ تَبَدَّتْفَتََهَادَتْهَا بُرُوجُ السُّعُودِ
  7. 7
    أَيْ يَرَى وَجْهَ كَرِيمٍ كَرِيمٍيَتَدَلَّى لِِكَدُودٍ كَدُودِ
  8. 8
    يَحْتَظِي مِنْهُ الْعَدِيمُ بِعُدْمٍحِينَ يَبْدُو بِوُجُودٍ بِجُودِ
  9. 9
    عَشِقْتُ منهُ الْمَعالِي مَجِيداًلاَ مَجِيدٌ لِعُلاً عَنْ مَجِيدِ
  10. 10
    رَاقَ فِي جِيدِ الزمانِ حُلاَهُمِثْلَ مَا رَاقَ حُلَيٌّ بِجِيدِ
  11. 11
    فَلَهُ الْحُسْنُ الذِي حَرَّكَ الْغَيْرَةَ لِلْغَادَةِ ذَاتِ الْعُقُودِ
  12. 12
    وَلَهُ الوَجْهُ الْبَهيجُ الْمُجَلِّيظُلُمَاتٍ مِنْ نَوَائِبِ سُودِ
  13. 13
    وَلَهُ الذِّكْرُ الذَّكِيُّ شَذَاهُوَلَهُ الْعِرْضُ النَّقِيُّ الْجُلُودِ
  14. 14
    وَلَهُ الْحَمْدُ الأَنْيقُ الْعُقُودِوَلَهُ الْمَجْدُ الرَّقِيقُ الْبُرُودِ
  15. 15
    وَلَهُ الْفَضْلُ الْمُبَارِي نَدَاهُلُجَجَ الْبَحْرِ الطَّوِيلِ الْمَدِيدِ
  16. 16
    وَلَهُ الْعَقْلُ الْمُجَلِّي سَنَاهُظُلَمَ الْخَطْبِ الثَّقِيلِ الشَّدِيدِ
  17. 17
    وَلَهُ الطَّبْعُ السَّلِيمُ مَتَى مَازِيدَ مَدْحاً قَالَ هَلْ مِنْ مَزِيدِ
  18. 18
    وَلَهُ سَعْدٌ يُرَى فِي السُّعُودِبِمَكَانِ جَدِّهِ فِي الْجُدُودِ
  19. 19
    فَكِلاَ الْجَدَّيْنِ أَشْرَفُ جَدٍّأَيْ أَبٍ عَالٍ وَبَخْتٍ عَتِيدِ
  20. 20
    وَلَهُ النَّفْسُ التِي أَكْسَبَتْهُمِدْحاً مِنْ ذِي مَقَالٍ سَدِيدِ
  21. 21
    يَقْتَدِي إِنْ قَالَ شِعْراً بِحَقٍّبِلَبِيدٍكُفْئِهِ فِي النَّشِيدِ
  22. 22
    كُلَّمَا هَمَّ بِنَظْمِ الْقَوَافِيجَاءَهُ كُلُّ قَرِيبٍ بَعِيدِ
  23. 23
    يَرْتَقِي مِنْ صُنْعِهِ لِلثُّرَيَّابَعْدَمَا كَانَ لَقىً فِي الصَّعِيدِ
  24. 24
    يَا أَبَا الْعَالِي الْمَقَامِ عَلِيٍّدُرَّةَ التَّاجِ عَلَى رَأْسِ رُودِ
  25. 25
    يَا ابْنَ عَبْدِ الخْاَلِقِ الحُرِّ الاسْمَىحِينَ عَمَّ الْخَلْقَ خُلْقُ الْعَبِيدِ
  26. 26
    يَا ابْنَ لَيْثٍ مَلأَ الأُسْدَ رُعْباًفَغَدَوْا مِنْ خَوْفِهِ كَالْفُهُودِ
  27. 27
    يَا ابْنَ رَأْسِ النَّاسِ مِنْ خَيْرِ نَاسٍيَا شَجاً مَنْ نَاسُهُ كَالْقُرُودِ
  28. 28
    دُمْ صَبَاحاً فِي مَسَاءِ الْوَدُودِوَمَسَاءً فِي صَبَاحِ الْحَسُودِ
  29. 29
    وَنَهَاراً مُشْمِساً لِمُحِبٍّوَهِزيعاً مُظْلِماً لِلْعَنِيدِ
  30. 30
    وَكَمَا أَنْتَ غَزِيزاً حَمِيداًشَاكِراً فَضْلَ عَزِيزٍ حَمِيدِ
  31. 31
    بِفَخرِ الدينِ وَزهوُ السَعيدِيَجتَلي عيدَينِ وَقتَ الشُهودِ
  32. 32
    أَو يَرى يَوماً عَظيماً شَهيداًفَتَهادَتها بُروجُ السُعودِ
  33. 33
    أَو يَرى وَجهَ كَريمِ كَريمٍلا مَحيدَ لِعُلىً مِن مَجيدِ
  34. 34
    فَلَهُ الحُسنُ الَّذي حَرَّكَ الغَيوَلَهُ الذِكرُ الذَكِيُّ شَذاهُ
  35. 35
    وَلَهُ العِرضُ النَقِيُّ الجُلودوَلَهُ المَجدُ الرَقيقُ البُرود
  36. 36
    لُجَجَ البَحرِ الطَويلِ المَديدوَلَهُ العَقلُ المُجَلّى سَناهُ
  37. 37
    ظَلَمَ الخَطبَ الثَقيلَ الشَديدوَلَهُ الطَبعُ السَليمُ مَتى ما
  38. 38
    وَلَهُ سَعدٌ يُرى في السُعودِأَيُّ أَبٍ عالٍ وَبَختَ عَتيد
  39. 39
    وَلَهُ النَفسُ الَّتي أَكسَبَتهُيَقتَدي أَن قالَ مَدحاً بِحَقٍّ
  40. 40
    بِلَبيدٍ كُفؤُهُ في النَشيديَرتَقي مِن صَنعِهِ لِلثُرَيّا
  41. 41
    بَعدَما كانَ لَقى في الصَعيددَرَّةَ التاجِ عَلى رَأسِ رود
  42. 42
    يا اِبنَ عَبدِ الخالِقِ الحُرِّ الأَسمىوَمَساءً في صَبحِ السُعود
  43. 43
    وَهَزيعاً مُظلِماً لِلعَبيدوَكَما أَنتَ عَزيزاً حَميداً