عائذا بكم من زماني وبثه

ابن زاكور

36 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِ◆يَا إِلَهِي وَمِنْ عَدُوِّي وَخُبْثِهِ
  2. 2
    يَا إِلَهِي وَمِنْ مَكَائِدِ نَفْسِي◆يَا إِلَهِي وَحَاسِدٍ لِي وَبَحْثِهْ
  3. 3
    يَا إِلَهِي وَمِنْ هُمُومٍ وَمِنْ شَ◆رِّ الذِي يَقْنِصُ الْعُقُولَ بِنَفْثِهْ
  4. 4
    يَا إِلَهِي وَمِنْ صَنِيعِي وَرَثِّهِ◆يَا إِلَهِي وَمِنْ مَقَالِي وَرَفْثِهْ
  5. 5
    يَا إِلَهِي وَمُقْتَضَى سُوءِ ظَنِّي◆يَا إِلَهِي وَمِنْ يَقِينِي وَدَعْثِهْ
  6. 6
    يَا إِلَهِي مِنْ خَيْبَتِي فِي رَجَائِي◆وَانْتِزَاعِ الْمُرَادِ مِنِّي وَجَأْثِهْ
  7. 7
    يَا إِلَهِي وَمِنْ بِعَادِيَ عَمَّا◆فِيهِ قُرْبِي مِنَ الرَّشَادِ وَحِدْثِهْ
  8. 8
    يَا إِلَهِي وَمِنْ دُنُوِّي مِمَّنْ◆يَقْتَضِي الْبُعْدَ عَنْ رِضَاكَ بِطَثِّهْ
  9. 9
    وَوُقُوفِي بِغَيْرِ بَابِكَ يَوْماً◆يَا إِلَهِي وَحَزْنِ حُزْنِي وَوَعْثِهْ
  10. 10
    يَا إِلَهِي وَمِنْ ضَيْقِ صَدْرِي وَمِنْ عَقْ◆دِ لِسَانِي عَنِ الصَّوَابِ وَبَثِّهْ
  11. 11
    يَا إِلَهِي وَمِنْ تَبَلْبُلِ فِكْرِي◆وَلَهاً فِي خَلَى الْمَعَاشِ وَرَمْثِهْ
  12. 12
    يَا إِلَهِي بِكَ اسْتَغَثْتُ أَغِثْنِي◆وَاهْدِنِي لِاسْتِغْثَاثِ حَالِي وَرَمْثِهْ
  13. 13
    يَا إِلَهِي بِكَ اسْتَعَذْتُ أَعِذْنِي◆أَغِنْنِي عَنْ إِضْرَامِ شَرِّي وَحَرْثِهْ
  14. 14
    يَا إِلَهِي بِكَ اعْتَصَمْتُ فَحُطْنِي◆يَا إِلَهِي مِنْ نَهْبِ عِرْضِي وَدَأْثِهْ
  15. 15
    يَا إِلَهِي فَلاَ تَكِلْنِي لِنَفْسِي◆أَوْ لِمَنْ تَلْتَظِي شَرَارَةَ جَهْثِهْ
  16. 16
    أَوْ لِمَنْ تُتَّقَى الْبَوَائِقُ مِنْهُ◆أَوْ لِمَنْ يَجْرَحُ الْيَقِينَ بِمَلْثِهْ
  17. 17
    أَوْ لِمَنْ وُدُّهُ وَأَنْتَ عَلِيمٌ◆أَنْ يَذُوبَ الْفُؤَادُ مِنِّي بِمَلْثِهْ
  18. 18
    أَوْ لِمَنْ يُبْرِزُ النَّجِيثَةَ مِنِّي◆أَوْ لِمَنْ يُظْهِرُ الْعُيُوبَ بِنَبْثِهْ
  19. 19
    وَشَفِيعِي إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ يَارَ◆بِّ شَفِيعِي إِلَى تَرَشُّفَ مَثِّهُ
  20. 20
    أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى أَجَلُّ الْبَرَايَا◆مَنْ هَوَى طَالِعُ الضَّلاَلِ لِبَعْثِهْ
  21. 21
    فَعَلَيْهِ الصَّلاَةُ مِنْكَ يُغَادِي◆وَبْلُهَا قَبْرَهُ إِلَى يَوْمِ بَعْثِهْ
  22. 22
    وَعَلَى آلِهِ وَأَصَحَابِهِ مِنْ◆كُلِّ مَنْ أَصْبَحَ الْهُدَى طَوْعَ ضَبْثِهْ
  23. 23
    هَا أَنَا الْمُحْتَمِى بِهِ صِحْتُ وَا غَوْ◆ثَاهُ مِنْ لاَعِجِ الْفُؤَادِ وَبَثِّهْ
  24. 24
    هَا أَنَا الصَّادِي تَرَجَّيْتُ غَيْثاً◆يُطْفِئَنَّ الْجَوَى تَرَشْرُشُ دَثِّهْ
  25. 25
    هَا أَنَا الْعَبْدُ قَدْ تَنَادَيْتُ يَا مَوْ◆لاَيَ ذُبْتُ مِنْ رَضْعِ هَمِّي وَرَغْثِهْ
  26. 26
    جَرَّحَ الْقَلْبَ رَكْضُ جَيْشِ اهْتِمَامِي◆مُذْ تَلاَشَى الْعَزَاءُ مِنِّي بِوَطْثِهْ
  27. 27
    يَاحَنَانَيْكَ لاَ تُقَابِلْ أَخَسَّ الْ◆مُجْرِمِينَ الْمُذَمَّمِينَ بِحِنْثِهِ
  28. 28
    إِنْ يَكُنْ حَادَ عَنْ رِضَاكَ فَإِنَّ الْ◆عَبْدَ تَرْدِي بِهِ رَدَاءَةُ جِنْثِهْ
  29. 29
    أَنَا عَبْدُ وَقَدْ نَكَثْتُ عُرَى عَهْ◆دِكَ وَالْعَبْدُ مَا لَهُ غَيْرُ نُكْثِهْ
  30. 30
    يَا لَكَ الْفَضْلُ مَا تَعَوَّدْتُ إِلاَّ◆وَابِلَ الْفَضْلِ لاَ تُعِدْنِي لِوَلْثِهْ
  31. 31
    وَلَكَ الْحَمْدُ مُورِياً مِثْلَ مَا أَوْ◆رَيْتُ زنْدَ الذَّكَاءِ مِنْ بَعْدِ عَلْثِهْ
  32. 32
    وَلَكَ الْحَمْدُ خَالِصاً مِثْلَ مَا خ◆لَّصتَ تِبْرَ القريضِ مِنْ بَعْدِ عَلْثِهْ
  33. 33
    وَلَكَ الشُّكْرُ رَائِقاً مِثْلَ مَا رَ◆قَّقْتَ دِيباجَ خَاطِرِي بَعْدَ كَثِّهْ
  34. 34
    وَلَكَ الشُّكْرُ طَيِّباً مِثْلَ مَا طَ◆يَّبْتُ قَوْلِي بِفِكْرَتِي بَعْدَ غَثِّهْ
  35. 35
    وَلَكَ الشُّكْرُ أَنْ هَدَيْتَ وأهْدَيْ◆تَ وعلَّمتَ مَا ارْتَقَيْتُ بِنَثِّهْ
  36. 36
    وَلَكَ الشُّكْرُ فيِ الذِي لَسْتُ أُحْصِي◆هِ وَأَوْلَيْتَني أَزِمَّةَ دُلْثِهْ