كم ذا تقرطسني بسمر نبالها

ابن زاكور

62 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    كَمْ ذَا تُقَرْطِسُنِي بِسُمْرِ نِبَالِهَا◆سُودُ الْخُطُوبِ وَتَعْتَدِي بِشِمَالِهَا
  2. 2
    هَذَا عَلَى أَنِّي لَجَأْتُ إِلَى حِمَى◆مَنْ قَدْ حَمَى مَنْ كَانَ عُرْضَ نِصَالِهَا
  3. 3
    مَوْلاَيَ إِدْرِيسُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ مَنْ◆ذَلَّتْ لَهُ الآسَادُ فِي أَغْيَالِهَا
  4. 4
    عَبْدِ الإِلَهِ الْكَامِلِ بْنِ الْمُرْتَضَى◆حَسَنِ الْمُثَنَّى ذِي اللُّهَى بَذَّالِهَا
  5. 5
    نَجْلِ الذِي حَازَ الْمَفَاخِرَ كُلَّهَا◆حَسَنِ الْبَتُولِأَخِي الْعُلاَ وَهِلاَلِهَا
  6. 6
    سِبْطِ الرَّسُولِ الْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ◆خَيْرِ الْوَرَى الْمُخْتَارِ مِنْ أَقْيَالِهَا
  7. 7
    صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا صَابَ الْحَيَا◆وَاهْتَاجَتِ الأَرْوَاحُ فِي آصَالِهَا
  8. 8
    وَعَلَى جَمِيعِ الآلِ وَالأَصْحَابِ مَنْ◆سَلَكُوا الْهُدَى وَتَوَقَّلُوا بِجِبَالِهَا
  9. 9
    مَوْلاَيََ يَا نَجْلَ الأُلَى شَادُوا الْعُلاَ◆وَعَدَوْا عَلَى الأَبْطَالِ يَوْمَ نِزَالِهَا
  10. 10
    خَلِّصْ جُوَيْرَكَ مِنْ حُبُولٍ أَوْلَغَتْ◆فِيهِ الْمُدَى فَغَدا حَليفَ قِتالِهَا
  11. 11
    فَلَقَدْ تَأَكَّدَ بَلْ تَعَيَّنَ سَيِّدِي◆أَنْ تُنْقِذَ الْمَأْسورَ مِنْ أَغْلالِهَا
  12. 12
    عَهْدِي بِمَنْ آوَى إِلَيْكَ تُجِيرُهُ◆مِنْ كُلِّ مَا يَخْشَاهُ مِنْ أَهْوَالِهَا
  13. 13
    مَا بَالُ مَنْ أَمْسَى نَزِيلَ مَقَامِكُمْ◆مَدَّتْ لَهُ الأَهْوَالُ سُودَ حِبَالِهَا
  14. 14
    إِنْ سَادَ مِنْهُ الْفِعْلُ قِدْماً فَالأُلَى◆سَادُوا وَجادُوا الْعَفْوُ عِلْقُ خِصَالِهَا
  15. 15
    مَنْ ذا الذِي مَا ساءَ قَطُّ مِنَ الْوَرَى◆لاَ سِيَّمَا مَنْ كَانَ مِثْلِي وَالِهَا
  16. 16
    يَا مَلْجَأَ الْمَلْهُوفِ وَالْمَكْرُوبِيَا◆غَوْثَ الضَّريكِ مِنَ الْعِدَى وَوَبَالِهَا
  17. 17
    عَجِّلْ بِمَا أَمَّلْتُهُ مِنْ رِفْدِكُمْ◆يَا كَعْبَةَ الأُمَّالِ فِي آمَالِهَا
  18. 18
    أَنَجِيدَ آمَالِي وَفِيكَ لِذِي الظَّمَا◆نَهْرُ الْمُنَى قَدْ فَاضَ مِنْ سَلْسَالِهَا
  19. 19
    مَا ضَرَّ لَوْ رَوَّيْتَ غُلَّ جُؤَادِهَا◆مِنْ فَيْضِهِ وَأَرَحْتَنِي مِنْ حَالِهَا
  20. 20
    غَيْرِي يَعُبُّ بِصَفْوِ أَفْلاَجِ الْمُنَى◆مِنْ رِفْدِكُمْ وَأَنَا أَغَصُّ بِحَالِهَا
  21. 21
    ذِي قِسْمَةٌ ضِيزَى وَحَاشَ جَلاَلُكُمْ◆أَنْ تَغْبَنُوا مَمْلُوكَكُمْ بِمِثَالِهَا
  22. 22
    قَدْ كَانَ أَجْدَرَ بِالْمُنَى لَمَّا دَنَا◆مِمَّنْ نَأَى وَبِرَشْفِ ثَغْرِ مَنَالِهَا
  23. 23
    بِأَبِيكَ وَهْيَ وَسِيلَةٌ لاَ يُمْتَرَى◆بِقَبُولِهَا أَعْظِمْ بِعِزِّ رِجَالِهَا
  24. 24
    وَبِمَنْ مَضَى مِنْ مَاجِدٍ أَوْ زَاهِدٍ◆أَوْ مُثْكِلِ الْهَيْجَاءِ فِي أَبْطَالِهَا
  25. 25
    مِنْ كُلِّ أَبْلَجَ فَاضِلٍ غَمْرِ النَّدَى◆نَجْمِ الْهُدَى سُمِّ الْعِدَى وَثُمَالِهَا
  26. 26
    سَامِي الذُّرَى مُثْرِي الْقِرَى لَيْثِ الشَّرَى◆كَهْفِ الْوَرَى مِمَّا عَرَى وَثِمَالِهَا
  27. 27
    لاَ تَأْخُذَنِّي بِالذِي أَسْلَفْتُهُ◆زَمَنَ الصِّبَا مِنْ غَيِّهَا وَضَلاَلِهَا
  28. 28
    فَلَقَدْ بَخَسْتُ بِهَا حُقُوقَ جُوَارِكُمْ◆وَعَدَلْتُ عَنْ سُبْلِ التُّقَى وَظِلاَلِهَا
  29. 29
    وَرَكَضْتُ أَفْرَاسَ الْبِطَالَةِ لاَهِياً◆مَا بَيْنَ أَزَاهِرِ الْهَوَى وَصِلاَلِهَا
  30. 30
    وَالآنَ يَا قُطْبَ الْوَرَى أَعْرَيْتُهَا◆وَبَذَلْتُ جُهْدَ الْجِدِّ فِي إِهْمَالِهَا
  31. 31
    وَهَدَمْتُ مَا شَيَّدْتُ أَيَّامَ الصِّبَا◆فِي مَطْمَحِ الآثَامِ أَوْ أَطْلاَلِهَا
  32. 32
    وَهَجَرْتُ سُعْدَى وَالرَّبَابَ وَعَزَّةً◆وَرَدَعْتُ نَفْسِي عَنْ قَبِيحِ جِدَالِهَا
  33. 33
    وَتَشَوَّقَتْ نَفْسِي إِلَى تَمْرِ التُّقَى◆وَعَدَلْتُ عَنْ مُقْلِ الْهَوَى وَجَدَالِهِا
  34. 34
    حَقِّقْ إِذَنْ أَمَلِي وَأَنْجِزْ حَاجَتِي◆يَا مُنْجِزَ الْحَاجَاتِ قَبْلَ سُؤَالِهَا
  35. 35
    وَاحْفَظْ أَبِي فِي غَيْبَةٍ شَطَّتْ بِهِ◆وَاكْلَأْهُ مِنْ غُولِ النَّوَى وَخَبَالِهَا
  36. 36
    أَكْنِفْهُ حَيْثُ ثَوَى وَعَجِّلْ أَوْبَهُ◆وَامْنَحْهُ مِنْ فَيْضِ الْغِنَى بِسِجَالِهَا
  37. 37
    وَاشْفَعْ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَّنَا◆نَغْدُو مِنَ النَّاجِينَ مِنْ أَهْوالِهَا
  38. 38
    يَا فَرْعَ أَصْلٍ قَدْ سَمَا فَوْقَ السَّمَا◆وَابْنَ الأُلَى مُنِحُوا النُّهَى بِكَمَالِهَا
  39. 39
    وَعَلَى مَقَامِكُمُ الْعَلِِّي تَحِيَّتِي◆مَا رَدَّدَتْ وَرْقَاءُ فِي أَزْجَالِهَا
  40. 40
    أَذْكَى مِنَ النُّوَّارِ أَرَّجَهُ الْحَيَا◆وَأَتَتْ بِهِ الأَرْوَاحُ فِي أَذْيَالِهَا
  41. 41
    ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى◆خَيْرِ الْبَرِيَّةِ شَمْسِهَا وَهِلاَلِهَا
  42. 42
    وَالآلِ وَالأَصْحابِ ما هَبَّتْ صَبَا◆وَتَهَدَّلَتْ قُضْبُ الرُّبَى بِشَمَالِهَا
  43. 43
    حَسَنُ المُثَنّى ذي اللُها بَذّالَها◆نَجلُ الَّذي حازَ المَفاخِرَ كُلِّها
  44. 44
    حَبَسَنِ البَتولُ أَخي العُلا وَهِلالُها◆سَبطَ الرَسولِ الهاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ
  45. 45
    أَن تُنقِذَ المَأسورَ مشن أَغلالِها◆إِن ساءَ مِنهُ الفِعلُ قِدماً فَالأُلى
  46. 46
    مَن ذا الَّذي ما ساءَ قَطُّ مِنَ الوَرى◆يا مَلجَأَ المَلهوفِ وَالمَكروبِ يا
  47. 47
    غَوثَ الضَريكِ مِنَ العِدا وَوَبالِها◆يا كَعبَةَ الأُمالِ في آمالِها
  48. 48
    أَتُجيدُ آمالي فيكَ لَدى الظَما◆ما ضَرَّ لَو رَوَّيتَ غُلَّ فُؤادِها
  49. 49
    مشن رِفدِكُم وَأَنا أَغَصُّ بِحالِها◆بِقَبولِها أَعظِم بِغُرِّ رِجالِها
  50. 50
    مِن كُلِّ أَبلَجَ فاضِلِ غَمرِ النَدى◆نَجمِ الهُدى سُمِّ العِدا وَثُمالِها
  51. 51
    سامي الذُرى مُشرى القِرى لَيثُ الشَرى◆كَهفُ الوَرى مِمّا عَرا وَثِمالِها
  52. 52
    لا تَأخَذَنّي بِالَّذي أَسلَفتُهُ◆زَمَنَ الصِبا في غَيِّها وَضَلالِها
  53. 53
    وَعَدلتُ عَن سُبُلِ التُقى وَظِلالُها◆وَرَكَضَت أَفراسَ البَطالَةِ لا هَيا
  54. 54
    ما بَينَ أَزهارِ الهَوى وَصِلالِها◆وَهَدَمتُ ما شَيَّدتُ أَيّامَ الصِبا
  55. 55
    في مطَمَعِ الآثامِ أَو أَصلالِها◆وَهَجرتُ سُعدى وَالرَبابَ وَعَزَّةً
  56. 56
    وَتَشَوَّقَت نَفسي إِلى تَمرِ التُقى◆حَقِّق إِذاً أَمَلي وَأَنجَحَ حاجَتي
  57. 57
    وَاِحفَظ أَبى في غَيبَةٍ شَطَّت بِهِ◆واكَلَأهُ مِن غولِ النَوى وَخَبالِها
  58. 58
    إِكنُفهُ حَيثُ ثَوى وَعَجَل أَوبَةٌ◆نَغدو مِنَ النَاجينَ مِن أَهوالِها
  59. 59
    يا فَرعَ أَصلِ قَد سَما فَوقَ السَما◆وَاِبنُ الأُلى مُنِحوا النُهى بِكَمالِها
  60. 60
    وَعَلى مَقامِكُم العَلِيُّ تَحِيَّتي◆أَذكى مِنَ النُوارِ أَرَّجَهُ الحَيا
  61. 61
    وَأَتَت بِهِ الأَرواحُ في أَيالِها◆ثُمَّ الصَلاةَ عَلى النَبِيِّ المُصطَفى
  62. 62

    وَتَهَدَّلَت قُضبُ الرُبا بِشِمالِها