قفا حدثاني عن مغان وأربع
ابن زاكور37 بيت
- العصر:
- العصر العثماني
- البحر:
- بحر الطويل
- 1قِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَغَانٍ وَأَرْبُعِ◆بِجِزْعِ النَّقَا بَيْنَ الْهِضَابِ فَأَنْقُعِ
- 2فَبَانَةِ جَرْعَاءِ الْحِمَى فَظِبَائِهِ◆فَآرَامِهِ اللاَّتِي رَتَعْنَ بِأضْلُعِي
- 3وَعَنْ ذِي حَبَابٍ بِالرِّيَاضِ مُسَلْسَلٍ◆يَسِيعُ كَمَا انْسَابَ الْحُبَابُ بِأَجْرُعِ
- 4فَشَبِّهْ بِهِ وَالشَّمْسُ رَاقَ أَصِيلُهَا◆جُمَاناً عَلَى سَيْفٍ بِتِبْرٍ مُلَفَّعِ
- 5سَقَى مَرْتَعَ الأَحْبَابَ دِيمَةُ وَاكِفٍ◆وَهَلْ غَيْرُ أَوْطَانِ الأَحِبَّةِ مَرْتَعِي
- 6وَإِنِّي وَإِنْ أَمْسَيْتُ فِي فَاسَ ثَاوِياً◆لِتِطْوَانَ آمَالِي وَفِيهَا تَوَلُّعِي
- 7دِيَارٌ أنَاخَ الْحُسْنُ فِي عَرَصَاتِهَا◆وَأَرْخَى عَلَى أَرْجَائِهَا كُلُّ بُرْقُعِ
- 8إِذَا نَفَحَتْ مِنْ جَانِبِ الْجَوْفِ نَفْحَةٌ◆تَسِيحُ عَلَى خَدِّي مَذَانِبُ مَدْمَعِي
- 9حَنِيناً إِلَى تِلْكَ الْبَطَائِحِ وَالرُّبَى◆وَشَوْقاً إِلَى ذَاكَ الْجَمَالِ الْمُرَفَّعِ
- 10رَعَى اللهُ أَحْبَاباً بِتِطْوَانَ كُلَّمَا◆ذَكَرْتُهُمُ اهْتَاجَتْ شَعَائِلُ أَضْلُعِي
- 11أَأَحْبَابَنَا فِيهَا هَلِ الدَّهْرُ سَامِحٌ◆بِلُقْيَاكُمُ قَبْلَ الْحُلُولِ بِشَرْجَعِ
- 12وَهَلْ لِي فِي الْكِيتَانِ نُزْهَةُ وَامِقٍ◆عَسَى أَشْتَفِي مِنْ لَوْعَتِي وَتَفَجُّعِي
- 13فَيَا نَهْرَ الْكِيتَانِ جَادَتْكَ دِيمَةٌ◆مِنَ الْوَابِلِ الْهَتَّانِ غَيْرِ مُصَدَّعِ
- 14وَيَا مَنْزِلَ الأَحْبَابِ لاَ زِلْتَ آهِلاً◆بِأَهْلِ الْعُلاَ تَزْهُو بِكُلِّ سَمَيْدَعِ
- 15وَيَا جُمْلَةَ الأَحْبَابِ مِنِّي عَلَيْكُمُ◆سَلاَمٌ كَأَنْفَاسِ الْعَبِيرِ الْمُشَعْشَعِ
- 16لَئِنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ الْمُشِتُّ انْتِظَامَنَا◆بِلِينٍ فَمَا وَجْدِي عَلَيْكُمْ بِصَعْصَعِ
- 17إِلَى اللهِ أَشْكُو مَا أُعَانِيهِ مِنْ أَسىً◆أَعَانَ عَلَى قَلْبِي النَّوَى كُلَّ شِبْدَعِ
- 18شَكِعْتُ بِلَيْلِ الْهَمِّ حَتَّى تَقَرَّحَتْ◆مَآقِي وَأَجْفَانِي لِطُولِ تَوَجُّعِي
- 19وَضَعْضَاعُ جِسْمِي ضَعْضَعَتْهُ بَلاَبِلِي◆وَشَوْقِي إِلَيْكُمْ ثَابِتٌ لَمْ يُضَعْضَعِ
- 20وَحِرْصِي عَلَى أَخْبَارِكُمْ مُتَزَايِدٌ◆وَلَسْتُ عَلَى شَيْءٍ سِوَاكُمْ بِهَوْدَعِ
- 21سَأَبْكِي لِشَعْشَاعِ الْوِصَالِ الذِي هَوَتْ◆مَطَالِعُهُ أَوْ يَنْزِفُ الْوَجْدُ أَدْمُعِي
- 22وَأَصْبُو إِلَى أَهْلِ الصَّفَا كُلَّمَا هَفَا◆نَسِيمُ الرُّبَى فِي نَفْحَةٍ وَتَضَوُّعِ
- 23إِلَى حَيْثُ مُاءُ الْمَكْرُمَاتِ مُسَلْسَلٌ◆وَنَهْرُ النَّدَى فِي جَرْيَةٍ وَتَصَيُّعِ
- 24وَرَوْضُ الْمُنَى فِي عَطْفَةٍ وَتَهَدُّلٍ◆إِلَى حَيْثُ دُرُّ النَّظْمِ غَيْرُ مُضَيَّعِ
- 25وَحَيْثُ أَبُو يَعْقُوبً بَحْرُ بَلاَغَةٍ◆لَهُ لُجَجٌ يَشْتَاقُهَا كُلُّ مَنْقَعِ
- 26هُمَامٌ بِهِ تِطْوَانُ زَادَتْ مَحَاسِناً◆وَلِمْ لاَ وَقَدْ أَرْبَى عَلَى كُلِّ مِصْطَعِ
- 27فَلاَ زَالَ فِي أُفْقِ الْبَلاَغَةِ كَوْكَباً◆يُصِيبُ بِشُهْبِ الشِّعْرِ كُلَّ هَمَلَّعِ
- 28عَلَيْهِ سَلاَمُ اللهِ مَا قَالَ نَازِحٌ◆قِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَعَانٍ وَأَرْبُعِ
- 29بِجَزعِ النَقا بَينَ العِضابِ فَأَنقَعِ◆فَآرامِهِ اللاتي رَتَعنَ بِأَضلُعي
- 30وَعَن ذي حَبابٍ بِالرِياضِ مُسَلسَلِ◆فَشَبِّه بِهِ وَالشَمسُ راقَ أَصيلُها
- 31تَسيعُ عَلى خَدّي مَذانِبُ مَدمَعي◆حَنيناً إِلى تِلكَ الأَباطِحِ وَالرُبى
- 32وَشَوقاً إِلى ذاكَ الجَمالُ المُرَقَّعِ◆أَأَحبابَنا فيها هَلِ الدَهرُ سامِحٌ
- 33بِلُقياكُمُ قَبلَ الحُلولِ بِشَرجَعي◆لِئِن فَرَّقَ البَينُ المُشِتُّ اِنتِظامَنا
- 34بِبَينٍ فَما وَجدي عَلَيكُم بِصَعصَعِ◆سَأَبكي إِلى أَهلِ الصَفا كُلَّما هَفا
- 35نَسيمُ الرُبى في نَفحَةٍ وَتَضَوُّعِ◆وَنَهرُ النَدى في جَريَةٍ وَتَصَيُّعِ
- 36إِلى حَيثُ دُرُّ النَظمِ غَيرُ مُضَيَّعِ◆وَلِمَ لا وَقَد أَرقى عَلى كُلِّ مَصطَعِ
- 37
يُصيبُ بِشُهبِ الشِعرِ كُلَّ هَمَلَّعِ