يا حسنه والحسن قيد

ابن زاكور

177 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    يَا حُسْنَهُ وَالْحُسْنُ قَيَّدْفِيهِ البَصيرَةَ إذْ تَأَوَّدْ
  2. 2
    تَخِذَ الْمَلاحَةَ مَلْبَساًوَكَسَا المَلامَةَ مَنْ تَبَلَّدْ
  3. 3
    وَسَقاهُ حَيْثُ سَبَاهُ مِنْمَا يَزْدَري بِسُلافِ صَرْخَدْ
  4. 4
    فَمَشَتْ حُمَيَّا حُبِّهِفي لُبِّهِ فَصَبَا فَغَرَّدْ
  5. 5
    غَنَّى وَلَحْنُ غِنَائِهِأَرْبَى عَلى نَغَمَاتِ مَعبَدْ
  6. 6
    وَشَدا بِمَا فيهِ التَّخَلُّصُ مِنْ عَناً لِأَجْلِ مَقْصَدْ
  7. 7
    عِقْدُ العُلاََ وَالْحِسُّ يَشْهَدْلَوْلاَ ابْنُ مَسْعودٍ تَبَدَّدْ
  8. 8
    كَهْفُ الوَرى الْحَسَنُ الذِيدِينُ الإِلَهِ به مُؤَيَّدْ
  9. 9
    حَبْرٌ يُبيدُ الحِبْرَ بَعْضُ مَدِيحِهِ والْخُبْرُ يَشْهَدْ
  10. 10
    عَلاَّمَةُ الدُّنْيا بِلاَثُنْيَا وَمِصْقَعُهَا الْمُسَدَّدْ
  11. 11
    بَحْرْ الشَّريعَةِ وَالْحَقِيقَةِ فَاضَ فَيْضاً لَيْسَ يُعْهَدْ
  12. 12
    بَذَّ الذِينَ تَقَدَّمُواوَاسْتَشْهِدِ الأَخْبَارَ تُرْشَدْ
  13. 13
    فَسَمِيُّهُ الْبَصْرِيُّ لَوْرُزِقَ الْحَيَاةَ لَهُ تَرَدَّدْ
  14. 14
    حَسَنُ الْحُلَى هُوَ وَالعُلاَأَخَوانِ ذاكَ بِذاكَ يُعْضَدْ
  15. 15
    بَيْنَ الْهُدَى وَفِعالِهِوَمَقالِهِ حِلْفٌ مُؤَكَّْد
  16. 16
    مَنْ ضَلَّ عَنْ أَعْلامِهِلمْ يَدْرِ كَيْفَ اللهً يُعْبَدْ
  17. 17
    عُجْ بِالْحِمَى مِنْ حُبِّهِإِنْ شِئْتَ فِي الدَّارَيْنِ تَسْعَدْ
  18. 18
    وَحَذَارِ صُحْبَةَ نَاقِصٍوَتَرَاكِ مَن يَأْبَى وَيَأْبَدْ
  19. 19
    مَنْ لَمْ يَجِدْ فِي حُبِّهِطَعْمَ الْحَلاوَةِ لَيْسَ يُحْمَدْ
  20. 20
    مَنْ لَمْ يَرِدْ مِنْ بَحْرِهِ الْعَذْبِ الْمَوَارِدِ لَنْ يُسَدَّدْ
  21. 21
    عَكْسُ النقِيضِ مُوافِقٌلِمُرِيدِهِ فِي كُلِّ مَشْهَدْ
  22. 22
    وَالدِّينُ والدنْيا لِمَنْوَالَى مَوَدَّتَهُ بِمَرْصَدْ
  23. 23
    وَاليُمْنُ وَالإِقْبالُ فِيلَفْظِ الثَّنَاءِ عليهِ مُغْمَدْ
  24. 24
    كَنْزُ الْغِنَى هُوَ وَالْعَنَامِمَّا تَبَايُنُهُ مُؤَبَّدْ
  25. 25
    لاَ يَعْرُجَنَّ إِلَى العُلاَمَنْ لمْ يَلُذْ مِنْهُ بِمِصْعَدْ
  26. 26
    لاَ يَفْتَحَنْ بَابَ الْمُنَىمَنْ لَمْ يَفُزْ مِنْهُ بِمِقْلَدْ
  27. 27
    يَفْرِي دَيَاجِيرَ الْهَوَىمَنْ يَقْتَدِي مِنْهُ بِفَرْقَدْ
  28. 28
    وَيُجَارُ منْ جَمْعِ الْعِدَىمَنْ يَنْتَمي مِنْهُ لِمُفْرَدْ
  29. 29
    يَعْنُو لَهُ الْجَبَّارُ ذُو البَتَّارِ وَهْوَ بهِ مُقَلَّدْ
  30. 30
    وَيَهَابُهُ مَنْ لمْ يَذُقْلِوِدَادِهِ طَعْماً فَيُرْعَدْ
  31. 31
    سِرٌّ مِنَ الرحْمَانِ لاَسِرٌّ منَ السُّلْطانِ أَخْمَدْ
  32. 32
    وَعِنَايَةُ الرَّبِّ الرؤُوفِ أَذَلَّتِ الْبَطَلَ الْمُزَرَّدْ
  33. 33
    قَدْ جَاءَ شَمْسَ مَعَارِفٍوَالْجَهْلُ أَتْهَمَ ثُمَّ أَنْجَدْ
  34. 34
    وَالدِّينُ مَفْصُومُ الْعُرَىوَالَغَيُّ أَبْرَقَ ثمَّ أَرْعَدْ
  35. 35
    وَالْحَقُّ مَفْلولُ الشَّبَاوَالبَغْيُ صَارِمُهُ مُهَنَّدْ
  36. 36
    وَالْخَيْرُ فَاعِلُهُ تَبَدَّدْوَالشَّرُّ مُوقِدُهُ تَوَدَّدْ
  37. 37
    وَالْغَرْبُ غَرْبُ نَجَاتِهِمُتَخَرِّقٌ وَالْبَأْسُ مُوقَدْ
  38. 38
    وَبُغَاثُهُ مُسْتَنْسِرٌوَسَرَاتُهُ سُرَّتْ بِجَدْجَدْ
  39. 39
    وَشَحَا الرَّدَى أُفْوَاهَهُفُضَّتْ لِبَلْعِ وُلاَةِ أَحْمَدْ
  40. 40
    نَصَرَ الإِلَهُ بِهِ وَأَيَّدْوَالآلِ والأَصْحابِ مَنْ
  41. 41
    نَصَروا النَّبِيَّ بِكُلِّ مِجْدَدْمِنْ كلِّ نَجْمٍ طَالِعٍ
  42. 42
    فيِ بُرْجٍ سَامِي الجِيدِ أَجْرَدْوَالْعِلْمُ مِمَّا قَدْ عَرَا
  43. 43
    فِيمَا أَقَامَ جَوىً وَأَقْعَدْيَبْكِي قَوَاعِدَهُ كَمَا
  44. 44
    أبْكَى لَبِيداً فَقْدُ أَرْبَدْفَأَعَادَ مِنْ أَنْوَارِهِ
  45. 45
    مَا قَدْ خَبَا وَالْعَوْدُ أَحْمَدْوَبَنَى قَوَاعِدَهُ وَشَيَّدْ
  46. 46
    وَحَوَى شَوَارِدَهُ وَقَيَّدْوَأَبَادَ مِنْ سُحْبِ الْجَهَا
  47. 47
    لَةِ مَا تَكَاثَفَ أَوْ تَكَلَّدْوَسَقَى رِيَاضَ فُنُونِهِ
  48. 48
    فَاخْضَرَّ مِنْها كلُّ أَمْلَدْفَتََتَّقَتْ أَزْهَارُهَا
  49. 49
    وَتَأَرَّجَتْ فيِ كُلِّ مَعْهَدْوَسَرَى لأَِقْصَى الأَرْضِ مِنْ
  50. 50
    نَفَحاتِها مُبْرِي الْمُسَهَّدْوَرَمَى الضَّلاَلَ بِأَسْهُمٍ
  51. 51
    مِنْ سُنَّةِ الْهَادِي فَأَقْصَدْفَالدِّينُ أَصْبَحَ ضَاحِكاً
  52. 52
    حُلْوَ الْحُلَى فِي زَيِّ فَوْهَدْلِمْ لاَ وَقَدْ زُفَّتْ لَهُ الْ
  53. 53
    غَرَّاءُ حَالِيَةَ الْمُقَلَّدْوَأَدَارَ خَمْرَ حَقَائِقٍ
  54. 54
    لِلَّهِ مَا أَحْلَى وَأَرْغَدْثَبَتَتْ لَهَا الأَفْرَاحُ إِذْ
  55. 55
    رَقَصَتْ لَهَا الأَرْوَاحُ مِنْ دَدْمَنْ ذَاقَ مِنْهَا شُرْبَةً
  56. 56
    أَوْلَتْهُ سُكْراً لَيْسَ يَنْفَدْفَإِذَا صَحَا مِنْهَا بِهَا
  57. 57
    طَرَقَتْهُ لِذَاتِهَا فَعَرْبَدْآخَى بِهَا بَيْنَ الْعِبَا
  58. 58
    دِ فَأَصْلَحَتْ مَا الصَّحْوُ أَفْسَدْعَرِّجْ بِأَنْجَادِ الْعُلاَ
  59. 59
    مِنْ أَرْضِهِ تَسْعَدْ وَتُنْجَدْتَجِدِ الْمُنَى دَانِي الْجَنَى
  60. 60
    وَتُصَافِحِ الآمَالَ بِالْيَدْوَتَرَ الْجَلاَلَ مُخَيِّماً
  61. 61
    فِي بُرْدِ مِفْضَالٍ مُمَجَّدْوَالْبِشْرَ يُعْشِي نُورُهُ
  62. 62
    عَيْنَ الْعَنَا وَالْوَجْدُ يُطْرَدْوَالْفَضْلَ مَنْثُورَ اللِّوَا
  63. 63
    ءِ لِمَنْ تَصَوَّبَ أَوْ تَصَعَّدْوَالْحِلْمَ رَاسٍ طَوْدُهُ
  64. 64
    وَقَصَائِدَ الإِرْشَادِ تُنْشَدْوَالْعِلْمَ مَاجَ عُبَابُهُ
  65. 65
    يُرْوِي وَيُشْبِعُ مَنْ تَوَرَّدْمَنْ لَمْ يَطُفْ بِحِمَاهُ بَيْ
  66. 66
    تِ الْمَكْرُمَاتِ فَلَيْسَ يُرْفَدْمَنْ لَمْ يُشَاهِدْ دَرْسَهُ
  67. 67
    وَنَفَائِسُ الأَبْحَاثِ تُورَدْوَالنُّجْحُ دَانٍ وَالْوَقَا
  68. 68
    رُ يَحُفُّ مِنْهُ أَغَرَّ أَوْحَدْوَجَدَا الصَّوَابِ يُمِدُّهُ
  69. 69
    هَطَّالُهُ بِزُلاَلِ مَدْمَدْوَالْبِشْرُ يُوعِدُ بِالْمُنَى
  70. 70
    وَسَحَائِبُ الأَوْهَامِ تُبْعَدْوَاللَّفْظُ يَجْلُو خُرَّداً
  71. 71
    قَدْ زَفَّهَا الْفِكْرُ الْمُؤَيَّدْوَالْفَهْمُ يُنْشِدُ مَنْ تَبَلَّدْ
  72. 72
    لَبَّيْكَ أَبْشِرْ لاَ تَأَلَّْدلَمْ يَجْنِ تَمْرَ الْعِلْمِ بَلْ
  73. 73
    لَمْ يَدْرِ كَيْفَ الْعِلْمُ يُنْشَدْمَنْ مُبْلِغُ عَنِّي الْمُسَا
  74. 74
    عِدَ والْمُعَانِدَ حيْثُ شَرَّدْلِيَطِيبَ ذَا نَفْساً فَيَحْمَدْ
  75. 75
    وَيَزِيدَ ذَا رِجْساً فَيَحْرَدْأَنِّي اقْتَنَيْتُ منَ الْعُلَا
  76. 76
    مَا لاَ يٌحَدُّ وَلاَ يُعَدَّدْجَالَسْتُ فَخْرَ الدِّينِ وَالْ
  77. 77
    إِرْشَادُ بَيْنَ يَدَيْهِ يُسْرَدْوَسَمِعْتُ عِزَّ الدِّينِ إِذْ
  78. 78
    أَمْلَى قَوَاعِدَهُلِرُوَّدْوَشَهِدْتُ سَعْدَ الدين ِقَدْ
  79. 79
    أَقْرَا مَقَاصِدَهُ لِقُصَّدْوَرَأَيْتُ مَجْدَ الدينِوَالْ
  80. 80
    قَامُوسُ مُشْكِلُهُ يُقَيَّدْفَأَفَادَنِي من نَظْمِهِ ال
  81. 81
    مُزْري بِأسْلاكِ الزبَرْجَدْعَرِّجْ بِمُنْعَرِجِ الْهِضَا
  82. 82
    بِ يَتِيمَةِ الْعِقْدِ الْمُنَضَّدْوَقَصِيدَةً قَصَدَتْ حُلَى ال
  83. 83
    إِبْدَاعِ مِنْ مَثْنىً وَمَوْحَدْنَظَمَتْ مِنَ الأَمْثَالِ مَا
  84. 84
    لَمْ يَنْتَظِمْ بِطُلَى مُجَلَّدْوَحَوَتْ مِنَ الآداَبِ مَا
  85. 85
    لَمْ يَحْوِ دِيوَانُ الْمُبَرِّدْيُبْدِي نَسِيمُ نَسِيبِهَا
  86. 86
    لُطْفاً صَبَابَةَ مَنْ تَجَلَّدْوَتَقُودُ رَاحَةَ وَعْظِهَا
  87. 87
    مَنْ قَدْ قَسَا قَلْباً بِمِقْوَدْومَديحُهَا يُنْسِيكَ مَا
  88. 88
    صَاغَ الْمُخَضْرَمُ وَالْمُوَلَّدْلِِمْ لاَ وَدُرُّ عُقُودِهِ
  89. 89
    لِمُؤَازِرِ الإِسْلاَمِ مُسْنَدْذَاكَ ابنُ نَاصِرٍالذِي
  90. 90
    نَصَرَ الرشادََ وَقَدْ تَنَهَّْدشَمْس ُالْهُدى مُرْدي الردَى
  91. 91
    غَيْثُ النَّدى الْمَوْلَى مُحَمَّدْسَحَّتْ علَى جَدَثٍ حَوَى
  92. 92
    مِنْهُ النَّصِيرَ لِمَنْ تَشَهَّدْوَالْعِلْمَ ذَا التَّحْقيقِ وَالْ
  93. 93
    نُّصْحَ الْعَمِيمَ لِكُلِّ مُهَتَّدْوَأَسَحَّ مِنْ وَبْلِ الْحَيَا
  94. 94
    وَأَعَمَّ مِنْهُ جَداً وَأَفْيَدْوَمَدَارَ أَنْوارِ الْهُدَى
  95. 95
    وَمَنَارَ عِرْفانٍ وَسُؤْدَدْهَطْلاَءُ مِنْ رَوْحِ الذِي
  96. 96
    أَبْقَى مَآثِرَهُ تُرَدَّدْوَأَنَالَهَا مِنْ بَعْدِهِ
  97. 97
    مِصْبَاحَنَا ذَا اللَّذْ تَوَقَّدْنُورُ الزمانِ أبُو عَلِ
  98. 98
    يٍّ عِزُّ مَنْ لَبَّى وَوَحَّدْمَنْ لاَ يُحَاوِلُ شَأْوَهُ
  99. 99
    فِي حَلِّ إِشْكَالٍ تَعَقَّدْوَسَلِ الدُّرًوسَ أَوِ الطُّرُو
  100. 100
    سَ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ تُفَنَّدْإِنْ شَبَّ جَمْرَ ذَكائِهِ
  101. 101
    شَاهَدْتَ كُومَ الْجَهْلِ تَصْخَدْوَإِذَا انْتَضَى مِنْ هَدْيِهِ
  102. 102
    عَضْباً رَأَيْتَ الزَّيْغَ يُحْصَدْفَكَأَنَّ سَيْفَ اللهِِ عِنْ
  103. 103
    دَ الشَّامِ قَدْ شَامَ الْمُهَنَّدْأَوْ حَمْزَةًوَهْوَ الْغَضَنْ
  104. 104
    فَرُ يَقْضِمُ الْجُنْدَ الْمُجَنَّدْأوْ ذَا الفَقَّارِيَقُدُّ مِنْ
  105. 105
    جَمْعِ الْخَوَارِجِ مَا تَمَرَّدْأَوْ عَضْبَ عَمْرٍوذَا الصَّرَا
  106. 106
    مَةِ يَوْمَ فَارِسَإِذْ تَجَرَّدْسَجَدَتْ رُؤُوسُهُمُ لَهُ
  107. 107
    وَالْفُرْسُ لِلنِّيرَانِ سُجَّدْمَوْلاَيَ يَا مَنْ حَاكَ مِنْ
  108. 108
    غَزْلِ الْبَلاَغَةِ كُلَّ مِحْفَدْوَرَوى أَحادِيثَ الفَضا
  109. 109
    ئِلِ وَالْمَنَاقِبِ عنْ مُسَدَّدْعَنْ نَاصِرِ الدِّينِ بْنِ نَا
  110. 110
    صِرٍ الذِي أَحْيَا وَجَدَّدْشِعْرِي أتَاكَ وَوَجْهُهُ
  111. 111
    بحَِيَائِهِ مِنْكُمْ مُوَرَّدْرَفّلْتُهُ بِمَدِيحِكُمْ
  112. 112
    إِذْ مِنْهُ لِلإِسْعَادِ يَصْعَدْوَعَقَلْتُهُ بِعُلاكُمُ
  113. 113
    فِلِذَا الرَّوِيُّ بِهِ مُقَيَّدْإِنْ كَانَ سَاءَ مِزَاجُهُ
  114. 114
    وَشَوَى فَأَنْضَجَ ثُمَّ رَمَّدْوَأَسَاءَ إِذْ أَهْدى الزُّيُو
  115. 115
    فَ لِمَعْدِنَيْ وَرِقٍ وَعَسْجَدْبَلْ قَطْرَةً مِنْ آسِنٍ
  116. 116
    لِلنِّيلِ حِينَ طَمَى وَأَزْبَدْفَاعْذِرْهُ يَا مَوْلايَ إِ
  117. 117
    نَّ الْعُذْرَ عِنْدَكُمْ مُمَهَّدْهَذا وَإِنَّ تَأَنُّقِي
  118. 118
    مَا مَدَّ نَحْوَ جَنَاهُ مِنْ يَدْقَطَفَتْهُ رَاحَةُ حُبِّكُمْ
  119. 119
    مِنْ رَوْضِ فِكْرٍ غَيْر أَغْيَدْأَذْوَتْهُ إِعْصَارٌ تَهُ
  120. 120
    بُّ عَلَيْهِ مِنْ لَفَحَاتِ حُقَّدْوَقَبُولُكُمْ إِيَّاهُ يَا
  121. 121
    مَوْلايَ يَرْفَعُهُ فَيَسْعَدْوَيُفَاخَرُ الدُّرُّ الذِي
  122. 122
    فِي جِيدِ أَجْيَدَ قَدْ تَنَضَّدْهَبْ لِي رِضَاكَ فَمَنْ يَفُزْ
  123. 123
    بِرِضَاكَ يَقْهَرْ كلَّ أصْيَدْوَيَهِجْ تَحَرُّقَ كُلِّ أوْغَدْ
  124. 124
    فَيَحِنْ غَدَاةَ الْيَوْمِِ أَوْ غَدْفَلَقَدْ تَعَوَّدْتُ الرِّضَى
  125. 125
    وَالْقَرْمُ يَحْفَظُ مَا تَعَوَّدْأبْقَى الإِلَهُ وُجُودَكُمْ
  126. 126
    وَالْبَرُّ فِي الدُّنْيَا مُخَلَّدْيَحْيَى فَيُوجَدُ حِينَ يُفْقَدْ
  127. 127
    مَنْ لَيْسَ يُفْقَدُ حِينَ يُوجَدْوَسَقاهُ حَيثُ سَباهُ مِم
  128. 128
    وَشَدا بِما فيهِ التَخَللُصُ مِن عَنا لِأَجَلِّ مَقصَدَ
  129. 129
    عِقدُ العُلى وَالحُسنِ يَشهَدُكَهفُ الوَرى الحَسَنُ الَّذي
  130. 130
    خَيرٌ يُبيدُ الخُبَرَ بَععَلّامَةُ الدُنيا بِلا
  131. 131
    بَحرُ الشَريعَةِ وَالحَقيبَذَّ الَّذينَ تَقَدَّموا
  132. 132
    حَسَنُ العُلا هُوَ وَالحِلىإِن شِئتَ في الدارَينِ تَسعَدَ
  133. 133
    وَتَراكَ مَن يَأبى وَيَلبَدَمَن لَم يَرِد مِن بَحرِهِ العَذ
  134. 134
    بَ المَوارِدُ لَن يُسَدَّدَوَالدينُ وَالدُنيا لِمَن
  135. 135
    وَإِلى مَوَدَّتِهِ بِمَرصَدَلَفظِ الثَناءِ عَلَيهِ مُغمَدَ
  136. 136
    مَن يَفتَدي مِنهُ بَفَرقَدَوَيُجارُ مِن جَمعِ العِدا
  137. 137
    يَعنو لَهُ الجَبّارُ ذو البَتتارُ وَهوَ بِهِ مُقَلَّدَ
  138. 138
    سِرٌّ مِنَ الرَحمَنِ لاشَرٌّ مِنَ السُلطانِ أَخمَدَ
  139. 139
    وَعِنايَةُ الرَبِّ الرَؤووَالدينُ مَفصومُ العُرى
  140. 140
    وَالحَقُّ مَفلولُ الشَباوَالشَرُّ موقِدُهُ تَوَدَّدَ
  141. 141
    وَسَراتُهُ سارَت بِجَدجَدَوَشَحا الرَدى أَفواهَهُ
  142. 142
    نَصَروا النَبِيَّ بِكُلِّ مِجدَدَفَتَفَتَّقَت أَزهارُها
  143. 143
    وَرَمى الضَلالَ بِأَسهُمٍفَالدينُ أَصبَحَ ضاحِكاً
  144. 144
    حُلوَ الجَلافي زِيِّ فَوهَدَلِمَ لا وَقَد زُفَّت لَهُ الغَر
  145. 145
    راءُ حالِيَةَ المُقَلَّدَلِلَهِ ما أَحلى وَأَرغَدَ
  146. 146
    طَرَقَتهُ لَذَّتُا فَعَربَدَآخي بِها بَينَ العِبادِ
  147. 147
    فَأَصلَحَت ما الصَحوُ أَفسَدَوَتَرى الجَلالَ مُخَيَّماً
  148. 148
    وَالبِشرُ يَعشى نورُهُوَالفَضلُ مَنشورُ اللِوا
  149. 149
    وَقَصائِدُ الأَرشادِ تُنشَدَيُروى وَيُشبِعُ مَن تَوَرَّدَ
  150. 150
    مَن لَم يَطُف بِحِماهُ بَيتِ المَكرُماتِ فَلَيسَ يُرفَدُ
  151. 151
    وَالنُجحُ دانٍ وَالوَقاوَجَدا الصَوابُ يَمُدُّهُ
  152. 152
    وَاللَفظُ يَجلو خَرَّداًقَد زَفَّها الفِكرُ المُوَيَّدَ
  153. 153
    جالَستُ فَخرَ الدينِ وَالإِرشادُ بَينَ يَدَيهِ يُسرَدَ
  154. 154
    وَسَمِعتُ عِزَّ الدينِ إِذأَملى قَواعِدُهُ لِرُوَّدَ
  155. 155
    وَرَأَيتُ مَجدَ الدينِ وَالقاموسُ مُشكِلُهُ يُقَيَّدَ
  156. 156
    فَأَقادَني مِن نَظمِهِ المُزري بِأَسلاكِ الزَبَرجَدَ
  157. 157
    عَرِج بِمُنعَرِجِ الهِضاوَقَصيدَةً نَضَدَت حِلى الإِب
  158. 158
    داعِ مِن مَثنى وَمَوحَدَلَم يَنتَظِم بِظُلى مُجَلَّدَ
  159. 159
    وَحَوَت مِنَ الأَمثالِ ماذاكَ اِبنُ ناصِرِ الَّذي
  160. 160
    شَمسُ الهُدى مُردى الرَدىغَيثُ النَدى المَولى مُحَمَّدَ
  161. 161
    مِنهُ النَصيرُ لِمَن تَشَهَّدَوَالعِلمَ وَالتَحقيقَ وَالنُص
  162. 162
    حَ العَميمَ لِكُلِّ مُهتَدَمِصباحَنا ذا اللَذِّ تَوَقَّدَ
  163. 163
    نورُ الزَمانِ أَبا عَليعِزُّ مَن لَبّى وَوَحَّدَ
  164. 164
    وَسَلِ الدُروسَ أَو الطَروشاهَدتَ كَيفَ الجَهلُ يَصخَدَ
  165. 165
    عَضباً رَأَيتَ الزَيغَ يُحصَدَفَكَأَنَّ سَيفَ اللَهِ عِندَ الشا
  166. 166
    مِ قَد شامَ المُهَنَّدَأَو حَمزَةً وَهوَ الغَضَن
  167. 167
    فَرُ يَقصِمُ الجُندَ المُجَنَّدَأَو ذا الفِقارِ يَقُدُّ مِن
  168. 168
    أَو عَضبَ عَمرو ذا الصَرامَةِ يَومَ فارِسٍ إِذ تَجَرَّدَ
  169. 169
    وَالفُرسُ لِلنيرانِ سُجَّدَعَن ناصِرِ الدينِ اِبنِ نا
  170. 170
    صِرِ الَّذي أَحبى وَجَدَّدَشِعري أَتاكَ وَجهُهُ
  171. 171
    إِذ مِنهُ لِلآمالِ يُصعَدَفَلِذا الرَوِيُّ بِهِ مُقَيَّدَ
  172. 172
    وَأَساءَ إِذ أَهدى الزُيولِلنَيلِ حينَ طَما وَأَزبَدَ
  173. 173
    فَاِعذِرهُ يا مَولايَ إِنَّ العُذرَ عِندَكُم مُمَهَّدَ
  174. 174
    ما مَدَّهُ جَناهُ مِن يَدَأَذوَتهُ أَعصارٌ تَهُبُّ
  175. 175
    عَلَيهِ مِن نَفَحاتِ حَفَّدَوَيُفاخِرُ الدُرَّ الَّذي
  176. 176
    في جيدِ أَديَدَ قَد تَنَضَّدَفَيَحِنُّ غَداةَ اليَومِ أَوغَدَ
  177. 177
    فَلَقَد تَعَوَّدتَ الرِضىوَالبِرُّ في الدُنيا مُخَلَّدَ