صلاة السميع العليم

ابن زاكور

30 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    صَلاَةُ السَّمِيعِ الْعَلِيمْعَلَى مَنْ أَتَى فِي رَبِيعْ
  2. 2
    فَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ سَرِيعْلِدِينِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدْ
  3. 3
    تُرَى هَلْ تَعُودُ السُّعُودْوَتُنْجَزُ تِلْكَ الْوُعُودْ
  4. 4
    وَيُورِقُ لِلْوَصْلِ عُودْذَوَى بِعَقِيمِ الصُّدُودْ
  5. 5
    وَتَجْمَعُنَا دُونَ بَاسْمَغَانِي التَّهَانِي بِفَاسْ
  6. 6
    تُحَيَّ بِوَرْدِ وَآسْبِأَكْنَافِ رَوْضٍ مَجُودْ
  7. 7
    وَيَجْمَعُنَا كُلُّ عِيدْوَكُلُّ زَمَانٍ سَعِيدْ
  8. 8
    فَنَنْظِمُ فِيهِ الْقَصِيدْوَكُلَّ كَلاَمٍ مُفِيدْ
  9. 9
    وَنُنْشِدُ حُرَّ الْكَلاَمْوَنَنْسِقُ دُرَّ النِّظَامْ
  10. 10
    وَنَكْشِفُ عَنَّا الظَّلاَمْبِنُورِ لُحُونِ النَّشِيدْ
  11. 11
    وَنُثْبِتُ حِلْيَ الْبَدِيعْبِتِيجَانِ شَهْرِ رَبِيعْ
  12. 12
    وَمَوْلِدِ طَهَ الرَّفِيعْفَأَعْظِمْ بِهِ مِنْ وَدُودْ
  13. 13
    وَأَبْهَجَ نَفْسِي بِمَايُبَصِّرُهَا مِنْ عَمَى
  14. 14
    وَيُورِدُهَا مِنْ ظَمَامَوَارِدَ لَيْسَتْ تَبِيدْ
  15. 15
    مَوَارِدَ مَدْحِ الرَّسُولْمُحَمَّدٍ أَصْلِ الأُصُولْ
  16. 16
    عَلَيْهِ صَلاَةٌ تَصُولْعَلَى صَلَوَاتِ الْعَبِيدْ
  17. 17
    عَلَيْهِ صَلاَةُ الإِلَهْصَلاَةً تُعَلِّي عُلاَهْ
  18. 18
    وَتُظْفِرُهُ مِنْ مَوْلاَهْبِكُلِّ طَوِيلٍ مَدِيدِ
  19. 19
    عَلَيْهِ صَلاَةُ قَدِيمْحَبَاهُ بِخُلْقٍ عَظِيمْ
  20. 20
    وَأَثْنَى عَلَيْهِ الْكَرِيمْبِهِ فِي الْقُرْآنِ الْمَجِيدْ
  21. 21
    صَلاَةُ الْعَلِيمِ السَّمِيعْعَلَى مَنْ أَتَى مِنْ صَمِيمْ
  22. 22
    قُرَيْشِ وُلاَةُ الْحَطِيمْيَتِيمَةِ عِقْدِ الْوُجُودْ
  23. 23
    صَلاةُ السَميعِ العَليمِقُرَشٌ وُلاةُ الحَطيمِ
  24. 24
    تَرى هَل تَعودُ السُعودِذَوى بِعَظيمِ الصُدود
  25. 25
    مَغاني التَهاني بِفاسِنُحَيّى بِوَردٍ وَآسِ
  26. 26
    وَنَسُقُ دُرَّ النِظامِوَنَكشِفُ عَنّا الظَلامَ
  27. 27
    بِنورِ لُحونِ النَشيدوَنُثبِتُ حَلى البَديعِ
  28. 28
    وَمَولِدِ طَهَ الرَفيعِوَيورِثُها عَن ظَما
  29. 29
    مَوارِدَ مَدحِ الرَسولِوَتُظفِرُهُ مِن مُناهُ
  30. 30

    حَباهُ لِخُلقٍ عَظيمِ