أملى الهنا والسعد ردد

ابن زاكور

77 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَمْلَى الْهَنَا وَالسَّعْدُ رَدَّدْنَصْرٌ لِمَوْلاَنَا مُؤَبَّدْ
  2. 2
    وَسَعادَةٌ مَعْقُودَةٌبِبُنُودِهِ فِي كلِّ مَشْهَدْ
  3. 3
    وَسَلاَمَةٌ تُهْدِي لَهُ الْآمَالَ وَاضِحَةَ الْمُقَلَّْد
  4. 4
    وَصَرَامَةٌ تَجْنِي لَهُزَهْرَ الْمُنَى مِنْ كُلِّ مَقْصَدْ
  5. 5
    وَعَزَائِمٌ تَسْبِي لَهُ الْأَعْدَاءَ مِنْ مَثْنىً وَمَوْحَدْ
  6. 6
    وَغَنَائِمٌ تُسْبَى لَهُمِمَّنْ عَنِ الأَذْعَانِ عَرَّدْ
  7. 7
    مَوْلايَ إِسْمَاعِيلُ مَنْجُنْدُ الإِلَهِ بِهِ مُؤَيَّدْ
  8. 8
    جَمْعُ الْعُدَاةِ بِهِ مُبَدَّدْمَلِكٌ عَلاَ فَوْقَ الْعُلاَ
  9. 9
    وَالْعَفْوُ عَنْ ذِي الْجُرْمِ يَشْهَدْمَلِكٌ تَنَاهَى حَمْدُهُ
  10. 10
    إِذْ لَيْسَ مَا فِي النَّاسِ يُحْمَدْفَالسَّعْدُ مِنْ أَنْصَارِهِ
  11. 11
    وَالْحِلْمُ رَائِدُهُ الْمُسَدَّدْوَلَهُ مِنَ الرُّعْبِ الذِي
  12. 12
    يُفْنِي العِدَا جُنْدٌ مُجَنَّدْأَوْ لَيْسَ مِنْ أَبْنَاءِ خَيْ
  13. 13
    رِ الْخَلْقِ مَوْلاَنَا مُحَمَّدْدَامَتْ مَوَاهِبُهُ تًجَدَّدْ
  14. 14
    وَالرُّعْبُ كَانَ يَؤُمُّهُشَهْراً فَيَخْذُلُ كُلَّ مُبْعَدْ
  15. 15
    لاَ بِدْعَ فِي أَنْ يَقْتَنِيمَا لِلأَبِ الْوَلَدُ الْمُمَجَّدْ
  16. 16
    يَغْشَى الْوَغَى مُسْتَبْشِراًوَالْبَأْسُ مِنْهَا قَدْ تَوَقَّدْ
  17. 17
    وَالضَّرْبُ أَبْرَقَ ثُمَّ أَرْعَدْوَالطَّعْنُ أَتْهَمَ ثُمَّ أَنْجَدْ
  18. 18
    وَالسُّمْرُ تُغْرَسُ فِي الْكُلَىوَالْبِيضُ فِي الأَعْنَاقِ تُغْمَدْ
  19. 19
    وَالأَرْضُ تُكْسَى حُلَّةًبِدَمِ الْمُجَدَّلِ وَالْمُقَدَّدْ
  20. 20
    فَهُنَاكَ يَزْهَدُ فِي الدُّنَىإِذْ لَيْسَ فِي الإِقْدَامِ يَزْهَدْ
  21. 21
    وَهُنَاكَ يَعْظُمُ بِشْرُهُوَالْوَيْلُ مِنْهُ لِكُلِّ أَصْيَدْ
  22. 22
    فَيَفُلُّ جَمْعَ كُمَاتِهَاوَيَحُلُّ مِنْهَا مَا تَعَقَّدْ
  23. 23
    يَثْنِي نََجاةَ مَنِ انْثَنَىوَيَقُدُّ جِلْدَةَ مَنْ تَجَلَّدْ
  24. 24
    وَاللَّيْثُ أَبْطَشُ مَا يَكُونُ إِذْ تَبَسَّمَ أَوْ تَأَوَّدْ
  25. 25
    شَبِّهْ بِهِ الْمِقْدَامَ لَيْثَ اللهِ حَمْزَةَ ذَا الْمُهَنَّدْ
  26. 26
    أَوْ جَدَّهُ الْمَوْلَى أَبَاحَسَنٍ يُدَمِّرُ مَنْ تَمَرَّدْ
  27. 27
    أَوْ فَارِسَ الْيَرْمُوكِ سَيْفَ اللهِ خَالِداً الْمُخَلَّدْ
  28. 28
    أَوْ صَاحِبَ الصَّمْصَامِ لَيْثَ الْقَادِسِيَّةِ حِينَ يَنْهَدْ
  29. 29
    أَوْ جَدَّهُ النَّفْسَ الزَّكِيَّةَمِنْ سَنَا الْمَنْصُورِ أَخْمَدْ
  30. 30
    دَعْ ذِكْرَ بَسْطَامٍوَعَنْتَرَةَ الْفَوَارِسِ حِينَ يَحْرَدْ
  31. 31
    وَرَبِيعَةَ بْنِ مُكَدَّمٍوَدُرَيْدِهِمْ وَأَخِيهِ مَعْبَدْ
  32. 32
    وَمُلاَعِبٍ لأَِسِنَّةٍوَابْنِ الطُّفّيْلِ خَلِيلِ أَرْبَدْ
  33. 33
    هَذَا الْمُلاَعِبُ لِلأَسِنَّةِ إِذْ جَبِينُ الْحَرْبِ أَسْوَدْ
  34. 34
    هَذَا الْمُصَادِمُ وَالْمُقَاوِمُ وَالْمُسَدَّدُ وَالْمُؤَيَّدْ
  35. 35
    هَذَا الْمُضَارِبُ وَالطَّاعِنُ فَضْلُ هَذَا لَيْسَ يُجْحَدْ
  36. 36
    هَذَا الْمُقَوَّمُ رُمْحَهُفِي ثَغْرَةِ الْبَطَلِ الْمُزَرَّدْ
  37. 37
    هَذَا الْمُبَدِّدُ مَنْ تَأَلَّبَ فِي الْغَوَايَةِ إِذْ تَوَدَّدْ
  38. 38
    هَذَا الْمُرَفِّعُ كُلَّ أَرْوَعَ وَالْمُعَفِّرُ كُلَّ أَوْغَدْ
  39. 39
    هَذَا الْمُنَظِّمُ فَضْلُهُعِقْدَ الْمَعَالِي اللَّذْ تَبَدَّدْ
  40. 40
    هَذَا الذِي بِحُلَى الْمَفَاخِرِ وَالْمَآثِرِ قَدْ تَفَرَّدْ
  41. 41
    هَذَا الذِي بِمُلَى الْمَحَامِدِ وَالْمَمَادِحِ قَدْ تَزَرَّدْ
  42. 42
    هَذَا الذِي يَرْوِي أَحَادِيثَ الْفَضَائِلِ عَنْ مُسَدَّدْ
  43. 43
    هَذَا الذِي عَادَتْ بِهِأَفْرَاحُنَا وَالْعَوْدُ أَحْمَدْ
  44. 44
    فَحَيَاتُنَا بِوُجُودِهِلِلَّهِ مَا أَهْنَا وَأَرْغَدْ
  45. 45
    وَجَمِيعُنَا عَنْ جُودِهِ الْعَذْبِ الْمَوَارِدِ لَيْسَ يُطْرَدْ
  46. 46
    أَخَلِيفَةَ اللهِ الذِيكُلُّ الْفَخَارِ إِلَيْهِ مُسْنَدْ
  47. 47
    شِعْرِي ازْدَهَى بِمَدِيحِكُمْحَتَّى ازْدَرَى بِحُلَى الزَّبَرْجَدْ
  48. 48
    أَرْبَى تَنَاسُقُ نَظْمِهِبِكُمْ علَى الْعِقْدِ الْمُنَضَّدْ
  49. 49
    فَاخْلَعْ عَلَى أَعْطِافِهِحُلَلَ الرِّضَى فَبِذَاكَ يَسْعَدْ
  50. 50
    وَقَاكَ مَنْ أَسْمَاكَ مِنْشَرٍّ تَصَوَّبَ أَوْ تَصَعَّدْ
  51. 51
    وَبَقِيتَ يَا شَمْسَ الْهُدَىرُكْنَ الْمَلاَذِ لِمَنْ تَشَهَّدْ
  52. 52
    وَاصْعَدْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَدُمْ قَرِيرَ الْعَيْنِ وَاسْعَدْ
  53. 53
    أَملى الهَنا وَالسَعدُ رَدَّدوَسَلامَةٌ تُهدى لَهُ الآما
  54. 54
    لَ واضِحَةَ المُقَلَّدوَعَزائِمٌ تَسبي لَهُ
  55. 55
    الأَعداءَ مِن مَثنى وَمَوحَدوَغَنائِمٌ تُجبى لَهُ
  56. 56
    مِمَّن عَنِ الإِذعانِ عَرَّدجُندُ الإِلَهِ لَهُ مُؤَيَّد
  57. 57
    وَالعَفوُ مِن ذي الجُرمِ بِهِ مُبَدَّدإِذ لَيسَ مَن في الناسِ يُحمَد
  58. 58
    فَالسَعدُ مِن أَنصارِهِوَلَهُ مِنَ الرُعبِ الَّذي
  59. 59
    يُعيي العِدا جُندٌ مُجَنَّدأَوَلَيسَ مِن أَبناءِ خَي
  60. 60
    وَالرُعبُ كانَ يَؤُمُّهُما لِلأَبِ الوَلَدُ المُنَجَّد
  61. 61
    وَالبَأسُ مِنها قضد تَوَقَّدوَالضَربُ أَبرَقَ ثُمَّ أَرعَد
  62. 62
    وَالطَعنُ أَتهَمَ ثُمَّ أَنجَدوَالسُمرُ تُغرَسُ في الكُلا
  63. 63
    فَهُناكَ يَزهَدُ في الدُنىيَنسى نَجاةِ مَنِ اِنثَنى
  64. 64
    وَاللَيثُ أَبطَشَ ما يَكونُ إِذا تَبَسَّمَ أَو تَأَوَّد
  65. 65
    أَو فارِسُ يَرموكَ سَيأَو صاحِبَ الصَمصامِ لَي
  66. 66
    أَو جَدَّهُ النَفسَ الزَكِييَةِ مَن سَنا المَنصورُ أَحمَد
  67. 67
    دَع ذِكرَ بِسطامَ وَعَنتَرَةِ الفَوارِسِ حينِ يَحرَد
  68. 68
    وَاِبنِ الطُفَيلِ خَليلٌ أَربَدهَذا المَلاعِبُ لِلأَسِن
  69. 69
    نَةِ إِذ جَبينُ الحَربِ أَسوَدهَذا المُضارِبُ وَالمُطا
  70. 70
    هَذا المُقَدَّمُ رُمحَهُهَذا المُبَدَّدُ مَن تَأَلَّ
  71. 71
    بَ في الغِوايَةِ أَو تَوَدَّدهَذا المُرَقَّعُ كُل
  72. 72
    لَ أَورَعَ وَالمُعَفَّرُ كُلَّ أَوغَدعِقدَ المَعالي اللَذ تَبَدَّد
  73. 73
    هَذا الَّذي بِحِلى المَفاهَذا الَّذي بِمُلى المَحا
  74. 74
    هَذا الَّذي يَروي أَحاهَذا الَّذي عادَت بِهِ
  75. 75
    لِلَهِ ما أَهنا وَأَرغَدأَخَليفَةَ اللَهِ الَّذي
  76. 76
    حَتّى اِزدَرى بِحِلى الزَبَرجَدأَرقى تَناسُقُ نُظمِهِ
  77. 77
    حُلَلَ الرِضى فَبِذاكَ يَسعَدوَقّاكَ مَن أَسماكَ مِن