قل للذي لا ينتهي عن فحشه

ابن زاكور

51 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    قُلْ لِلَّذِي لاَ يَنْتَهِي عَنْ فُحْشِهِأَ أَمِنْتَ مِنْ مَكْرِ الإِلَهِ وَبَطْشِهِ
  2. 2
    أَمْ أَنْتَ عَنْ غَرَضِ الْمَنُونِ بِمَعْزِلٍلَمْ تَكْتَرِثْ بِسِهَامِهِ وَبِنَجْشِهِ
  3. 3
    هَيْهَاتَ قَدْ أَصْبَحْتَ فِي لَهَوَاتِ مَاأَفْنَى الْقُرُونَ الْمَاضِيَاتِ بِدَبْشِهِ
  4. 4
    وَعَدَا عَلَى عَادٍ وَشَدَّادٍ وَلُقْمَانٍ وَأَرْدَى نَسْرَهُ فِي عُشِّهِ
  5. 5
    وَقَضَى عَلَى حَيَّيْ جَدِيسَ وَطَسْمِهَاوَمُبِيدِهَا الْمُغْتَالِ هَاجِمِ حَفْشِهِ
  6. 6
    وَأَدَارَ دَارَا عَنْ ذُرَاهُ وَدَارِهِوَاغْتَالَ قَاطِعَ عَرْشِهِ فِي فَرْشِهِ
  7. 7
    وَابْنَيْ بَغِيضٍرَضَّ كَابْنَيْ وَاِئلٍوَعَدِيدُهُمْ فَاقَ الْحَصَى فِي فَرْشِهِ
  8. 8
    مِنْ كُلِّ مَنْ مَلَأَ الْمَلَا مِنْ مَالِهِإِذَا ضَاقَ وَاسِعُ فَرْشِهِ عَنْ فَرْشِهِ
  9. 9
    طَحَنَتْهُمُ أَضْرَاسُهُ طَحْنَ الرَّحَىمَرَّتْ عَلَى يَبِسِ الْحَصِيدِ وَهَشِّهِ
  10. 10
    لَمْ تُبْقِ وَاسْتَفْسِرْ شُهُودَ الْحِسِّ مِنْأَسَدٍإِذَا رَكِبَ الْمَطَا مِنْ هَشِّهِ
  11. 11
    وَمُقَلَّدٍ بِالْمَكْرِ خَبٍّ حُوَّلٍيَسْبِي الْعَظِيمَ بِظَاهِرٍ مِنْ هَشَّهِ
  12. 12
    وَمُمَنَّعٍ بِجُنُودِهِ وَبُنُودِهِشَقِيَتْ عِدَاهُ بِجَيْشِهِ وَبِجَأْشِهِ
  13. 13
    وَمُخَوَّلٍ وَمُمَوَّلٍ وَمُنَوَّلٍغَمْرِ النَّدَى هَطِلِ النَّوَالِ أَجَشِّهِ
  14. 14
    وَمُرَوَّعٍ وَمُصَدَّعٍ وَمُلَفَّعٍبِالْهَمِّ أَضْنَاهُ الزَّمَانُ بِنَهْشِهِ
  15. 15
    وَمُطَيَّبٍ وَمُعَطَّرٍ حُلْوِ الْحُلَىبَهِجٍ بِمَا تَجْنِيهِ رَوْضَةُ قَشِّهِ
  16. 16
    وَمُقَرْطَقٍ وَمُكَحَّلٍ وَمُخَلْخَلٍرَقَّتْ سَجَايَا نَفْسِهِ أَوْ نَقْشِهِ
  17. 17
    وَمُتَيَّمٍ بِجَلِبلِهِ وَخَلِبلِهِصَبٍّ بِمَا أَبْدَى الْهَوَى مِنْ رَقْشِهِ
  18. 18
    وَمُذَمَّمٍ جَادَتْ يَدَاهُ بِعِرْضِهِإِذْ ضَنَّ مِمَّا قَدْ حَوَاهُ بِقَمْشِهِ
  19. 19
    وَمُؤَدَّبٍ وَمُهَذَّبٍ وَمُشَذَّبٍعَلاَّمَةٍ رَوْضِ الرَّشَادِ مَحَشِّهِ
  20. 20
    وَمُمَجَّدٍ وَمُنَجَّدٍ وَمُسَدَّدٍمِجْذَامَةٍ مُفْنِي الْفَسَادِ مِحَشِّهِ
  21. 21
    لَمْ يَبْقَ مِنْ آثَارِهِمْ إِلاَّ سُمَامَنْ قَدْ سَمَا عَنْ خُبْثِهِ أَوْ فُحْشِهِ
  22. 22
    أَوْ ضَُرِّهُ أَوْ غَدْرِهِ أَوْ شَرِّهِأَوْ مَكْرِهِ أَوْ كَيْدِهِ أَوْ غِشِّهِ
  23. 23
    أَوْ هَمْزِهِ أَوْ غَمْزِهِ أَوْ لَمْزِهِأَوْ رَجْزِهِ أَوْ رِجْسِهِ أَوْ نَجْشِهِ
  24. 24
    مِنْ فَاضِلٍ عَمَّ الْوَرَى بِنَوَالِهِلَمْ يَأْلُ فِي صَيْدِ الثَّنَاءِ وَحَرْشِهِ
  25. 25
    أَوْ عَاذِلٍ لَيْسَتْ تَلِينُ قَنَاتُهُجَاثٍ عَلَى كُرْسِيِّ الصَّوَابِ وَعَرْشِهِ
  26. 26
    أَوْ عَالِمٍ طَلَعَتْ شُمُوسُ عُلُومِهِمِنْ تَحْتِ كُرْسِيِّ الْوِفَاقِ وَعَرْشِهِ
  27. 27
    أَوْ قَائِمْ بِالْحَقِّ مِنْ ذِي إِمْرَةْمُؤْوٍ لِمَنْ ثُلَّتْ دَعَائِمُ عَرْشِهِ
  28. 28
    أَوْ شَاعِرٍ رَقَّتْ حَوَاشِي طَبْعِهِيَنْحَاشُ عَنْ وَخْشِ الْكَلاَمِ وَوَحْشِهِ
  29. 29
    أَوْ صَابِرٍ فِي النَّائِبَاتِ مُرَزَّإٍثَبْتٍ عَلَى كَدْشِ الزَّمَانِ وَخَدْشِهِ
  30. 30
    أَوْ زَاهٍِد فِيمَا تَكََدَّرَ مُكْتَفٍبِالْقُوتِ مِنْ خَشْلِ الْفَلاَ أَوْ بَهْشِهِ
  31. 31
    أَوْ عَابِدٍ يًنْضِي مَطِيَّةَ لَيْلِهِوَنَهَارِهِ حَادِي النَّشَاطِ بِكَدْشِهِ
  32. 32
    فَبِسَيْرِهِمْ سِرْ سَاحِباً بُرْدَ التُّقَىإِنْ شِئْتَ تُوقَى مِنْ عَنَاكَ وَكَدْشِهِ
  33. 33
    وَالْبَسْ جَلاَبِيبَ الْعَفَافِ وَرَيْطَهُوَانْقُشْ عَفَافَكَ بِالْحَيَاءِ وَوَشِّهِ
  34. 34
    وَصُنِ امْتِهَانَكَ بِالْوَقَارِ وَغَشِّهِوَاللهَ خَفْ وَارْجُ رِضَاهُ وَبَطْشَهُ
  35. 35
    وَارْكَبْ مَطَا دُهْمِ السَّدَادِ وَبَرْشِهِأَجْدِرْ بِمَنْ يَرْجُو وَيَخْشَى اللهَ أَنْ
  36. 36
    يَرْقَى إِلَى غُرَفِ الْجِنَانِ بِنَعْشِهِوَاشْكُرْ إِلَهَكَ دَائِماً فَالْفَوْزُ فِي
  37. 37
    شُكْرِ الإِلَهِ عَلَى سَحَائِبِ نَعْشِهِوَأَزِمَّةُ الْبَرَكَاتِ فِي كَفِّ الذِي
  38. 38
    صَلَّى عَلَى رَوْضِ الرَّشَادِ وَحَشِّهِغَيْثِ الْوَرَى صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا
  39. 39
    حَيِيَ الْعِبَادُ بِوَبْلِهِ وَبِرَشِّهِوَعَلَى الأَفَاضِلِ آلِهِ وَصِحَابِهِ
  40. 40
    مِنْ كُلِّ مَنْ أَفْنَى الضَّلاَلَ مِجَشِّهِأَأَمنتَ مِن مَكرِ الإِلَهِ وَبَطشِهِ
  41. 41
    أَم أَنتَ مِن غَرَضِ المَنونِ بِمَعزِلٍكَلّا لَقَد أَصبَحتَ في لَهَواتِ ما
  42. 42
    وَأَبنى بِغَيظٍ رَضَّ كَاِبنَي وائِلٍطَحَنَتهُم أَضراسُهُ طَحنَ الرَحى
  43. 43
    أَسَدٍ إِذا رَكِبَ المَطا مِن هَشِّهِيَسبي العُقولَ بِظاهِرٍ مِن هَشِّهِ
  44. 44
    وَمُتَيَّمٍ بِحَليلِهِ وَضَليلِهِعَلّامَةَ رَوضِ الرَشادِ مُحَشِّهِ
  45. 45
    مِجذامَةَ مُفنى الفَسادِ مَجَشِّهِلَم يَبقَ مِن آثارِهِم إِلّا سَمى
  46. 46
    لَم يَألُ في صَيدِ الثَناءِ وَحَرشِهِأَو عادِلٍ لَيسَت تَلينُ قَناتُهُ
  47. 47
    جاثٍ عَلى كُرسي الصَوابِ وَعَرشِهِمِن تَحتِ كُرسِيِّ الرَشادِ وَعَرشِهِ
  48. 48
    يَنحاشُ عَن وَحشِ الكَلامِ وَوَخشِهِأَو صابِرٍ في النائِباتِ مُرَزَّءٍ
  49. 49
    ثَبِتٍ عَلى كَدشِ الزَمانِ وَخَدشِهِأَو عابِدٍ يُنضى مَطِيَّةَ لَيلِهِ
  50. 50
    وَنَهارِهِ حادي النَشاطِ بِكَدشِهِفَبِسَيرِهِم سِر ساحِباً بُردَ التُقى
  51. 51

    وَاِركَب مَطا دُهمِ السَدادِ وَبُرشِهِ