ألا قل لمن يبغي إلى العز منفذا

ابن زاكور

35 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلاَ قُلْ لِمَنْ يَبْغِي إِلَى العِزِّ مَنْفَذاً◆إِلَهَكَ فَاذْكُرْ دَائِماً ودَعِ البَذَا
  2. 2
    ولاَ تَشْتَرِ الدنْيا بِدينِكَ سَاءَ مَنْ◆يَبيعُ بِأَفْلاَذِ الزُّجاجِ زُمُرُّذَا
  3. 3
    وقُلْ لِلْعُيونِ النَّاظِراتِ لَهَا امْرَهِي◆وَبِالْجِدِّ لاَ بِالْكَدِّ كُنْ مُتَلَوِّذَا
  4. 4
    وَقُلْ لِلدَّنَايَا خَامِري أُمَّ عَامِرٍ◆فَلَنْ تَجِدِي عِنْدِي لأَِخْذِكِ مَأْخَذَا
  5. 5
    وَأَيَّاكَ وَالْفَدْمَ الْخَسِيسَ فَجَافِهِ◆تَجِدْ بَعْدَهُ طَعْمَ الْحَيَاةِ طَبَرْزَذَا
  6. 6
    فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُنْئِهِ يُدْنِكَ الْخَنَا◆وَيُلْبِسْكَ مِنْ نَسْجِ الْمَذَلَّةِ مِشْوَذَا
  7. 7
    تَعَمَّمْ بِعِزٍّ وَهْوَ صَبْرٌ وَعِفَّةٌ◆فَأَخْبِثْ بِمَنْ بِالذُّلِّ يَوْماً تَشَوَّذَا
  8. 8
    وَصَدِّقْ بِفِعْلِ مَا تَقولُ تَكُنْ فَتىً◆فَأَغْبَى الْوَرى مَنْ كانَ مِنْهُمْ مُطَرْمِذَا
  9. 9
    وَنَفْسَكَ جَاهِدْهَا إِذَا مَا تَمَرَّدَتْ◆وَإِلاَّ تَجِدْ سَهْمَ الرَّدَى لَكَ مَنْفَذَا
  10. 10
    أَرَى النَّفْسَ سِعْلاَةً تَطِيرُ لِبَارِقٍ◆مِنَ الشَّرِّ إِنْ عَمْرُ الْعُقُولِ لَهَا احْتَذَى
  11. 11
    وَوَفِّرْ بِبَذْلِ الْوَفْرِ عِرْضَكَ مِنْ أَذىً◆وَذُدْ بِالسَّخَاءِ الذَّمَّ عَنْكَ وَأَشْقِذَا
  12. 12
    وَلَكِنْ بَِقَصْدٍ وَاجْتِنَابِ تَبَذُّرٍ◆وَإِلاَّ فَقَدْ تَبْلَى وَلَنْ تُلْفَ مُنْقَذَا
  13. 13
    وَجَنِّبْ بَنِي الدُّنْيَا يُجَنِّبْكَ كَيْدُهُمْ◆فَسَلْ عَنْ أَذَاهُمْ أَحْوَذِيّاً مُجَرَّذَا
  14. 14
    فَسَلْ عنْ بَنِي الدنيا عَلِيماً بِحَالِهِمْ◆تَمَعْدَدَ فِيهِمْ بَعْدَمَا قَدْ تََبَغْذَذَا
  15. 15
    لََنَجَّذَنِي مَكْرُ اللِّئَامِ وَكَيْدُهُمْ◆وَمَا الْكَيْدُ إِلاَّ مَا أَخَا الْعِلْمِ نَجَّذَا
  16. 16
    وأرْهَفَ سَيْفَ اللُّبِّ رِبْذَةُ خَبِّهِمْ◆وَأَعْظِمْ بِخَبٍّ كَانَ لِلُّبِّ مِشْحَذَا
  17. 17
    وَلاَسِيَّمَا مَنْ يَدَّعِي الْعِلْمَ مِنْهُمُ◆أُولَئِكَ كلٌّ فِي حِمَى الْمَكْرِ هِرْبِذَا
  18. 18
    بِهِ لاَ بِظَبْيٍ قَوْلُهُمْ لَكَ عِنْدَمَا◆يَهُمُّكَ مِنْهُمْ مَا يُهِمُّكَ مِنْ أَذَى
  19. 19
    إذَا أَبْصَرُوا شَرْيَانَ فَقْرِكَ نَابِضاً◆قَلَوْكَ وَإِنْ كُنْتَ الْعَلِيمَ الْمُنَجَّذَا
  20. 20
    وَإِنْ هُمْ رَأَوْا لِلْفَدْمِ وَفْراً تَسَاقَطُوا◆عَليْهِ وَكانُوا بِالْحِمَى مِنْهُ لُوَّذَا
  21. 21
    فَإِنْ شِئْتَ تَبْقَى قَذىً فِي عُيُونِهِمْ◆فَغَمِّضْ جُفُونَ الصَّبْرِ مِنْكَ عَلَى قَذَى
  22. 22
    فَمَنْ لَمْ يُكَابِدْ حِرَّةً تَحْتَ قِرَّةٍ◆لَهُمْ يُمْسِ فِي أَرْضِ الْهَوانِ مُنَبَّذَا
  23. 23
    وَإِنَّ سَرَّكَ الْمَحْيَا وَنَارُ قُلُوبِهِمْ◆تَسَعَّرُ مِنْ وَجْدٍ سِبَابَهُمُ اُنْبِذَا
  24. 24
    لَتَرْكُ سِبَابَ النَّذْلِ كانَ أَمَضَّ مِنْ◆أَحَدِّ الظُّبَى وَقْعاً علَيْهِ وَأَنْفَذَا
  25. 25
    تَعَوَّذْ بِحَبْلِ الْعِلْمِ وَالْحِلْمِ وَالتُّقَى◆تَبُذَّ الذِي بِالْغَيِّ مِنْهُمْ تَعَوَّذَا
  26. 26
    وَلاَ تَلْتَفِتْ مِنْهُمْ لِمَدْحٍ وَلاَ هِجاً◆فَذَمُّهُمُ مَدْحٌ وَمَدْحُهُمُ بَذَا
  27. 27
    وَلاَ تَكُ حُلْواً تُسْتَرَطْ بِحُلُوقِهِمْ◆كَمَا لاَ تَكُنْ مُرّاً فَتُعْقَ وَتُنْبَذَا
  28. 28
    وَجَاهِدْهُمْ بِاللهِ رَبِّكَ وَحْدَهُ◆تَدُسْ خَدَّ مَنْ يَبْغِي عَلَيْكَ مُفَخِّذَا
  29. 29
    وَكُنْ فِي حُزُونِ الدِّينِ تُكْسَ بِعِزَّةٍ◆فَإِنَّ أَعَزَّ النَّبْتِ مَا كَانَ عُوَّذَا
  30. 30
    وَصَلِّ عَلَى شَمْسِ الْهُدَى تَنْجُ مِنْ رَدَى◆فَنِعْمَ حُلِيُّ الْمُهْتَدِينَ وَحَبَّذَا
  31. 31
    تَلَذَّذْ بِهَا تَظْفَرْ بِلَذَّةِ حُبِّهِ◆فَيَا فَوْزَ مَنْ أَمْسَى بِهَا مُتَلَذِّذَا
  32. 32
    عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ وَالطِّيبُ طِيبُهَا◆وَأَزْكَى سَلاَمٍ طَيِّبِ الْعَرْفِ وَالشَّذَا
  33. 33
    كَذَا الآلُ والأصْحابُ وَالْفَضْلُ فَضْلُهُمْ◆أُولَئِكَ أَقْوَاتُ الْهُدَى بِهِمُ اغْتَذَى
  34. 34
    فَخُذْهَا تَهَادَى فِي مُلاَءَةِ حِكْمَةٍ◆وَكُنْ لِلَّذِي وَشَّتْ يَدَاهَا مُنَفِّذَا
  35. 35
    تَرَ الْعِزَّ يَحْتَاجُ الْهَوَانَ بِعَضْبِهِ◆إذَا طَمَّ سَيْلُ الْعِزِّ صَمَّ صَدَى الأَذَى