لك البشرى بتيسير المرام
ابن زاكور43 بيت
- العصر:
- العصر العثماني
- البحر:
- بحر الوافر
- 1لَكَ الْبُشْرَى بِتَيْسِيرِ الْمَرَامِ◆وَنَيْلِكَ مَا تُرِيدُ عَلَى التَّمَامِ
- 2بِحَمْدِ اللهِ أَصْبَحَتِ الَّليَالِي◆تَقُودُ لَكَ الأَمَانِي فِي زِمَامِ
- 3بِحَوْلِ اللهِ أَضْحَى كُلُّ صَعْبٍ◆ذَلُولاً فِي مَطَاوَعَةِ الإِمَامِِ
- 4بِفَضْلِ اللهِ ذَلَّ لَكَ الْمُنَاوِي◆وَإِنْ سَكَنَ الْبَوَاذِخَ مِنْ شَمَامِ
- 5فَأَظْفَرَكَ الإِلَهُ بِكُلِّ بَاغٍ◆وَأَخْدَمَكَ الْمُلُوكَ مِنَ الأَنَامِ
- 6وَأَسْمَعَكَ الْهَوَاتِفَ باِلتَّهَانِي◆وَلَقَّاكَ الْبَشَائِرَ بِالدَّوَامِ
- 7وَأَبْقَى كَعْبَكَ الْمَيْمُونَ يَسْمُو◆سُمُوّاً لَمْ يَكُنْ فِي بَالِ سَامَ
- 8وَأَبْقَى سَعْيَكَ الْمَحْمُودَ زَارٍ◆علَى أَهْلِ الْمَشَارِقِ وَالشَّآمِ
- 9إِذَا نُسِبُوا لِهَدْيِكَ كُنْتَ مِنْهُمْ◆بِمَنْزِلَةِ الْحَلاَلِ مِنَ الْحَرَامِ
- 10وَكُنْتَ الذَّاتَ بَيْنَهُمُ الْمُسَمَّى◆أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَهُمْ أَسَامِ
- 11وَكُنْتَ التِّبْرَ بَيْنَهُمُ الْمُصَفَّى◆وَكَانُوا عِنْدَ ذَاكَ مِنَ الرُّغَامِ
- 12وَكَانُوا مِنْ هُرَاءِ الْقَوْلِ نَثْراً◆وَكُنْتَ الْمُسْتَجَادَ مِنَ النِّظَامِ
- 13فَنِعْمَ الْغَيْثُ سَيْبُكَ وَهْوَ هَامٍ◆وَقَدْ حُسِبَ الْكِرَامُ مِنَ اللِّئَامِ
- 14وَنِعْمَ الْبَحْرُ فَضْلُكَ وَهْوَ طَامٍ◆إِذَا قَالَ الثَّنَاءُ بِكَ اعْتِصَامِي
- 15وَنِعْمَ الْبَدْرُ وَجْهُكَ حِينَ يُمْسِي◆وَقَدْ عَاضَ اللِّثَامَ بِالاِبْتِسَامِ
- 16وَإِنْ كَشَفَتْ لَظَى الْهَيْجَاءِ سَاقاً◆فَنِعْمَ النَّجْدُ مِنْ بَطَلٍ تَِهَامِ
- 17أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ فَضْلٍ◆بِأَنَّ الْفَضْلَ فَضْلَكَ جِدُّ نَامِ
- 18أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ خَيْرٍ◆بِأَنَّ الْخَيْرَ قَالَ بِكَ ارْتِسَامِي
- 19أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ مَجْدٍ◆بِأَنَّ الْمَجْدَ قَالَ بِكَ اهْتِمَامِي
- 20أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ مَدْحٍ◆بِأَنَّ الْمَدْحَ قَالَ بِكَ اِئْتِمَامِي
- 21أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ سَعْدٍ◆بِأَنَّ السَّعْدَ أَمَّكَ مِنْ أَمَامِ
- 22أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ يُمْنٍ◆بِأَنَّ الْيُمْنَ خَصَّكَ بِالْغَرَامِ
- 23أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ عٍِّز◆بِأَنَّ الْعِزَّ عِزَّكَ فِي انْتِظَامِ
- 24أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ نَصْرٍ◆بِأَنَّ النَّصْرَ مَفْضُوضُ الْخِتَامِ
- 25يَفُوحُ أَرِيجُهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ◆لِكُلِّ مُبَرَّإٍ مِنْ كُلِّ ذَامِ
- 26يَوَدُّونَ الْمَلاَذَ وِدَادَ مُضْنىً◆أَرَّقَتْهُ الصَّبَابَةَ لِلْهُيَامِ
- 27وَيَعْتَقِدُونَ وُدَّكَ فَرْضَ عَيْنٍ◆وَأَنَّ سَنَاكَ مِصْبَاحُ الظَّلاَمِ
- 28وَأَنَّ الدِّينَ قَبْلَكَ كَانَ شَيْخاً◆فَصَارَ الدِّينُ فِي زَيِّ الْغُلاَمِ
- 29وَأَنَّ الْحِلْمَ قَبْلَكَ كانَ مَيْتاً◆فَعَادَ الْحِلْمُ مُعْتَدِلَ الْقَوَامِ
- 30وَأَنَّ الْحِفُظَ حِفْظَ اللهِ رَبِّي◆لِرَبْعِ عُلاَكَ يَامَوْلاَيَ حَامِ
- 31وَأَنَّ السِّتْرَ سِتْرَ اللهِ أَضْحَى◆عَلَى مَغْنَاكَ مَسْدُولَ الْقِرَامِ
- 32وَأَنَّ الْفَضْلَ فَضْلَ اللهِ أَمْسَى◆بِعُقْرِ ذَرَاكَ مُنْسَجِمَ الْغَمَامِ
- 33وَأَنَّ الرُّشْدَ وَالتَّوْفِيقَ مَالاَ◆لِمَنْ وَالاَكَ مَيْلَةَ مُسْتَهَامِ
- 34وَأَنَّ الْفُلْجَ وَالإِسْعَادَ قَالاَ◆لِمَنْ يَهْوَاكَ حَيَّ عَلَى الِّلزَامِ
- 35وَأَنَّ الْيُمْنَ وَالإِقْبَالَ صَاحَا◆بِمَرْأَى الْبَخْتِ يَا بُشْرَى الْهُمَامِ
- 36فَلاَ بَرِحَتْ تُقَادُ لَهُ الأَمَانِي◆عَلَى وِفْقِ الْمَنَاقِبِ وَالْمُقَامِ
- 37وَنَيلِكَ ما تُريدُ عَلى التَمامِ◆بِحَمدِ اللَهِ أَصبَحَتِ اللَيالي
- 38وَأَمسَعَكَ الهَواتِفَ بِالتَهاني◆وَلَقّاكَ البَشائِرَ بِالدَوامِ
- 39وَقَد حُسِبَ الكَرامُ مِنَ اللِئامِ◆إِذا قالَ الثَناءُ بِكَ اِعتِصامي
- 40وَقَد عاضَ اللِئامَ بِالاِبتِسامِ◆فَنِعمَ النَجدُ مِن بَطَلِ تَهامي
- 41أَعِندَكَ دامَ عِندَكَ كُلَّ عِزٍّ◆لِرَبعِ عَلاكَ يا مَولايَ حامِ
- 42وَأَنَّ السِترَ سَترَ اللَهَ أَضحى◆وَأَنَّ الرُشدَ وَالتَوفيقَ ما لا
- 43لِمَن يَهواكَ مَيلَةَ مُستَهامِ◆فَلا بَرِحَت تُقادُ لَكَ الأَماني