يا ليلة الميلاد

ابن زاكور

43 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر موشح
حفظ كصورة
  1. 1
    مَا كَانَ أَحْلَى سَمَرَكْشَفَيْتِ ذَا أَنْكَادْ
  2. 2
    بَاتَ يَشِيمُ غُرَرَكْفَاللهُ بِالإِسْعَادْ
  3. 3
    بَيْنَ اللَّيَالِي نَظَّرَكْأَسْرَجَهَا الرَّحْمَانْ
  4. 4
    بِنُورِ شَمْسِ الْبَشَرِمَنْ هُوَ فِي الإِحْسَانْ
  5. 5
    يَاقُوتَةٌ فِيحَجَرِبِمُوضِحِ اللَّبْسِ
  6. 6
    بِذِي اللِّوَاءِ وَالْقَضِيبْبِمُبْعِدِ النَّحْسِ
  7. 7
    عَنْ غُرَّةِ الدِّينِ الْعَجِيبْبِطَيِّبِ النَّفْسِ
  8. 8
    مَنْ خُصَّ بِالْحُسْنِ الْغَرِيبْمُكَحَّلُ الأَجْفَانْ
  9. 9
    بِالدَّعْجِ وَالْحَوَرِمُفَلَّجُ الأَسْنَانْ
  10. 10
    يَبْسِمُ عَنْ كَالدُّرَرِنَبِيُّنَا الْمَنْسُوبْ
  11. 11
    إِلَى ذَوِي الْجَاهِ الْخَلُوبْالْمُصْطَفَى الْمَحْبُوبْ
  12. 12
    مَنْ حُبُّهُ يَمْحِي الذُّنُوبْمُنَوَّرُ الأُسْلُوبْ
  13. 13
    مُنَبَِّأٌ عَنِ الْغُيُوبْفَأَعْظَمُ الْبُرْهَانْ
  14. 14
    عَلَى سَنَاهُ الأَبْهَرِأَنْ جَاءَ بِالْقُرْآنْ
  15. 15
    يُفْحِمُ كُلَّ مُجْتَرِيلَمْ يَقْوَ ذُو قُوَّهْ
  16. 16
    عَلَى الْكَلاَمِ الْمُشْرِقِمِمَّنْ لَهُ قَسْوَهْ
  17. 17
    مِنْ شَاعِرٍ ذِي مَنْطِقِأَنْ يَحْتَذِي حَذْوَهْ
  18. 18
    مُعَارِضاً فِي النَّسَقِقَدْ صَانَهُ الْمَنَّانْ
  19. 19
    مِنْ خَدْشِ كُلِّ مُمْتَرِيأَيَمْتَرِي إِنْسَانْ
  20. 20
    فِي أَنَّهُ مِنْ بَشَرِيَكْفِيكَ فِي مَجْدِهْ
  21. 21
    يَا مَنْ لَهُ أُذْنٌ وَعَيْنْوَحَارَ فِي قَصْدِهْ
  22. 22
    أَنْ فَاضَ مِنْ يُمْنَاهُ عَيْنْرَوَتْ ذَوِي جُنْدِهْ
  23. 23
    وَمَا حَوَى يَوْمَ حُنَيْنْلَمَّا الْتَقَى الْجَمْعَانْ
  24. 24
    وَفَرَّ كُلُّ مُدْبِرِمِنْ هَزْمِ ذِي الأَوْثَانْ
  25. 25
    بِقَبْضَةٍ مِنْ حَجَرِيَا عِلْقَ أَعْلاَقِي
  26. 26
    يَا خَيْرَ مَنْ خَصَّ وَعَمْذُبْتُ بِأَشْوَاقِي
  27. 27
    إِلَى ضَرِيحِكَ الأَشَمْوَقَيْدُ إِمَلاَقِي
  28. 28
    أَلْبَسَنِي بُرْدَ سَقَمْيَرْجُوكَ ذُو الأَشْجَانْ
  29. 29
    فِي الْفَوْزِ يَوْمَ الْمَحْشَرِمُشَيِّبُ الْوِلْدَانْ
  30. 30
    بِهَوْلِهِ الْمُسْتَنْكَرِقَدِّرْ رَسُولَ اللهْ
  31. 31
    لِذَا الْمُعَنَّى فَرَجَاصَلَّى عَلَيْكَ اللهْ
  32. 32
    مَا لاَحَ نَجْمٌ فِي دُجَىوَمَا شَدَا مَنْ تَاهْ
  33. 33
    فِي لَيْلِ هِجْرَانٍ سَجَالَيْلُ الْهَوَى يَقْضَانْ
  34. 34
    وَالنَّوْمُ عَنْ عَيْنِي بَرِيفَاللَهُ بِالأَسعادِ
  35. 35
    بَينَ اللَيالي نَضَّرَكأَسرَجَها الرَحمانُ
  36. 36
    مَن هُوَ في الإِنسانِيا قوتَةٌ مِن حَجَر
  37. 37
    بِمُوَضِّحِ اللَبسِبِذي اللِوا وَالقَضيبِ
  38. 38
    بِمُبعَدِ النَحسِعَن غُرَّةِ الدينِ العَجيبِ
  39. 39
    بِطيبِ النَفسِيَبسِمُ عَن كَالدُرَرِ
  40. 40
    مَن حَبُّهُ يَمحو الذُنوبِيُفحِمُ كُلَّ مُجتَرى
  41. 41
    مَعارِضاً في النَسَقِمِن خَدشِ كُلِّ مُمتَرِ
  42. 42
    وَمَرَّ كُلُّ مُدبِرِما لاحَ نَجمٌ في دُجا
  43. 43

    وَالنَومُ عَن عَيني بَرى