حبل الدنى يا مبتغيه رث

ابن زاكور

39 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    حَبْلُ الدُّنَى يَا مُبْتَغيهِ رَثُّوَالذُّلُّ فِي اطِّلَابِها مُنْبَثُّ
  2. 2
    قُلْ لِلذِي أَغْراهُ فيهَا الْحَثُّوَنالَ منهُ وَعْثُهَا وَالْجُثُّ
  3. 3
    مُذْ بَانَ عنْهُ رِمْثُهَا وَالْحُثُّمَعْ أَنَّهُ يَكْفِيهِ فيها الْحُثُّ
  4. 4
    سَمِينُهَا عِنْدَ الإِلَهِ غَثُّوَشَهْدُهَا مَا فِيهِ إِلاَّ الْجَُثُّ
  5. 5
    وَأَبَوَاهَا ذِلَّةٌ وَخُبْثُوَأَخَوَاهَا تَعَبٌ وَبَثُّ
  6. 6
    كَمْ باحِثٍ أَضْنَاهُ فِيهَا الْبَحْثُوَرَاغِثٍ عَدَا عَليْهِ الرَّغْثُ
  7. 7
    وَفَاضِلٍ أَحْيَى حُلاَهُ الرَّغْثُوَلِحُلاَهُ بِالتُّرَابِ ضَغْثُ
  8. 8
    وَهْوَ سَوَاءٌ فِي الثَّرَى وَضِغْثُمَنْ لَمْ يَنَلْهَا إِذْ عَلاَهُ اللَّهْثُ
  9. 9
    فَرُبَّمَا قَضَى عَلَيْهِ الْجَهْثُوَلَيْسَ يَجْدِي فِيهِ بَعْدُ رَمْثُ
  10. 10
    مَعْ أَنَّ مَا فِيهَا خَلىً وَرِمْثُإِنْ نِيلَ مِنْهَا بَعْدَ كَدٍّ نَفْثُ
  11. 11
    عَاجَلَهُ مِنَ الْهُمومِ بَعْثُسَيَّانِ فيهَا وَالْمَآلُ فَرْثُ
  12. 12
    مَنْ قوتُهُ مَنٌّ بِهَا أَوْ فُثُّوَمَنْ لَدَيْهِ نَعَمٌ وَحَرْثُ
  13. 13
    وَمَنْ دَهَاهُ كَسْبُهُ وَالْحَرْثُوَمَنْ عَدَا عَلَى يَدَيْهِ الْنَّبْثُ
  14. 14
    لِأنَّهَا لَيْسَ لَدَيْهَا لُبْثُوَلاَ يُطَالُ فِي ذُرَاهَا مُكْثُ
  15. 15
    فَسَيَرِثُّ شِفُّهَا وَالْكَثُّويُخْتَلَى طُبَّاقُهَا والشَّثُّ
  16. 16
    وَيَسْتَحِيلُ حَزْنُهَا والوَعْثُوَيَسْتَفِيءُ مَا عَلَيْهَا الإِرْثُ
  17. 17
    سَوْفَ يُعَمِّمُ عُرَاهَا النُّكْثُوَيَنْقَضِي ذُكْرَانُهَا وَالأُنْثُ
  18. 18
    وَالْمَوْتُ كُلَّ مَنْ بِهَا يَجُثُّوَالْمُنْتَقَى مِنْ بَزِّهِمْ يَرِثُّ
  19. 19
    ثُمَّتَ تَعْثُو فِي حُلاَهُ الْعُثُّأَيْنَ أبُونَا آدَمُ وَشِئْثُ
  20. 20
    وَكُلُّ مَنْ هُوَ لِوَحْيٍ حِدْثُأَيْنَ الأُلَى عَلَى الرَّشَادِ حَثُّوا
  21. 21
    وَأَظْهَرُوا أَسْرَارَهُ وَبَثُّواوَفَسَّرُوا عَوِيصَهُ وَنَثُّوا
  22. 22
    وَعَالَجُوا التَّوْحِيدَ وَاسْتَغَثُّواوَأَعْذَرُوا إِلَى الأُلَى أَغَثُّوا
  23. 23
    وَجَمَّعُوا عُدْوَانَهُمْ وَقَثُّواأَيْنَ الأُلَى عَلَى الدُّنَى أَلَثُّوا
  24. 24
    فَارْتَحَلُوا وَمَا بِهَا أَلَثُّوابَلْ حَمَلَتْهُمْ للِمَنُونِ دُلْثُ
  25. 25
    ثُمَّ اسْتَرَدَّهُمْ إِلَيْهِ الْجِنْثُوَهْوَ التُّراَبُ كَنَّهُمْ فَرَثُّوا
  26. 26
    فَلِحُلاَهُ بِحُلاَهُمْ غَلْثُوَلَهُ باِلْفُرُوثُ مِنْهُمْ غَبْثُ
  27. 27
    وَسَيَجْمَعُ الَْجَمِيعَ الْبَعْثُوَلَيْسَ يَنْفَعُ هُنَاكَ الْمَلْثُ
  28. 28
    وَلَيْسَ يَجْمَعُ هُنَاكَ نَجْثُوَلِلشَّدَائِدِ هُنَاكَ كَرْثُ
  29. 29
    يَهْمِي هُنَاكَ وَبْلُهَا وَالدَّثُّيَا لَيْتَ شِعْرِي وَذُنُوبِي شُعْثُ
  30. 30
    وَمَا اقْتَرَفْتُ مِنْ خَطَايَا غُبْثُوَالْفِعْلُ وَالْقَوْلُ ذَمِيمٌ غَثُّ
  31. 31
    أَلِيَ مِنْ حَرِّ السَّعِيرِ وَطْثُوَمِنْ عَظِيمِ مَا حَمَلَتْ جَأْثُ
  32. 32
    وَعَنْ مَوَارِدِ النَّجَاةِ رَبْثُوَبِعِصِيِّ الْهَالِكِينَ وَلْثُ
  33. 33
    أَمْ بِالرِّضَى وَالْعَفْوِ قَدْ أُمَثُّفَلِي إِذَنْ إِلَى الْجِنَانِ قَلْثُ
  34. 34
    وَفِي حِيَاضِ الْمُبْهَجِينَ مَرْثُوَمِنْ قُطُوفِ الْخَالِدِينَ دَأْثُ
  35. 35
    وَبِمَنَادِيلِ النَّعِيمِ مَثُّرُحْمَاكَ قَدْ أجْنَى عَلَيَّ الرَّفْثُ
  36. 36
    وَلِي بِأَضْغَاثِ الضَّلاَلِ ضَبْثُوَزَنْدُ رُشْدِي مَا سَلاَهُ عَلْثُ
  37. 37
    فَلِلسَّدَادِ بِالْفَسَادِ عَلْثُفَإِنْ تُؤَاخِذْنِي فَصُنْعِي كَثُّ
  38. 38
    وَإِنْ يَكُنْ لِي فِي رِضَاكَ مَغْثُفَالْعَفْوُ يَا رَبِّ لَدَيْكَ جِنْثُ
  39. 39

    حَاشَاكَ أَنْ يُمْنَعَ مِنْهُ حِنْثُ