غــدت بــك مُــحــصَــنــةً لا تـحـلُّ
مهيار الديلمي
القصائد
أولى لها أن يرعوي نفارها
أولى لها أن يَرعوي نفارُها
نشدتك يا بانة الأجرع
نشدتُكِ يا بانةَ الأجرعِ
لي عند ظبي الأجرع
لي عند ظبي الأجرعِ
هل عند عينيك على غرب
هل عند عينيك على غُرّبِ
من حاكم وخصومي الأقدار
مَنْ حاكمٌ وخصومِيَ الأقدارُ
عسى معرض وجهه مقبل
عسى معرضٌ وجهُهُ مقبلُ
لمن الطلول تراقصت
لِمَن الطُلولُ تراقصَتْ
أجدك بعد أن ضم الكثيب
أَجِدَّك بعدَ أن ضَمَّ الكثيبُ
هل لكما من عِلمِ
هل لكما من عِلْمِ
هل في الشموس التي تحدى بها العير
هل في الشموسِ التي تُحدَى بها العِيرُ
هل تحت ليلك بالغضا من رائد
هل تحت ليلك بالغضا من رائدِ
آنس برقا بالشريف لامعا
آنسَ برقاً بالشُّرَيفِ لامعا
أدمعك أم عارض ممطر
أدمعُك أم عارضٌ ممطرُ
جم لها الوادي وعز الذائد
جَمَّ لها الوادي وعزَّ الذائدُ
لمن الظعن تهتدي وتجور
لمن الظُّعْنُ تهتدي وتجورُ
أمن أسماء والمسرى بعيد
أمِنْ أسماءَ والمسرى بعيدُ
كيف رأيت الإبلا
كيف رأيت الإبلا
إن كنت ممن يلج الوادي فسل
إن كنتَ ممّن يلجُ الوادي فسلْ
راش نبالا في جفنه ورمى
راشَ نبالاً في جفنه ورمَى
أين ظباء المنحنى
أين ظباءُ المنحنَى
ما المجد إلا بالعزيمة فاعزِمِ
ما المجدُ إلا بالعزيمة فاعزِمِ
لمن الطلول كأنهن رقوم
لمن الطلول كأنهنَّ رقومُ
إذا عم صحراء الغمير جدوبها
إذا عمّ صحراءَ الغُمَيرِ جُدوبُها
أما وهواها عذرة وتنصلا
أما وهواها عِذْرَةً وتَنصُّلا
تربعت بين العذيب فالنقا
تربّعتْ بين العذيب فالنقا
تروح من وجرة الظاعنونا
تروَّحَ من وَجرةَ الظاعنونا
سقى أيام رامة بل سقاها
سقَى أيَّامَ رامة بل سقاها
نرق وتقسو بالغوير قلوب
نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ
سلك الخيال بحاجر
سَلكَ الخيالُ بحاجرٍ
صحا القلب لكن صبوة وحنين
صحا القلبُ لكن صبوةٌ وحنينُ
لعلهم لو وقفوا
لعلَّهم لو وقفوا
قم فانتشِطها حسبها أن تعقلا
قم فانتشِطْها حسبُها أن تُعقَلا
ما ليلتي على أقر
ما ليلتي على أُقُرْ
مالي شرقت بماء ذي الأثل
مالي شرِقتُ بماءِ ذي الأثْلِ
سوى رسني قاده الباطل
سوى رسَني قاده الباطلُ
أروض الوادي أم ابيض الغسق
أروَّض الوادي أم ابيضَّ الغسقْ
أيقظني للبرقِ وهو نائم
أيقظَني للبرقِ وهو نائمُ
عزفت فما أدرى الفتى كيف يرغب
عزفتُ فما أدرى الفتَى كيف يرغبُ
سل أبرق الحنان واحبس به
سل أبرَقَ الحَنّانِ واحبس به
هل لقتيل على اللوى ثائر
هل لقتيلٍ على اللوى ثائرْ
هون في الليل عليها الغررا
هَوَّنَ في الليل عليها الغَرَرَا
بالغور ما شاء المطايا والمطر
بالغَور ما شاء المطايا والمطرْ
لو كنت تبلو غداة السفح أخباري
لو كنتَ تبلو غداة السفح أخباري
من مخبري عن الطفل
مَن مخبري عن الطَّفَلْ
أتمنى والمنى جهد المقل
أتمنَّى والمنَى جهدُ المقِلّْ
أهفو لعلوي الرياح إذا جرت
أهفو لعُلويِّ الرياح إذا جَرتْ
تركتك يا زمان قلى فدعني
تركتُك يا زمانُ قِلًى فدعني
ما كنت لولا طمعي في الخيال
ما كنتُ لولا طمَعي في الخيالْ
نبهته فقام مشبوح العضد
نبهتُهُ فقام مشبوحَ العَضُدْ
يا دار بين شراف فالنخلِ
يا دار بين شَرافَ فالنخلِ
أبيات متفرقة
لبــــعـــلٍ ســـواك ولا تُـــبـــذَلُ
وتـــعـــلمُ إنْ نــازعــت للرّجــا
ل مُـــحـــصــنــةٌ أنّهــا تُــقــتَــلُ
وكـانـت بـمـا تـعـدم الكفءَ في
حـــبـــال بــعــولتــهــا تــزْمُــلُ
لئن جـئتـهـا عـانـسـاً قـد أبـرّ
عــلى ســنّهــا العــددُ الأطــولُ
فــفــي مـعـجـزاتِـك أن الشـبـابَ
لهــا عــاد مـاضـيـه مـسـتـقـبَـلُ
وإن كـــنـــتَ آخــرَ خُــطّــابــهــا
فـــإنـــك مـــحـــبــوبُهــا الأوّلُ
فــلا عــريــتْ دولةٌ ألبــســتــك
شـــفـــاءً وأدواؤهـــا تُـــمــطَــلُ
ضـفـا فـوقـهـا رأيُـك السـمـهريُّ
وقــد صـاح بـالضـارب المـقـتَـلُ
وجــلّلتــهــا نــافــيــاً شَـوْبَهـا
كــمــا جــلّل الجُــمّــةَ المِـرجَـلُ
وضــاحــك بـغـدادَ بـعـد القـطـو
ب مـن عـدلك العـارضُ المـسـبِـلُ
تــعــرَّفَ مــذ دســتَهــا تُــربُهــا
كــمــا عــرَّفَ الرّيـطـةَ المـنـدلُ
طـلعـتَ عـليـهـا طـلوعَ الصـبـاح
وليــــلُ ضــــلالتــــهـــا أليـــلُ
وكــم طــفِــقـتْ بـك مـصـر تـطـول
عــليــهــا وتـكـثُـرهـا المـوصـلُ
ولســــنــــا هــــنــــاك ولكــــنّه
يــعــزُّ بــك الخــامـلُ المـهـمَـلُ
أنــا العــبــد كــثّــرتَ حـسّـاده
عــلى مــا تــقــولُ ومـا تـفـعـلُ