ما ليلتي على أقر

مهيار الديلمي

103 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    ما ليلتي على أُقُرْإلا البكاءُ والسهرْ
  2. 2
    بتُّ أظنّ الصبحَ بالعادة مما ينسفرْ
  3. 3
    أرقبُ من نجومهازوالَ أمرٍ مستقِرّْ
  4. 4
    رواكدٌ كأنماأفلاكهنّ لم تدُرْ
  5. 5
    وكلّما قلت انطوىشطرٌ من الليل انتشرْ
  6. 6
    أسألها أين الكرىأينَ النهارُ المنتظَرْ
  7. 7
    وكلُّ شيء عندَهاإلا الرقاد والسَّحَرْ
  8. 8
    من مخبري فما أرىهل دام ليلٌ فاستمَرّْ
  9. 9
    وغابت الشمسُ نعمفكيف خُلِّد القمرْ
  10. 10
    أين الأُلى طرَّحهممَطارحَ البين الحذَرْ
  11. 11
    غابوا وما غابت لهمدارٌ ولا جَدَّ سَفَرْ
  12. 12
    لكن عيون الكاشحينَ الشُّزْرُ منها والخُزُرْ
  13. 13
    ما برِحتْ لا نَظَرتْتمنعنا حتى النظَرْ
  14. 14
    تطلّعوا نارَ الجوىفي القلب كيف تستعرْ
  15. 15
    وما الذي تبعثهعلى الجوانح الذِّكَرْ
  16. 16
    وأيّ نارٍ للفؤاد فيهِمُ عند البصرْ
  17. 17
    غنَّى بهيفاءَ الرِّفاقُ والكؤوسُ لم تدُرْ
  18. 18
    فكلّ صاحٍ انتشىوكلّ نشوانَ سكِرْ
  19. 19
    كأنما قلبي لهافي صدر كلّ من حضرْ
  20. 20
    فظِلتُ أبكي مثلماأشربُ أدمعاً حُمُرْ
  21. 21
    كأنّ ماءَ قدحيمن بين جفنيَّ عُصِرْ
  22. 22
    قال الرسولُ عتبتْهيفاءُ قلت ما الخبرْ
  23. 23
    قال تقول ملَّناقلت الملولُ من غدَر
  24. 24
    لا والذي لو شاء أنيُنصِفني منها قَدَرْ
  25. 25
    ما خُدِعتْ بغيرهاعيني على حُسن الصورْ
  26. 26
    بَلَى ولا أُنكرهُوليس بالأمر النُّكُرْ
  27. 27
    لقد رأيتُ البان منذي العلَمين والسَّمُرْ
  28. 28
    تضربه ريحُ الصَّبافيستوي وينأطِرْ
  29. 29
    فملتُ تشبيهاً بهاآخُذُ ضمّاً وأذَرْ
  30. 30
    فإن رأت ذلك ذنباً إنني لمعتذِرْ
  31. 31
    يا يومَ دبَّ بينناأمرُ الفراق ما أمرّْ
  32. 32
    ما كنتَ في الأيامِ إللا عارضاً يَنطُفُ شرّْ
  33. 33
    قد عيَّفتك الطيرُ ليلكنّ قلبي ما زجَرْ
  34. 34
    ولائمٍ مُدّتْ لهحبائلُ اللوم فجرّْ
  35. 35
    رأى هَناتٍ فنهىغيرَ مطاع وأمرْ
  36. 36
    قال فَرُدَّ صاغراًأغزَلٌ مع الكِبَرْ
  37. 37
    وأيُّما عَلاقةٍبين الغرامِ والعُمُرْ
  38. 38
    وأين إطرابُ النفوس مع أصابيغ الشَّعَرْ
  39. 39
    رب شبابٍ ليلُهُيصبح تنعاه الأُزُرُ
  40. 40
    وشَيبِ رأسٍ ذنبُهفي الحُظُوات مغتفَرْ
  41. 41
    حلفتُ بالشُّعث الوفود زُمَراً على زُمَرْ
  42. 42
    يَرَون ظَلْماً بارداًبلثم ذلك الحجرْ
  43. 43
    ومن دعا ومن سعىواستنّ سبعاً وجَمَرْ
  44. 44
    وسَوْقهم مثلَ الحصونِ مُرِّدت إلا المَدرْ
  45. 45
    توامكاً ممطورةًأعشابُها وقتَ المطرْ
  46. 46
    جاءوا بها مجتهدين تُفْتَلَى وتُختَبَرْ
  47. 47
    لكلِّ مُهْدٍ نسكَهُأنفسَ ماليْه نَحَرْ
  48. 48
    أن بني عبد الرحيم نِعْمَ كنزُ المدَّخرْ
  49. 49
    وخير من سُدّت بهيومَ الملمَّاتِ الثُّغَرْ
  50. 50
    المطعمون الهَبْرَ والعامُ عبوسٌ مقشَعِرّْ
  51. 51
    وصبيةُ الحيّ تُداري الإبلَ عن فضل الجُزُرْ
  52. 52
    والريحُ لا تلوي بأكسار البيوت والجُدُرْ
  53. 53
    وتحسب الفائز منها مُلقِمَ البطنِ الحجرْ
  54. 54
    والمانعين الجار لوزُحزِح عنهم لم يُجَرْ
  55. 55
    حتى يعزّ فيهِمُعزَّ تميمٍ في مضَرْ
  56. 56
    من بعد ما صاح به الموتُ استمت فلا وَزَرْ
  57. 57
    والواهبون بُسِطَ الرزقُ عليهم أو قُدِرْ
  58. 58
    لا يحسبون معطياًأعطى إذا لم يفتقرْ
  59. 59
    لهم حياض الجود والسودَدِ فَعْماً وغَزَرْ
  60. 60
    تُخلَى لهم جُمّاتُهاوبعدُ للناس السُّؤرْ
  61. 61
    أبناءُ مجدٍ نقلوه أثراً بعد أَثَرْ
  62. 62
    رواية يُسندهاباقيهُمُ عمّن غَبرْ
  63. 63
    يُنصَرُ عنها القولُ بالفعلِ فيسلم الخبَرْ
  64. 64
    طابوا حياةً مثلماطابوا عِظاماً وحُفَرْ
  65. 65
    تساهموا أُفْق العلاتساهمَ الشهبِ الزُّهُرْ
  66. 66
    كأنهم في أوجه الدنيا البهيمات غُرَرْ
  67. 67
    فانتظموا نظمَ القناإلا الوصومَ والخَوَرْ
  68. 68
    من هبة اللّه إلىسابورَ فخرٌ مستمِرّْ
  69. 69
    قِسْ خبري عنهم إلىأبي المعالي واعتبِرْ
  70. 70
    تر العروقَ الزاكياتِ من شُفَافاتِ الثَّمرْ
  71. 71
    المشتري الحمدَ الربيحَ لا يبالي ما خسِرْ
  72. 72
    والطَّلْقُ حتى ما تبين عُسرةٌ من اليُسُرْ
  73. 73
    تكرع من أخلاقهفي سلسلٍ عذبِ الغُدُرْ
  74. 74
    لم يُبقِ راووقُ الصباقذىً به ولا كدَرْ
  75. 75
    ثمَّ فحلَّتْ أربعينَ عشرةٌ من العُمُرْ
  76. 76
    وفاتَ أحلامَ الكهول وهو في سنّ الغَمَرْ
  77. 77
    وأبصر اليومَ غداًفلم يَرِدْ إلا صدرْ
  78. 78
    لا ضامه الخوفُ ولاأطغاه في الأمن البَطَرْ
  79. 79
    على نداه باعثمن نفسه لا يُقتسَرْ
  80. 80
    إذا أحسَّ فترةًلجَّ عليها ونفَرْ
  81. 81
    لا يُخلفُ الظنَّ ولايَلقَى الحقوقَ بالعُذُرْ
  82. 82
    علقتُ من ودّك بالمُستحصِفِ المَثنى المِرَرْ
  83. 83
    أملسَ لا تسحلهبالغدر كفُّ المنتسِرْ
  84. 84
    وكنتَ من حيثَ اقتُرحتَ وأبى قومٌ أُخَرْ
  85. 85
    تُعطي على الخِفّة مايُعطُون والضَّرعُ دِرَرْ
  86. 86
    والخير من مالك ليوإن وَفَى وإن كثُرْ
  87. 87
    محبة ما فَوَّزتْنفسيَ منها في غَرَرْ
  88. 88
    فما أطيرُ بأخٍمحلِّقاً ما لم تطِرْ
  89. 89
    ولا يُنَزِّي كبدِيإذا وصلتَ مَن هَجَرْ
  90. 90
    فابق على وَغرْ الحسود نجوةً من الغِيَرْ
  91. 91
    ترعاك عينُ اللّه ليمن شرّ أعين البشرْ
  92. 92
    ما ذيَّل النيروزُ فيثوبِ الرياض وخَطَرْ
  93. 93
    وكرَّ عامٌ مقبلٌوابق إلى أن لا يَكُرّْ
  94. 94
    واسمع لها تُهدِي إلى العرِض الغنى وهو فُقُرْ
  95. 95
    تضُوع في الناس بهانوافجٌ لُسْنُ السُّرَرْ
  96. 96
    سَلَّمَت الريحُ لهاشرطَ الرواح والبَكَرْ
  97. 97
    كما تمطَّت بالخُزامَى لك أرواحُ السحَرْ
  98. 98
    فهي بكم معقولةٌوهي شرودٌ لا تَقرّْ
  99. 99
    إذا بناتُ شاعرٍأُنِّثنَ أو كُنَّ عُقُرْ
  100. 100
    فكلُّ بنتٍ ولَدتْفي مدحكم منّي ذَكَرْ
  101. 101
    ترى حسودي حاضراًيُنشِدُ وهو يحتضرْ
  102. 102
    تعجيله عن نفسهسابقةً أمرَ القدَرْ
  103. 103
    يُصغِي لها وودُّهلو كان من قبلُ وَقَرْ