هل في الشموس التي تحدى بها العير

مهيار الديلمي

119 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    هل في الشموسِ التي تُحدَى بها العِيرُقلب إلى غير هذا الدينِ مفطورُ
  2. 2
    أم عند تلك العيونِ المتبِلات لنادمٌ على أسهم الرامين محظورُ
  3. 3
    زمُّوا المطايا فدمعٌ مطلَقٌ أمِنَ العدوَى ودمعٌ وراءَ الخوف محصورُ
  4. 4
    فكم نهيتُ بأُولَى الزجر سائقَهمحتى تشابَه مهتوكٌ ومستورُ
  5. 5
    وفي الخدور مواعيدٌ مسوّفةٌلم يُقضَ منهنّ منذورٌ ومنظورُ
  6. 6
    وماطلات ديونَ الحبّ تلزمهالَيَّاً وهنّ مليَّاتٌ مياسيرُ
  7. 7
    لا تُقتضى بفتىً يقتلن عاقلةٌولا يقوم وراءَ الثأر موتورُ
  8. 8
    يَجحدْنَ ما سفكَتْ أجفانُهن دماًوقد أقرّ به خدٌّ وأُظفورُ
  9. 9
    يا سائق البكرات استبقِ فضلتَهاعلى الوريد فظهرُ العفر معقورُ
  10. 10
    حبساً ولو ساعةً تروَى بها مقلٌهِيمٌ وأنت عليها الدهرَ مشكورُ
  11. 11
    فالعيس طائعةٌ والأرض واسعةٌوإنما هو تقديمٌ وتأخيرُ
  12. 12
    تغلَّسوا من زرودٍ وجهَ يومهمُوحطَّهم لظلالِ البانِ تهجيرُ
  13. 13
    وجاذبوا الجِزع من وادي الأراك وقدتعصَّبتْ بالغروب الأحمرِ القُورُ
  14. 14
    وضمنوا الليل سلعا أن رأوه وقدغنّت على قُنَّتَىْ سَلعَ العصافيرُ
  15. 15
    وكيف لا يستطيب العُشبَ رائدُهموكلُّ وادٍ لهم بالدمع ممطورُ
  16. 16
    واستكثفوا البقلَ من نعمان فاقتحموالسّاً وخضماً فمهلوسٌ ومهصورُ
  17. 17
    ومن ورائهمُ عقدُ اليمين سُدىًمضيَّعٌ وذمامُ الجار مخفورُ
  18. 18
    أطبقتُ جفني على ضوء الصباح لهمحفظاً فما لنهارٍ فيهما نورُ
  19. 19
    وعاصت اليأسَ نفسي أن تُعاب بهوكلُّ سالٍ بأمر الناس معذورُ
  20. 20
    وقد عددت على سكري بفُرقتهمشهورَ عامٍ وقلبي بعدُ مخمورُ
  21. 21
    كذاك حظُّ فؤادي من أحبَّتِهمذ جرَّبَ الحبَّ مبخوس ومنزورُ
  22. 22
    فما يحافِظ إلا وهو مطَّرَحٌولا يواصِلُ إلا وهو مهجورُ
  23. 23
    حتى لقد خفت أن تنبو على يدهبالشرقِ من أسَدٍ بيضٌ مشاهيرُ
  24. 24
    مَن مرسلٌ تسَعُ الأرسانَ همّتُهُجُرحُ الفلاةِ به والليل مسبورُ
  25. 25
    لا يرهب الجانبَ المرهوبَ محتشماًلعلمهِ أنّ طُرْقَ المجد تغريرُ
  26. 26
    يُنضِي الجيادَ إلى إدراك حاجتهِوالعيسَ حتى يضجَّ السرجُ والكورُ
  27. 27
    يذارع الأفُقَ الشرقيَّ قبلتَهفي القِسطِ ما ضمّ خوزستانُ فالكورُ
  28. 28
    بلِّغ حُملت على الأخطار محتكماًعلى السرى وأعانتك المقادير
  29. 29
    حيَّا بمَيسانَ ربعُ المال بينهُمُعافٍ خرابٌ وربع العزِّ معمورُ
  30. 30
    فثَمَّ ما شئتَ فخرُ الناسِ كلِّهمُبلا مثيلٍ وثَمّ المجدُ والخِيرُ
  31. 31
    وأوجهٌ مقمراتٌ للقِرى وإلىمعرّج الصبح فُرسانٌ مَغاويرُ
  32. 32
    واخصصْ غَطارفَ من دُودانَ يقدمهاضارٍ تبادره الأُسْدُ المساعيرُ
  33. 33
    فقل لهم ما قضى عنّي نصيحتَهموأكثرُ النصحِ تخويفٌ وتحذيرُ
  34. 34
    تخاذلوا لوليّ الأمر واعتزلوا الصدورَ فالمَلِكُ المنصورُ منصورُ
  35. 35
    توضَّحوا في دياجيكم بطاعتهِفهي الصباحُ ولقياه التباشيرُ
  36. 36
    وتابعوا الحقَّ تسليماً لإمرتهفتابعُ الحقّ مَنهيٌّ ومأمورُ
  37. 37
    ساد العشيرةَ مرزوقٌ سيادَتَهافي الدَّرِّ منتخَلٌ للملك مخبورُ
  38. 38
    مرَدَّدٌ من مَطا عدنانَ في كرم الأصلابِ كنزٌ لهذا الأمر مذخورُ
  39. 39
    ينميه من أسدٍ عِرقٌ يُوَشجهُإلى عفيفٍ وعرقُ المجد مبتورُ
  40. 40
    وعن دُبيْس بعُرف المجدِ مولدهُإلى الحسين وأمرُ المجد مقدورُ
  41. 41
    لا تخصِموا اللّهَ في تمهيدِ إمرتِهِعليكمُ إنَّ خصمَ اللّه مقهورُ
  42. 42
    كفاكم الناسَ فامشوا تحت رايتهوكلُّ بيتٍ بكم في الناس مكثورُ
  43. 43
    ولا تعرّوا قُدامَى مجدِكم حسداًلابن الحسين بما تجني المآخيرُ
  44. 44
    أو فادّعُوا مثلَ أيّام له بهرتْوالحقُّ أبلجُ والبهتانُ مدحورُ
  45. 45
    لمن جِفانٌ مع النكباء مُتأَقَةٌليلُ الضيوف بها جذلانُ محبورُ
  46. 46
    وراسياتٌ تدلُّ المعتمين إذاضجّت زماجرُ منها أو قراقيرُ
  47. 47
    يردّها متأقاتٍ كلّما انتقصتمُرحَّلٌ من صفاياه ومنحورُ
  48. 48
    يعاجلُ الآكلين الجازرونَ بهافِلْذاً وفِلذاً فمشويٌّ ومقدورُ
  49. 49
    ومن جنا النحلِ بيضاء يلملمهاماءٌ من الأصفر السوسي معصورُ
  50. 50
    على القِرى ويطيب المشبعون بهافي الجدب والزادُ ممنونٌ وممرورُ
  51. 51
    وصافنات تَضاغَى في مَراسنهاكأنهنّ على الصمِّ اليعافيرُ
  52. 52
    عتائقٌ أذعنتْ مثل الكلاب لهويومُ طِخفةَ مجهولٌ ومغرورُ
  53. 53
    للموت يوم يخوضُ النقعَ جائزُهُوالغوثِ يوم تعاطاه المضاميرُ
  54. 54
    يحملن نحو الأعادي كلَّ ذي حنقٍلم يرقب الموتَ إلا وهو مصدورُ
  55. 55
    يستنشق الرَّدعَ من ثِنيَيْ مُفاضتهِكأنّه بالدم المطلولِ معطورُ
  56. 56
    فوارس إن أحسّوا فترةً وجدواأبا الفوارس حيث اليوم مسجورُ
  57. 57
    أو لم يُقيموا شهابَ الدولتين علىأسيافهم لم يكن للضرب تأثيرُ
  58. 58
    ومن فتىً كلُّ قوم وسمُ شهرتهِعلى أسرَّةِ وجه الدهرِ مسطورُ
  59. 59
    كليلة السُّوسِ أو ليل البِذانِ وماحَمَى بواسطَ تُنبيك الأخابيرُ
  60. 60
    وموقف مُعلمٍ أيَامَ منعكُمُتُنسَى خطوبُ الليالي وهو مذكورُ
  61. 61
    ومن سواه إذا ما الجودُ هدّدهبالفقر فهو بذكر الفقر مسرورُ
  62. 62
    لم ينبِذ المالَ منفوضاً حقائبهحتى استوى عنده عسر وميسورُ
  63. 63
    إذا أضبَّتْ على شيء أناملُهحفظاً فأضيعُ عانيه الدنانيرُ
  64. 64
    تَسري البدورُ مطاياها البدورُ إلىعفاته ثم تتلوها المعاذيرُ
  65. 65
    شرى المحامد منه بالتلائِد فالأموال منهوكة والعرض موفورُ
  66. 66
    إذا حوى اليومَ غُنماً لم يدع لغدٍحظّاً وعند غدٍ شأنٌ وتغييرُ
  67. 67
    ذِلِّي له ثم عِزِّي يا بني أسدفالغضُّ للحقِّ تعظيمٌ وتوقيرُ
  68. 68
    الناس دونكِ طرّاً وهو فوقك والآثارُ تَنصرُ قولي والأساطيرُ
  69. 69
    لكم مسامعُ عدنانٍ وأعينُهاوالناسُ صُمٌّ إلى إحسانكم عورُ
  70. 70
    وأنتم الشامة البيضاء في مضرٍوالمنبِتُ الضخمُ منها والجماهيرُ
  71. 71
    وهل تكابر في أيام عزّكُمُقبيلةٌ وهِيَ الغرُّ المشاهيرُ
  72. 72
    فيومَ حجرٍ وحجرٌ كل ممتنعفي ملكه النجمُ مقبوضٌ ومحجورُ
  73. 73
    جرَّ الكتائبَ من غسَّانَ يقدمهاعنه مدلٌّ على الأقدار مغرورُ
  74. 74
    عنا له الدهرُ أحياناً وأقدرهعلى الممالك تأجيلٌ وتعميرُ
  75. 75
    فساقها نحوكم يبغي إتاوتَكموأنتُمُ جانبٌ في العزّ محذورُ
  76. 76
    يحلفُ لا آبَ إلا بعد قسركُمُيا لكَ حَلْفاً لوَ اَنّ الشيخَ مبرورُ
  77. 77
    لكنه لم يكن في دين غيركُمُلها سوى السيفِ تحليلٌ وتكفيرُ
  78. 78
    وجندل ولغت فيه رماحُكُمُوذيلُه مثلُ ظهرِ الأرض مجرورُ
  79. 79
    شفى ربيعةُ منه غِلَّ مضطهَدٍلم يركب السيفَ إلا وهو مغمورُ
  80. 80
    والنارُ أضرمها ابن النار نحوكُمُبالدارعين لها وقدٌ وتسعيرُ
  81. 81
    فردّه بغيُه شِلواً وجاحِمُهابماء فوديْه مطفيٌّ ومكفورُ
  82. 82
    وسل بفارعةٍ أبناءَ صَعصَعةٍيخبرْك بالحقِّ مصفودٌ ومقبورُ
  83. 83
    لم يقبلوا نصحَ أنفِ الكلبِ فانقلبوابيومِ شرٍّ ثناياه الأعاصيرُ
  84. 84
    وبالنِّسارِ وأيّامِ الجِفارِ لكمْمواقفٌ صونُها في الأرض منشورُ
  85. 85
    شكا سيوفكم عليا تميم بهاإلى بني عامرٍ والسيفُ مأمورُ
  86. 86
    ومرّ حاجبُ يرجو نصرَ سابقةٍلها على النصر ترديدٌ وتكريرُ
  87. 87
    وبالمعلَّى غنمتم طيِّباً فغدايومٌ له غضَبٌ فيهم وتدميرُ
  88. 88
    والحارثُ بن أبي شمرٍ ينوحُ على ابن أخته منكُمُ والنوحُ تقصيرُ
  89. 89
    تلك المكارمُ لا إبلٌ معزَّبةٌلها مع الحوْل تضعيفٌ وتثميرُ
  90. 90
    ولا سروح يَغصّ الواديان بهافيها مُزَكَّى إلي الساعي ومعشورُ
  91. 91
    وما طوى الدهرُ من آثاركم فعفافإنه بالحُسَيْنِيِّينَ منشورُ
  92. 92
    يا خير من رُحِّلتْ أو أُسرجتْ طلباًلبابِهِ العيسُ والخيلُ المضاميرُ
  93. 93
    وخيرَ من قامر العافون راحتَهفراح فَرحانَ يزهو وهو مقمورُ
  94. 94
    ومن يذمّ عطاياه ويلعنهاإلا الذي هو إسرافٌ وتبذيرُ
  95. 95
    زجرتُ باسمك دهري أو تمهَّدَ ليوالدهر باسم الكريم الحرِّ مزجورُ
  96. 96
    وقام سعدُك حتى قَوَّمتْ يدُهقناةَ حظِّي ثقافاً وهو مأطورُ
  97. 97
    سحرتُ جودَك فاستخرجت كامنَهُإن الكريم ببيتِ الشعرِ مسحورُ
  98. 98
    وابتعتني بجزيل الرفدِ مرتخصاًحتى ربحتُ وبعض البيع تخسيرُ
  99. 99
    آمنت في الشعر توحيداً بمعجز آياتي وفي الشعر إيمانٌ وتكفيرُ
  100. 100
    ولم تكن كرجالٍ سمعُ عِرضهمُمُصغ لمدحي وسمعُ الجود موقورُ
  101. 101
    لهم من العرب العرباء ما اقترحواإلا الندى فهو تعليلٌ وتعذيرُ
  102. 102
    وسابقاتٌ أناخت في فِنائكُمُثم انثنت وهي بالنعمى مواقيرُ
  103. 103
    لكنّ محروبةً منهنّ واحدةًسهوتَ عنها وبعضُ السهو مغفورُ
  104. 104
    تقدَّمتْ وهي مذحول مؤخّرةٌوربما كان في التأخير توفيرُ
  105. 105
    وهل يحِلُّ بلا مهرٍ وقد نُكِحتْبَضْعُ الكريمةِ والمنكوحُ ممهورُ
  106. 106
    فاجمع لها ولهذي نصفَ حظِّهمامن الندى بات شفعاً وهو موتورُ
  107. 107
    فالواهبُ العدلُ من كرَّت نوافلهُودائمُ المدحِ ترديدٌ وتكريرُ
  108. 108
    أُكسُ وحرمتِنا عندي جَمالَهمافالجودُ بالمالِ ما لم تَكْسُ مبتورُ
  109. 109
    واردد رسولي يغاظ الحاسدون بهضخمَ العيابِ عليه البشرُ والنورُ
  110. 110
    فما رمتك الأماني الواسعات بهإلا ومنها عيونٌ نحوه حُورُ
  111. 111
    ولا سمحتُ لمَلْكٍ قطّ قبلَك باقتضاءِ رفدٍ ولكن أنت منصورُ
  112. 112
    وباقيات على الأحساب سائرةتصول نحوك حتى يُنفَخَ الصورُ
  113. 113
    للشِّعر من حولها مذ صرتَ قبلتَهُطرفٌ بغنجٍ وتهليلٌ وتكبيرُ
  114. 114
    كأنها يومَ تسليم الكلام بهاحقٌّ وكلّ كلامٍ بعدها زورُ
  115. 115
    يغدو بها الشادنُ الشادي بمدحكُمُكأنَّ أبياتَها كأسٌ وطنبورُ
  116. 116
    ما ضرَّها وأبوها من فصاحتهِنزارُ أنَّ أبي في البيت سابورُ
  117. 117
    فاسمع لها وتمتَّعْ ما اقترحتَ بهاتَبقَى ويفنَى من المال القناطيرُ
  118. 118
    مقيمة بين نادي ربِّها ولهابالعرض ما انطلقتْ جَدٌّ وتشميرُ
  119. 119
    سكَتُّ حيناً ومن عذرٍ نطقتُ بهاإن السكوت على الأجواد تذكيرُ