أين ظباء المنحنى

مهيار الديلمي

109 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    أين ظباءُ المنحنَىسوالفا وأعينا
  2. 2
    أكان من ضِغثِ الكرىيومَ تسنَّحْن لنا
  3. 3
    أم خطأً فسار عمداً قتلُها أنفسَنا
  4. 4
    أُسائِلُ الدارَ بهننَ لو سألتُ لحِنا
  5. 5
    وربَّ رسم ماثلأعجمَ ثم بيَّنا
  6. 6
    فقال مِن هُنا طلعن وغربن من هُنا
  7. 7
    يا بأبي المسكونُ لوأنّي وجدت السَّكنَا
  8. 8
    قالوا النوى تسميةًوالموتَ يَعنِي من عَنَى
  9. 9
    مَنِ اشتكَى أحزانَهفما أجنَّ شجَنا
  10. 10
    لم يترك الغادون ليقلبا يُحسّ الحزَنا
  11. 11
    كان فؤادي وهُمُفظَعنوا وظعنَا
  12. 12
    مَن سائلٌ لي بالحمىما بال ركب منهُمُ
  13. 13
    مرّ عليه مَوهنايحمي البدورَ بالستو
  14. 14
    ر والستورَ بالقناوآهِ من ضَمانِهِ
  15. 15
    بأوجهٍ تضمَّناوما بنا إلا هوَى
  16. 16
    حيٍّ على خَيفِ مِنَىحجُّوا على أُجورهم
  17. 17
    وانقلبوا بإثمناسلُّوا من الأبدان قب
  18. 18
    لَ أن يسلُّوا البُدُناواستبطنوا الوادي فما
  19. 19
    ج أظهرا وأبطُنامناسكٌ عادت بهم
  20. 20
    للمسلمين فتَنايا حسن ذاك موقفا
  21. 21
    أن كان شيئا حَسَنامُنىً لعيني أن ترى
  22. 22
    تلك الثلاثَ من مِنَىيا قلبِ من مَواطِنٍ
  23. 23
    لم يَرضَ منها وطَناويوم سلعٍ لم يكن
  24. 24
    يومي بسلعٍ هيِّناوقفتُ أستسقي الظما
  25. 25
    فيه وأَستشفي الضناوفضَحتْ سرَّ الهوى
  26. 26
    عيني فصارَ عَلناويوم ذي البان تَبَا
  27. 27
    يَعْنا فحزتُ الغَبَناكان الغرامُ المشترِي
  28. 28
    وكان قلبي الثمناسعتْ علينا لا سعت
  29. 29
    رِجلُ الموشِّي بينناقال تقول ظبية
  30. 30
    شُيِّبَ بعدي وانحنَىوصدَّها عنّي جَنَى
  31. 31
    هذا المشيبِ والجناقل للشَّمالِ اعتوَرَت
  32. 32
    بعدَ الكرى أرحلَناتأرَجُ عن رَيْحانةٍ
  33. 33
    من الجِنان تُجتنَىكانما أنفاسُها
  34. 34
    وقد نفضن الوسَنالطيمةٌ باحث رك
  35. 35
    بُ الشامِ عنها اليمناماذا وإن طيَّبَ ري
  36. 36
    ياكِ قديما عَصرَناوأيُّ معنىً زائدٍ
  37. 37
    أُحدثَ فيك بعدَناقالتْ مررتُ أفتلِي
  38. 38
    عن الكرام المدُنافعنَّ لي منهم كما
  39. 39
    لُ الملك من بعد العنافلم أزلْ حتى سلك
  40. 40
    تُ جيبَه والرُّدُنافجئت مثلَ ما أتى ال
  41. 41
    حديثُ عنه والثَّناأهلاً إذنْ وإن أثر
  42. 42
    تِ اللاعِجَ المكتمناأذكرتِنا على النوى
  43. 43
    بسيِّدٍ لم ينسَنامنتشرٍ عنّا وبا
  44. 44
    عُ فضلِه تضُمُّناأبلج يجلو وجهُه
  45. 45
    ليلَ الخطوب المدجِنَاذو غُرّة أعدى بها ال
  46. 46
    بدرَ السناءَ والسناتحسَب في جبينهِ
  47. 47
    منها سِراجا مُدهَناميمونةٌ صفْقتُه
  48. 48
    إذا اللئيم غبَنَاأفقره سماحُه
  49. 49
    وذلك الفقرُ الغنىلا تقتني إلا الثنا
  50. 50
    ءَ كفُّه إن اقتنىكأنّه ليس له
  51. 51
    من ماله ما اختزناكفَى الملوكَ كافلا
  52. 52
    بما أهمَّ وعَنىواستحفظوا منه القَوي
  53. 53
    يَ فيهمُ المؤتمَناووجَد القُرحان من
  54. 54
    ه قارحا ممرَّنانَهْضَ الفنيقِ لا الوجا
  55. 55
    يعقله ولا الونىلو أن من أُيِّد بال
  56. 56
    توفيق منهم فطناأو كان من يُحسنُ أن
  57. 57
    يَشكرَ يوما محسنامنْ لهُم بواحد
  58. 58
    يحوط أطرافَ الدناوحازم بنفسه
  59. 59
    يبغي الخميسَ الأرعناجارٍ على أعراقه
  60. 60
    بَنَى أبوه وبَنَىمن معشر خاضوا الأعا
  61. 61
    صيرَ وراضوا الزمناوشرعوا دينَ العلا
  62. 62
    فروضَه والسُّنَناالواصلين الفاصلي
  63. 63
    ن أيدياً وألسُناإذا احتبى كاتبُهم
  64. 64
    قلتَ كميٌّ طعَناأو ركِبوا إلى الصفو
  65. 65
    ف يحملون الإحَناخلتَ سطورَ الصُّحف ها
  66. 66
    تيك الخيولَ الصُّفَّناكلَّ السلاح يُشْهدو
  67. 67
    نَ الحربَ إلا الجُنَنايَروْنَ أحسابَهُمُ
  68. 68
    من الدروع أحصَنامستبقين المجدَ حت
  69. 69
    تى يغلقون الرَّهَنايهُزُّ منهم طلبُ ال
  70. 70
    عزِّ لِياناً خُشُناحتى ترى السيلَ هجو
  71. 71
    ما والجبال مُنَنَاأبا المعالي والمعا
  72. 72
    ني ربّما كُنَّ الكُنَىما كان من كنَّاك إل
  73. 73
    لا الملهَم الملَقَّناكان الكمالُ معوِزا
  74. 74
    فصار فيك ممكِنامثَّله شخصُك مح
  75. 75
    دودا لنا معيَّنابغدادُ قد تيَّمها
  76. 76
    منك حبيبٌ ظعناتبكي لدائين بها ال
  77. 77
    شوقِ وغدرِ الأُمَناقد غيَّر الدهرُ حُلا
  78. 78
    ها بعدكم ولوَّنافَسُحِتَ الناصعُ واغ
  79. 79
    تالَ الهزالُ السِّمَنَاكانت تُحَيَّا فاستحق
  80. 80
    قَت بعدكم أن تُلعناوذَلَّ بعدَ عزّه ال
  81. 81
    فضلُ بها وامتُهِناوصار ممدوحُ السما
  82. 82
    ح ميِّتا مؤبَّناوكَسدتْ أسواقُنا
  83. 83
    وكنتُمُ موسِمَناورُوِّع الملكُ الذي
  84. 84
    قَرَّ بِكُمْ وأمِنافسَرحُه منتشرُ ال
  85. 85
    أطرافِ مهجورُ الفِناتعوي الذئابُ حوله
  86. 86
    وليس بالراعي غِنَىقد أنكر الحياضَ مذ
  87. 87
    نأيتمُ والعَطَنايجنح للشّورى ليس
  88. 88
    تريح والشّورى عَنايذكر ما ضيَّع من
  89. 89
    كم بعد ما كان اقتنىفَيدُه في فمهِ
  90. 90
    يأكلُها بما جنَىسوى الذي يرجوه من
  91. 91
    كم في أحاديث المنىوأنكم مستعطَفو
  92. 92
    ن إن أتاكم مذعِنافبادروا قد آن أن
  93. 93
    تبادروا وقد أنَىواسمع لها تشفي الجوى
  94. 94
    كالعَرّ يشفيه الهِنَاتودُّ عينُ المرء في
  95. 95
    ها أن تكون أُذُناناشطة من فِكَري
  96. 96
    نشْطَك مُهْرا أَرِناتحفظكم على النوى
  97. 97
    حفظَ الجفون الأعينالها من النيروز حا
  98. 98
    لٍ كيف شاءَ زيّنايقدُمها يُهدي السرو
  99. 99
    رَ ملئَها واليُمنافراعِ في ثوابها
  100. 100
    ما خفَّ أو ما أمكناقد أعجف الضَّرعُ وقد
  101. 101
    أصفرَ بعدَك الإناوعمَّق الزمانُ في
  102. 102
    جُروحه وأثخناشَجُعتُ في سؤالكم
  103. 103
    وكيف لي أن أجبُناكم قبلَها من ضغطةٍ
  104. 104
    لم أشكُها تصوُّنالكنكم عُشّي إذا
  105. 105
    رعَى رجائي الدِّمَناوموئلي إن نزح ال
  106. 106
    دهرُ بكم وإن دنافضلتُم الناس سما
  107. 107
    حا وفضَلتُ لَسَنافما سواكم للندى
  108. 108
    ولا سواي للثنافالناس إن سألتُمُ
  109. 109

    بالناس أنتُمْ وأنا