سل أبرق الحنان واحبس به

مهيار الديلمي

100 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    سل أبرَقَ الحَنّانِ واحبس بهأين ليالينا على الأبرقِ
  2. 2
    وكيف باناتٌ بسقط اللِّوىما لم يجُدْها الدمعُ لم تورقِ
  3. 3
    هل حملَتْ لا حملَتْ بعدناعنك الصَّبا عَرْفاً لمستنشقِ
  4. 4
    جدّدَ ما جدّدَ من لوعتيأخذُ البلى من ربعك المخلقِ
  5. 5
    لتبخل الأنواءُ أو فلتجدْعليك بالمنهمر المغدِقِ
  6. 6
    أغناك صوبُ الدمع عن مِنّةأحملُها للمرعدِ المبرقِ
  7. 7
    دمعٌ على الخَيف جنى ما جنىبكاءَ حسّان على جِلّقِ
  8. 8
    للّه رهن لك يومَ النقالولا وفاء الحبّ لم يَغلَقِ
  9. 9
    يا سائقَ الأظعان رِفقاً وإنلم يُغنِ قولي للعسوفِ ارفُقِ
  10. 10
    أؤاخذ الحادي ونفسي جنَتلو شئتُ لم أبك ولم أشتقِ
  11. 11
    لولا زفيري خلف أجمالهمووخزُ أنفاسِيَ لم تَنسقِ
  12. 12
    يا غدرَ من لم أك من غدرهبخائف القلب ولا مشفقِ
  13. 13
    ما لغريمي قادراً واجداًيمطُلُ مطلَ الفاجر المملقِ
  14. 14
    وما على اللائم في حبّهما ضاع من حلمِيَ أو ما بقي
  15. 15
    أنفقتُ لبّي في الهوى طائعاًوالخلَف العاجلُ للمنفقِ
  16. 16
    لا تبدؤا بالعذل صدري فماأستنجدُ الماءَ على محرقي
  17. 17
    سمّيتَ لي نجداً على بعدهايا ولَهَ المشئمِ بالمعرقِ
  18. 18
    داوِ بها حبّي فما مهجتيأوّلُ مخبولٍ بنجدٍ رُقِي
  19. 19
    ومنكرٍ شمطاءَ مَدّت إلى الخمسين يدلوها فلم تلحقِ
  20. 20
    جنَت شَطاطي وَجَنت ما جنتْمن صدإٍ عمَّ على رونقي
  21. 21
    لابدّ أن يُفتَقَ عن فجرهاوإن تمادت ليلةُ المغسِقِ
  22. 22
    ما ضرّها خائنةً لو وفتْأو ضرّني لو كنتُ لم أعشقِ
  23. 23
    كان مشيباً ضلّ عن نهجهفدلَّه الحبُّ على مَفرِقي
  24. 24
    وموقظٍ هبَّ على غِرّةٍيطرقني ساعةَ لا مطرَقِ
  25. 25
    والنجمُ حيٌّ نبضُه راسبٌفي لجّة الخضراء لم يغرقِ
  26. 26
    قال انتبه للحظّ كم خفقةعلى مِهاد الخامل المخفقِ
  27. 27
    حتّامَ تحويمٌ على عُسرةٍحلِّقْ إلى النَّسر بنا حَلِّقِ
  28. 28
    قلتُ بغيري فتحرَّش لهافالنهضة الخرقاءُ للأخرقِ
  29. 29
    أما ترى المالَ وجمَّاتهِفي قُلُبٍ تنهارُ بالمستقي
  30. 30
    يسوغ بالعين فمن رامهبالفم قال المنعُ رِدْ تشرَقِ
  31. 31
    وما انتفاعي بحياً واسعٍتخفره ذاتُ جَداً ضيِّقِ
  32. 32
    لا مسَّ للحرمانِ عندي إذاكنتُ من البُخَّال لم أُرزَقِ
  33. 33
    لا أجلب الرزقَ إذا لم يكنيدرُّ من أكرم مسترزَقِ
  34. 34
    قناعة أعتقَ عزِّي بهاعُنْقي وعبدُ الحرص لم يُعتَق
  35. 35
    حلفتُ بالخضَّع أعناقهاتذرع بالواخد والمعنقِ
  36. 36
    كالسطر بعد السطر مخطوطةمن صفحة البيضِ على مَخرَقِ
  37. 37
    ينصُّها السير على لاحبٍمثل صليفِ الجمَل الأورقِ
  38. 38
    تقدَحُ صُفَّاح الثرى كلّمالاحكتِ الأعضاءَ بالأسؤقِ
  39. 39
    تسمحُ للجلمدِ أخفافُهابكلّ ما يعرُقُ أو ينتقي
  40. 40
    يطلبن محجوباً عتيق البِنىلولا دفاع اللّه لم يَعتُقِ
  41. 41
    والأسود الملثوم أحوالَهمن كلّ أَوبٍ فِرقٌ تلتقي
  42. 42
    تَهوي بشُعْثٍ بُدِّلوا سُهمةًبكلّ ضاحٍ لونُهُ مونقِ
  43. 43
    زفّوا جِماماً وعَدُوها منىًمتى تضعْ أوزارَها تُحلَقِ
  44. 44
    لم يُبضَع الفضلُ ولم ينفُقِولا سرى مُلكُ بني هاشم
  45. 45
    فألحقَ المغرِبَ بالمشرقِلقد أوى منهم إلى هضبةٍ
  46. 46
    تزِلُّ عنها قدمُ المرتقيهم عزّزوه ورَمَوا دونه
  47. 47
    بكلّ مطرورِ الشَّبا مطلَقِيطيعه الموت إذا ما عصت
  48. 48
    به يمينُ الخاطبِ المفلقِنصرُ بني الأشهلِ من قبلهم
  49. 49
    على بني الأحمرِ والأزرقِوما وَهَى إلا غدا ممسكاً
  50. 50
    منهم بثني الأحصفِ الأوثقِلا كرجالٍ قُلِّدوا حكمَه
  51. 51
    فخلطوا الممذوق بالرِّيقِمن كلّ ناسٍ في غدٍ بعثَهُ
  52. 52
    لم يرهب اللّه ولم يتّقِباعَ هداه طائعاً عن يدٍ
  53. 53
    يداً على التوفيق لم تُصفقِيرتفق الأجرَ على دينه
  54. 54
    لو كان حرّ الدِّين لم يرفقِحتى كفى اللّهُ فمُدَّت يدٌ
  55. 55
    طُولَى يقي اللّهُ لها مَن تقيدلّت وقامت في أبي طالب
  56. 56
    شهادة المورق للمعرقِشفت به الدولةَ بعد الصدى
  57. 57
    جلجالةٌ أمُّ حياً مطبِقِزَلاَلةٌ طيِّبةٌ ريحُها
  58. 58
    ما قيل للساقي بها رقِّقِجاءت بمجنىً ماؤه مخصبٌ
  59. 59
    أدرك بعد المحصبِ المصعقِكانت على الفترة لم تُحتَسَبْ
  60. 60
    مفتاحَ باب الفرَج المغلَقِإن الإمامين به استرعيا
  61. 61
    فتىً لغير الخير لم يُخلَقِمُرّ القِلَى والسخطِ حلو الرضا
  62. 62
    والوجه والأخلاقِ والمنطقِطال بكفٍّ رْطبةٍ عَفَّةٍ
  63. 63
    مذ بُسطت للجود لم تُطبَقِأغنتهما من قبل تجريبها
  64. 64
    كالسيف يُعطَى العتقَ بالرونقِجَلتْ دُجَى الظلم له نُقبةٌ
  65. 65
    بمثلها الظلماء لم تُفتَقِفأدركاه غرضاً قطّ لم
  66. 66
    ينبِضْ له الظنّ ولم يوفقِنصحاً كما شاء ورأياً متى
  67. 67
    يقلْ بغيبٍ قولةً يصدُقِفكم حشاً قرّت على أمنها
  68. 68
    بعد افتراشِ الحذرِ المقلقِلم تك يا بازلُ في حملها
  69. 69
    مقطِّراً تظلَعُ بالأوسقِولا دخيلَ الظهر في صدرها
  70. 70
    مدلساً بالنسب الملصَقِلم تقتعدها رغبةً في اللُّها
  71. 71
    ولم تخف ضيماً ولم تفرَقِأبوك من قبل امتطى دَستَها
  72. 72
    سبْقاً وقال اقتَفِني والْحَقِلطيمة ريحانُها لم يلق
  73. 73
    بغيركم قطّ ولم يعبَقِميراثها فيكم فمن رامها
  74. 74
    يغصِبْ ذليلَ الغصبِ أو يسرقِفارعَ بها حقك من روضةٍ
  75. 75
    بأعين الروّادِ لم تُرمقِفي سابغٍ من ظلها واسعٍ
  76. 76
    وسائغٍ من مائها ريِّقِتفوز بالمجذلِ منها ولل
  77. 77
    حسَّاد حظُّ المكمَدِ المحنَقِواسحب ذيولاً من كراماتها
  78. 78
    لم تَبلَ بالسحب ولم تُخلقِكساك منها المدّ فضفاضةً
  79. 79
    بغير أعطافك لم تلبُقِبان بك الجودُ على معشرٍ
  80. 80
    كما تجلَّت شِية الأبلقِأنت الذي لو لم تكن مطمعي
  81. 81
    أفحمني اليأسُ فلم أنطقِأعلقتني منك بمفتولةٍ
  82. 82
    حصداءَ ما خاربها مَعلقيكلّ يدٍ تحرشني بالأذى
  83. 83
    فأنت من محفارها مَنفَقيفي زمن يرشُقني كيدُه
  84. 84
    ليس له غيريَ من مَرشَقِيرى خوافيَّ بما لا أرى
  85. 85
    إذ كنت عن قادمتي أتّقيذاك لأنّي بين أبنائه
  86. 86
    لم آلَف الهُجْرَ ولم أخرَقِموحّدٌ لو نخلَتْ كفّهُ
  87. 87
    عن مثليَ الغبراءَ لم تلحَقِوهو عدوّ الفضل مذ لم يزل
  88. 88
    يكاثر الأحلَمَ بالأنزقِفابق فما مثلُك جوداً ولا
  89. 89
    مثلي مليّاً بثناءٍ بَقيواسعد بعيدين جديد العلى
  90. 90
    ومُخلقِ في مُذهَبٍ مخلقِفمسلم ينظره من علٍ
  91. 91
    وكافر ذو ناظرٍ مطرِقِتصاحبا مع خُلفِ حاليهما
  92. 92
    تصاحُبَ الموسِر والمخفِقِيضمُّ إقبالُك شمليهما
  93. 93
    فيُلحق المأسورَ بالمطلَقِوانضُ ثيابَ الصوم عن عاتق
  94. 94
    من كلّ وِزرٍ في غدٍ معتَقِوراعِ في الإمكان ما أغفلت
  95. 95
    منّيَ عينُ المحرِجِ المرهِقِقد كان ريبٌ بك لو لم أكن
  96. 96
    آخُذُ بالأحزم والأوثقِوابنِ بها عذراءَ مولودةً
  97. 97
    في الحِلّ لم تُسبَ ولم تُسرَقِناشزة لولاك ما أُنكحتْ
  98. 98
    وهي إذا طَلَّقْتَ لم تطلُقِمسبوقة أخَّرها عصرُها
  99. 99
    وهي إلى الإحسان لم تُسبَقِأَنبطْتُها من ثَغَبٍ ماؤُه
  100. 100

    شريعةٌ قبليَ لم تُطرقِ