بالغور ما شاء المطايا والمطر

مهيار الديلمي

99 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    بالغَور ما شاء المطايا والمطرْبَقلٌ ثخينٌ ونميرٌ منهمِرْ
  2. 2
    وسرحةٌ ضاحكةٌ وبانةٌغنَّى الربيعُ شأنَها قبلَ السَّحَرْ
  3. 3
    وَأَثرٌ من ظاعنينَ أَحمدوامن عيشهم على الأُثَيلاتِ الأَثَرْ
  4. 4
    فَراخِ من حبالها وخلِّهاتأخذُ من هذا اللُّبَاخِ وتَذرْ
  5. 5
    كم المنى تُرعَى له وكم تُرَىيُمسِك من أرماقها رجعُ الجِرَرْ
  6. 6
    أَمَا تُجَمُّ لمساقطٍ لهايطرحُهنّ بالفلا طول السفَرْ
  7. 7
    اللّهَ فيها إنها طُرْق العلاوعُدَّةُ المرء لخيرٍ ولشرّْ
  8. 8
    ظهورُها العزُّ وفي بطونهاكنزٌ لليل الطارقين مدَّخَرْ
  9. 9
    نعم لقد طاولها مِطالُناوحان أن يُعقِبَها الصبرُ الظفَرْ
  10. 10
    فالغورَ يا راكبها الغورَ إذنْإنْ صدق الرائدُ في هذا الخبرْ
  11. 11
    لسًّا وخضماً أو يعودَ تامكاًالغاربُ التامكُ والجنْب المُعَرْ
  12. 12
    وإن حننتَ للحمى وروضِهِفبالغضا ماءٌ وروضاتٌ أُخَرْ
  13. 13
    هل نجدُ إلا منزلٌ مفارَقٌووطنٌ في غيره يُقضى الوطَرْ
  14. 14
    وحاجةٌ كامنةٌ بين الحشاوالصدر إن ينبِضْ لها البرقُ تُنِرْ
  15. 15
    يا دِين قلبي من صَباً نجديّةٍتجري بأنفاس العِشاءِ والسَّحَرْ
  16. 16
    إذا نَسيتُ أو تناسيتُ جَنَتْعليَّ بالغور جناياتُ الذِّكَرْ
  17. 17
    آهِ لتلك الأوجهِ البيضِ علىرامَة في تلك القُبَيْباتِ الحُمُرْ
  18. 18
    ينزو بجنبيّ متى غنَّى بهاقلبٌ متى ما شربَ الذكرى سَكِرْ
  19. 19
    كنّا وكانت والليالي رطبةٌبوصلنا والدهرُ مقبولُ الغِيَرْ
  20. 20
    أيّام لا تُدفع في صدري يدٌولا يُطاع بي أميرٌ إن أمَرْ
  21. 21
    وعاطفُ العيون لي وشافعيذنبي إليها اليومَ من هذا الشَّعَرْ
  22. 22
    وَسْماً رجعتُ مهمِلاً غَفلاتِهإذا البهامُ نصَّعَتهنَّ الغُرَرْ
  23. 23
    ما خِيلَ لي أن الدراري قبلهيُنكرها ساري الظلام المعتكِرْ
  24. 24
    قالوا تجمَّلتَ بها غديرةًمَردَعةً عن الخنا ومُزدَجَرْ
  25. 25
    رُدُّوا سفاهي وخذوا وقارَهابَيْعَ الرضا وندَماً لمن خَسِرْ
  26. 26
    رحتُ بها بين البيوتِ أَزوراًموارياً شخصِيَ من غيرِ خَفَرْ
  27. 27
    أحملُ منها بقلةً ذاويةًبالعيش كانت أمسِ ريحانَ العُمُرْ
  28. 28
    يا قَصُرتْ يدُ الزمان شدَّ ماتطول في ثَلْمي وفي نقضِ المِرَرْ
  29. 29
    عَصاً شظايَا ومشيبٌ عَنِتٌومنزلٌ نابٍ وأحبابٌ غُدُرْ
  30. 30
    وصاحبٌ كالداء إن أبديتُهُعَوَّرَ وهو قاتل إذا أُسِرْ
  31. 31
    أحملُه حَملَ الشَّغا نقيصةًوقلَّةً ما زاد أَلّاً وكثُرْ
  32. 32
    يُبرزه النفاقُ لي في حُلَّةٍحبيرةٍ من تحتها جِلدُ نَمِرْ
  33. 33
    مبتسمٌ والشرُّ في حِملاقِهِخَفْ كيف شئت أرقماً إذا كَشرْ
  34. 34
    لأنفضنَّ الناسَ عن ظهري كماقَطَّرَ بالراكبِ مجلوبٌ عُقِرْ
  35. 35
    فَرْداً شِعاري لا مساسَ بينهممنفَرَدَ الليثِ وإن شئتَ القَمرْ
  36. 36
    نفسي حبيبي وأخي تقنُّعيوربّما طرَّفَتِ الدنيا بحُرّْ
  37. 37
    إن يكُ يأسٌ فعسى غائبةٌتَظهرُ والنارُ كمينٌ في الحجرْ
  38. 38
    قد بشَّرتني بكريم هَبَّةٌبمثلها ريحُ الجَنوبِ لم تَثُرْ
  39. 39
    تقول لي بصوتها الأعلى ضُحىًوبالنسيم في الدُّجى الحلوِ العَطِرْ
  40. 40
    إنَّ فَتَى مَيسانَ دون دارهِقد بَقِيَ المجدُ وحيداً وغَبَرْ
  41. 41
    يعرفُ ما قد أنكر الناسُ من الفضل ويُحيي في العلا ما قد دَثَرْ
  42. 42
    وأنه جرى بخيرٍ ذكرُهُحنّ وقد عُرِّض باسمي وذُكِرْ
  43. 43
    وعَلِقَتْ بقلبه ناشطةٌمرَّت عليه من بُنَيَّاتِ الفِكَرْ
  44. 44
    فمن هو الراكبُ ملساءَ القَرامُصْمَتَة الظهر ببطنٍ منقعِرْ
  45. 45
    رفِّعْ ذُناباها وخفِّضْ صدرَهامُشرِفةَ الحاركِ وقَصاءَ القَصَرْ
  46. 46
    تحدو بها أربعةٌ خاطفةٌتُنحى عليها أربعٌ منها أُخَرْ
  47. 47
    إذا المطايا خِفنَ إِظماءَ السُرىفربُّها من شَرَقٍ على حذَرْ
  48. 48
    يعدُّ أبراجَ السماء عَنَقاًفي مثلها تصعُّداً ومنحدَرْ
  49. 49
    يرفَعُ عنها حدَبَ الموج إذا استنَّتْ صناعُ الرِّجْل في خوضِ الغَمَرْ
  50. 50
    لو لم يلاطفها على اعتسافهبخُدعةٍ من اللِّيان لم تسِرْ
  51. 51
    اِسلَمْ وسِرْ وليس إلا سالماًمَن راح في حاجةِ مثلي أو بَكَرْ
  52. 52
    قُلْ لأبي القاسم يا أكرمَ مَنْطُوِي إليه دَرْجُ أرضٍ أو نُشِرْ
  53. 53
    وخيرَ من مُوطِلَ جفنٌ بكرىًفي مدحه فلم يضِعْ فيه السَّهرْ
  54. 54
    وابنَ الذي قيل إذا ولَّى عن الدنيا تولَّتْ بعده على الأثَرْ
  55. 55
    واستشرفَ الملوكُ من عطائهوالخلفاءُ ما استعَزَّ واحتقرْ
  56. 56
    ومَنْ تكونُ الكَرَجُ الدنيا بأنأُوطنَها وعِجْلُ ساداتِ البَشَرْ
  57. 57
    لو لم يكن إلا ابنُ عيسى لكُمُفخراً كفى ملء لسان المفتخِرْ
  58. 58
    ساقِي العوالي من دمٍ ما رَوِيَتْوعاقرُ البُدْنِ وعاقِرُ البِدَرْ
  59. 59
    ناصبتم الشمسَ بحدِّ سيفهودستُمُ بسيعه حدَّ القَمرْ
  60. 60
    وصارت الشمسُ تُسمِّيكم بهأنجادَ عدنانَ وأجوادَ مُضَرْ
  61. 61
    مضى وبقَّى سؤرة المجد لكمملآى إذ ما شرب الناس السُّؤَرْ
  62. 62
    لكرماءَ التقموا طريقَهَوألَّقوا بينهُمُ تلك السِّيَرْ
  63. 63
    وشغَلوا مكانَهُ من بَعدهكالشمس سدَّ جوَّها الشُّهبُ الزُّهُرْ
  64. 64
    زكيَّة طينتُهم حديدةشوكتُهم طاب حصاهم وكثُرْ
  65. 65
    لا يتمشَّون الضَّرَاء غيلةًلجارِهم ولا يدِبُّون الخَمَرْ
  66. 66
    مع العَلاء إن بدا وإن حضَرْإمَّا زعيمُ فيلقٍ يطرحهم
  67. 67
    في لَهَواتِ الظلم حتى ينتصرْمغامرٌ مسلَّطٌ بسيفه
  68. 68
    على الردى منتصِفٌ من القَدَرْأو تاركٌ لفضله من دِينه
  69. 69
    ما عزَّ من سلطانِهِ وما قَهَرْعفَّ عن الدنيا وقد تزخرفتْ
  70. 70
    ممكنةً وعافها وقد قَدَرْمحكَّمٌ في الناس يقضِي بينهم
  71. 71
    بمُحكَم الآي ومنصوصِ السُّوَرْفكلّكم إمّا ابن عزٍّ حاضرٍ
  72. 72
    بسبقه أو ابن عزٍّ مدَّخَرْوحسبُكم شهادةً لقاسمٍ
  73. 73
    مجدُ أبي القاسم عيناً بأثَرْحدَّثَ عنه مثلَ ما تحدَّثتْ
  74. 74
    عن كرم الأغصانِ حَلواءُ الثَّمرْمواهبٌ في هبةِ اللّه لكم
  75. 75
    أوفَى بها على مناكم وأبَرّْيا مسلفي تبرُّعاً من ودِّه
  76. 76
    سلافةَ الخمرِ ووسمِيَّ المطَرْومُنزِلي من شُرُفاتِ رأيه
  77. 77
    مكانَ ينحطُّ السُهَى وينحدِرْلبيّك قد أسمعتني وإن يغبْ
  78. 78
    سمعِيَ عنك ففؤادي قد حضَرْعوائدٌ من الكرامِ عاد لي
  79. 79
    ميِّتُهن بعلاك ونُشِرْكم فيّ من جُرحٍ قد التحمتَهُ
  80. 80
    بها ومن كَسرٍ عَصَبتَ فُجبِرْملكتَ رقِّي وهواي فاحتكِمْ
  81. 81
    مِلكَ اليمين لم أَهَبْ ولم أُعِرْلَثمتُ ما خطَّت يدُ الكاتب مِن
  82. 82
    وصفِكَ لي لثمَ المطيفين الحجَرْوقلتُ يا كامنَ شوقي ثُرْ ويا
  83. 83
    قلبِيَ إمَّا واقعاً كنتَ فَطِرْويا ظَمائي هذه شريعةٌ
  84. 84
    يدعو إليها الواردين من صَدَرْفلو علِقتُ بجناحِ نهضةٍ
  85. 85
    حوَّمَ بي عليك سعيٌ مبتدَرْولرأيتَ معَ فرط حشمتي
  86. 86
    وجهي عليك طالعاً قبلَ خَبَرْلكنَّها عزيمةٌ معقولةٌ
  87. 87
    تئنُّ من ضغط الخطوبِ والغِيَرْوهمةٌ عاليةٌ يحطُّها
  88. 88
    أسْرُ القضاء لا يفكُّ من أَسَرْوربّما تلتفتُ الأيّام عن
  89. 89
    لجاجها أو يُقلعُ الدهرُ المُصِرّْوإن أُقمْ فسائراتٌ شرَّدٌ
  90. 90
    يَزُرن عنّي أبداً من لم أَزُرْقواطعٌ إذا الجيادُ حَبَسَتْ
  91. 91
    إليك أمراسَ الحبالِ والعُذرْكلُّ ركوبٍ رأسَها إلى المدى
  92. 92
    لم تزجُر الطيرَ ولمَّا تستشِرْنهارُها مختلطٌ بليلها
  93. 93
    ترمِي العشيّاتُ بها على البُكَرْتحمِلُ من مدحكُمُ بضائعاً
  94. 94
    يمسي الغبينَ في سواها من تَجَرْكأنَّما حلَّ اليمانون بها
  95. 95
    عِطارَ دارين وأفوافَ هَجَرْلم يمضِ من قبلي فمٌ لأُذُنٍ
  96. 96
    بمثلهِنّ مُوعَباً ولم يَطِرْسلَّمها فحولُ هذا الشعر لي
  97. 97
    ضرورةً ما سلَّموها عن خِيَرْشُهْدٌ لمن أحبَّكم وأَقِطٌ
  98. 98
    وفي أعاديكم سِمامٌ وصَبِرْلتعلموا أن قد أصاب طَوْلَكم
  99. 99

    مَن عرفَ النعمةَ فيه فَشَكرْ