صالح محمّد جرّار
القصائد
في ذكرى الإسراء والمعراج
رتـلـي يـا قدس آياتِ السّماء
صبراً أُخَيَّ
صَـبْـراً أُخَـيَّ إِذا أَلـمَ َّبَلاءُ
سـيدي يا رسـول الله
لمن الضياء أطل من علياء ؟
رثاء البطل الشهيد مجاهد شحادة
دَرْبُ المُجاهِدِ شَائِكٌ وَطَويلُ
شباب الإسلام
هنيئاً يا بني لك الشباب
ومن المساجد ينبع الظفر
هَجَمَ الفَتى وبِكَفِّه الحَجَرُ
شوق والد إلى أولاده
أنـا لا أطـيـق فراقَكمْ أحبَابي
طابتِ الأيّامُ
طابت الأيّامُ مِن طِيبِ حفيدي
بين جهالة حمقاء وسياسة خرقاء
ماذا عليّ إذا بكيتُ صحائفاً
من وحي بركان أيسلندا
هتف النّذيرُ فمَن يجيبُ دعائي ؟
صبراً أحبتنا
قف يا زمانُ، وقبّح لُوْثَةَ البَشرِ
زيارة أسير في سجون الاحتلال الصهيوني
يوم الزّيارة يومُ حشدِ جهودي
غفلة و توبة
غفلت عن المصير فضل سعيي
سلام الضعفاء
هَذَا الّسلامُ الّذي تبغونَ يا عَربُ ؟
شوق وحنين إلى فلذات كبدي
الدّارُ بدونِكُمُ قبرُ!
مناجاة
يا كاشِفَ الهَمِّ إِنَّ الهَمَّ أَضْناني
تعلموا المجد من أحجار فتيان
تعلموا المجد من أحجار فتيان
عريس مسلم وعرس إسلامي
الشِّعْرُ فيكَ أيا جَميلُ جَميلُ
صبراً أيا أحرار
أفتمرحون وتضحكون وفي الشّآم مجازرُ الإنسان أبشعَ ما تكون؟
حصاد العمر
حصاد العمر
حافلة الموت
نهضتْ أزاهيرُ الرّيـ
وداع الأبناء
ما كنتُ أحسبُ أننّي سألاقي
دنيا الغرور
ليت القوافيَ تعطيني أعنّتها
في ظل الحضارة الزائفة
هذي الحضارةُ في أدنى معانيه
لكِ اللهُ يا فلسطين
لكِ اللهُ يا فلسطين
إلى حفيدتي الغالية
أنوار، يا أنوار
أشواقٌ وحنين من الرّياض إلى الجابريّات في جنين
في الجابريّات أحبابي وخلاني
بعد ثلاثين سنة من التدريس
هل تنظرون سوى طيفٍ لإنسانِ
سفرة وشعر
يا سفرةً وظلامُ الهمِّ يغشاها
فحسبي أنت يا ربي
رَعَاكَ اللهُ يا ولدي
منار الحسن أنوارُ
إلى حفيدتي الغالية أنوار :
معالم رحلة الأيام
هذي معالم رحلة الأيامِ
كيف السّرور؟
وتمرّ يا ولدي السّنونَ وزادنا أبداً أنين
بأيّة حالٍ عُدْتَ يا عيدُ؟
" عيدُ، بأيّة حالٍ عُدْتَ يا عِيدُ؟
حنين إلى الأهل والوطن
"حنينٌ إلى الأوطان ليس يزولُ
محاكمة مسلم
أنت "إسلامٌ"، أيا هذا المقيّدْ؟
مروان بن الحكم يزور دمشق
دمشقُ , زاركِ في الأحلام , مروانُ
ورقة من امتحان الحياة
ألم ترَ كيف قد هاضوا جناحي
إليكِ أيّتها الحسناء
حسناءُ يا روض الجمال , ونبعة الحسن السّخيّة
تخرّج ولدي محمد طبيباً
اليومَ يحلو ، يا رجاءُ قصيدي
ليتني
ليتني أسطيعُ محو الذّاكرة
حفيدي والحمّى
ما لقلبي يتفطر
حتّامَ هذا القتلُ ؟ّ
حتّامَ هذا القتلُ يا - فشّار-
موكب النور
تـلك الخفافيشُ تجْفُو النّور مؤتلقا
يا قارئ القرآن
أهدى المأموم هذه الأبيات للإمام في صلاة الفجر :
هنؤوني
هنّئوني واغبطوني واحمدوا الله بجهر القول أو صمت اللسانْ
أطلق جناحك
أطلق جناحك , شيخَنا القرضاوي
إيهِ يا صاحِ
إيهِ يا صاحِ فحدّثْ معلناً
رحماك ربي
رحماكَ ربّي لا أطيق فراقاً
من شعب عمر المختار
ركزوكَ يا شيخَ الجهاد لواءَ