ومن المساجد ينبع الظفر

صالح محمّد جرّار

49 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هَجَمَ الفَتى وبِكَفِّه الحَجَرُلا الخَوْفُ يَثْنيهِ ولا الخَطَرُ
  2. 2
    ومضى يُرَدِّدُ آيةً نَزَلَتْ:إمَّا الشهادَةُ ثَمَّ أَوْ ظَفَرُ
  3. 3
    وَمَضَى يُكَبِّرُ رَبَّهُ قُدُماًوَتُثيرُهُ الآياتُ والذِّكَرُ
  4. 4
    نَشَّ الفَضَاءُ بِزَفْرَةٍ خَرَجَتْمِنْ جَوْفِهِ كَالنَّارِ تَسْتَعِرُ
  5. 5
    وَبِمِلءِْ فِيهِ قالَها أَنِفاًوَكَأَنَّها الصَّارُوخُ يَنْفَجِرُ
  6. 6
    أَأَذِلُّ وَالْقُرآنُ يَرْفَعُني...فَوْقَ الذي قَدْ حَطَّهُ القَدَرُ؟
  7. 7
    أَأَذِلُّ واللهُ العَزيزُ مَعِي؟وَبِهِ أَصولُ لِحَربِ مَنْ وَتَرُوا
  8. 8
    أَيُدَنِّسُ الكُفَّارُ لي حَرَماًوَمَعالِمُ الإِسْراءِ تَنْدَثِرُ؟
  9. 9
    إِنّي لأَمْلِكُ هِمَّةً عَظُمَتْمِنْ غَرْسِ أَحْمَدَ والأُلى صَبَروا
  10. 10
    لي عِزَّةُ الإِسْلامِ تَعْصِمُنيمِنْ كُلِّ ذُلٍّ شاءَهُ البَشَرُ
  11. 11
    يا إِخْوَةَ الِإيمانِ هَلْ عُمْرٌيَزْكُو بِغَير جِهادِ مَنْ كَفَرُوا؟
  12. 12
    أَنُسَلِّمُ الأَرْضَ التي شَرُفَتْوَكأَنَّنا لَمْ تَأْتِنا السُّوَرُ؟
  13. 13
    لا لَنْ نَذِلَّ وَذِي حِجارَتُنارَمْزُ الإِباءِ وَإِنَّهَا نُذُرُ
  14. 14
    فَلَرُبَّما نَفَعَ النَّذِيرُ لَهَمْأَوْ أَنَّها الشَّعْواءُ لا تَذَرُ
  15. 15
    يا إِخْوَتي، قَدْ حَانَ مُعْتُركٌهَيَّا فِإِنَّ الخَصْمَ مُنْحَصِرُ
  16. 16
    ها إِنَّنِي أَبْصَرْتُ شِرْذِمَةًدَخَلُوا الزُّقاقَ، وَما بِنَا شَعَرُوا
  17. 17
    هَيَّا ابْدَأُوا بالرَّمْيِ في عَجَلٍكَيْ يفْجَأَ الأَعْداءَ مُنْهَمِرُ
  18. 18
    لا تَحْسَبُوا الرَّشاشَ في يَدِهِمْيَحْمِيهِمُ، فَاللهَ يَنْتَصِرُ
  19. 19
    هَيَّا استَعينُوا اللهَ في ثِقَةٍمِنْ عَوْنِهِ، فَاللهُ مُقْتَدِرُ
  20. 20
    هَيَّا ارْجُمُوا الباغِي بِلا مَلَلٍوَكَذاكَ مَنْ خَانُوا وَمَنْ غَدَرُوا
  21. 21
    أَنْتُم خِيارُ النَّاسِ في زَمَنٍقَدْ ضَلَّ فِيهِ الفِكْرُ والنَّظَرُ
  22. 22
    أَوَلَسْتُمْ فِتْيانَ مَسْجِدِنا؟وَمِنَ المَساجِدِ يَنْبُعُ الظَّفَرُ
  23. 23
    وَلَكُمْ سَواعِدُ للوُضوءِ وَفَتْوَوَفاؤُهَا بِالرَّمْي يُخْتَبَرُ
  24. 24
    لِحِجارَةِ المُتَوَضِّئِينَ سَنَاًفَكَأَنَّها شُهُبٌ ولا وَزَرُ
  25. 25
    هَيَّا اهْتِفُوا: عُودُوا لِمَنْشَئِكُمْفِالأَرضُ لِي مُذْ كانَتْ العُصُرُ
  26. 26
    فَدِماءُ أَجْدادِي تُخَالِطُهاوَفَضاؤُها بِأَريجِهِمْ عَطِرُ
  27. 27
    وَدِيارُنَا بِوُجودِكُم سَقَرٌوَسُكوتُنَا عَنْ بَطْشِكُم خَوَرُ
  28. 28
    بُؤْتُمْ، يَهُودُ، بِذِلَّةٍ كُتِبَتْبِيَدِ الإِلهِ فَمَا لَكُمْ وَزَرُ
  29. 29
    فَلَقَدْ مَلأْتُمْ عُمْرَكُم دَنَسَاًفَتَقَزَّزَ التَّاريخُ والبَشَرُ
  30. 30
    وَقَتَلْتُمُ الأَطْهَارَ مِنْ سَفَهٍوَسَجَدْتُمْ للعِجْلِ يَا بَقَرُ
  31. 31
    كُلُّ الخَطَايا فِيكُمُ ظَهَرَتْلا السَّمْعُ يَجْهَلُهَا ولا البَصَرُ
  32. 32
    لَمْ يَشْفِكُمْ وَحْيُ السَّماءُ وَلاسَوْطُ العَذابِ وَفِيهِ مُزْدَجَرُ
  33. 33
    فَطَبيعةُ الإِنْسانِ إِنْ فَسَدَتْغَشِيَ الوَرَى مِنْ نَتْنِهَا وَضَرُ
  34. 34
    وَغَشِيْتُم أَرْضِي وَمَقْدِسَهَاوَيَمُدَّكُمْ مَنْ مِثْلكُم كَفَرُوا
  35. 35
    حَتَّى العُرُوبَةُ ذَلَّلَتْ سُبُلاًلِضَياعِ أَرضٍ سَيْفُهَا عُمَرُ
  36. 36
    أَرْضٌ بِمَسْرَى المُصْطَفَى شَرُفَتْأَتَبيِعُها لِقُرَيْظَةٍ مُضَرُ؟
  37. 37
    لَوْ عادَ قَائِدُهُم أَبو لَهَبٍلَطَواهُ فِعْلٌ مِنْهُمُ نُكُرُ
  38. 38
    تَبَّتْ أَيادِيهِمْ وَعَمَّهُمُخِزْيُ الحَياةِ، وَأُمُّهُمْ سَقَرُ
  39. 39
    وَاللهُ حَسْبي أَسْتَجيرُ بِهِوَبِهِ يَطيبُ الوِرْدُ والصَّدَرُ
  40. 40
    رَبَّاهُ قَدْ عَزَّ السَّلاحِ فَمَافي قَبْضَتِي الرَّشَّاشُ والشَّرَرُ
  41. 41
    لا شَيءَ أَمْلِكُهُ سِوَى حَجَرٍهَلْ تَنْفَعُ الأَحْجارُ إِنْ نَفَرُوا؟
  42. 42
    لكِنَّهُ حَجَرٌ حَظِيْتُ بِهِفَجَناحُهُ الآَياتُ وَالسُّوَرُ
  43. 43
    وَإِذا أَرادَ اللهُ نُصْرَتَنافَبِرَميهِ يُقْضى لَنَا الوَطَرُ
  44. 44
    فَلَقَدْ قَضَى جَالوُتُ مِنْ حَجَرٍباسمِ الإِلهِ وَعَزَّ مَنْ صَبَرُوا
  45. 45
    والطَّيْرُ تَرمِي جُنْدَ أَبْرَهَةٍبِحِجَارَةٍ تَمَّتْ بِهَا عِبَرُ
  46. 46
    فَاللهُ يَنْصُرُ جُنْدَهُ أَبَداًوَعَدُوُّ رَبِّي خَاسِرٌ أَشِرُ
  47. 47
    رَبَّاهُ سَدِّد رَمْيَتِي وَقِنِيمِنْ غَدْرِ خَوَّانٍ لََهُ ظُفُرُ
  48. 48
    رَبَّاهُ باسمِكَ مُطْلِقٌ حَجَرِيفَاقْتُل بِهِ مَنْ أَزَّهُ البَطَرُ
  49. 49
    يا إِخْوَتِي صَبْراً فَلَيْسَ لَنَاإِلا الثَّبَاتُ وَيُسْفِرُ القَدَرُ