بعد ثلاثين سنة من التدريس

صالح محمّد جرّار

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هل تنظرون سوى طيفٍ لإنسانِقـد قوّض الدّهر منهُ كلّ بنيانِ؟
  2. 2
    حـتّى غدا شجاً تهْوى الهمومُ بهِفـي كل وادٍ عنيدِ الإنس والجان
  3. 3
    فـأطـلقَ الآه حرّى من جوانحهكـأنّـهـا زفرةٌ من جوفِ نيران
  4. 4
    مـاذا يـرد عليّ الاهُ واحزني؟!ولّى الشبابُ وهذا الشيبً أكفاني
  5. 5
    فـلا الـشـبـابُ تذوقنا حلاوتهُولا الـكهولةُ أهدتْ روح ريحانِ
  6. 6
    يا حسرتاهُ على عمرٍ مضى سلباًتـنـاوشتهُ نيوبُ الغادرِ الجاني
  7. 7
    خمسون عاماً وقدْ جرعتُ علقمهاكـيفَ العزاءُ وداءُ الناسِ أعياني
  8. 8
    كـيفَ السّلامة أجنيْها وقد سلكتْبـي الـمـقاديرُ درْباً هدّ أرْكاني
  9. 9
    حـسبتُ تعليم هذا الجيْل مكرُمةًإذ إنـهُ جـيْـلُ تشْريدٍ وحرمانِ
  10. 10
    فـقلتُ أسهم في إرجاع ما سلبتُمـنـهُ التعاسةُ فهْو الرّكنُ للباني
  11. 11
    ورحتُ أبذُل عمري في رعايتهمْوابْـذلُ الجهد في سرّي وإعلاني
  12. 12
    فـقْـدْ أردتُ لأنْ أبـنـي لأمّتناصـرحَ الشباب فيعنو كلُّ سلطانِ
  13. 13
    إنّ الـشـبـابَ لـمعْطاءٌ لأمتهِإذا اسْـتـقـام على علْمٍ وايمانِ
  14. 14
    إن الـشباب لنسرٌ ما استقام علىهـدْي الإلـهِ وإلا دودُ قـيـعانِ
  15. 15
    وقـد تـوهـمتُ أنيّ إذْ أعلمهمأعـلّـمُ الـغرّ من أبناء مروانِ
  16. 16
    فـيـطـلع الفجرُ من ليل ألمّ بناويـشرق المجد من مروٍ لتطوانِ
  17. 17
    ونـملأ الكون نوراً منْ مصاحفنايـا حبّذا العيشُ في الدنيا بقرْآنِ
  18. 18
    لا تـعذلوني على حلمٍ سعدتُ بهِفـالـواقعُ المرُّ في دُنيايَ أشقَاني
  19. 19
    كيف السعادة في الدّنيا وقد سدرتْتـلك الطواغيْتُ في غيٍّ وعدوانِ
  20. 20
    كـيف السّعادةُ يا خليّ وقد فسدتأجـيـالُ أمّتنا في شرقنا العَاني
  21. 21
    فـحـطَّم الموجُ فلكاً في معاهدهَاولـفّ آمـالـنَـا فـيْهَا بأكْفانِ
  22. 22
    عـفواً أطلتُ فأرجوكُمْ مُسامحتيبـمـا زلـلْـت فإنّ الهمَّ غشَّاني
  23. 23
    قـدْ كـنتُ أوثر أنْ ألقاكُمُ فرحاًلـكـنْ أيفرحُ من يُمنى بخسرانِ
  24. 24
    فـقد خسرنا شباب الجيْل وا أسفاًفـإنّـهُـمْ غرقوا في شرّ طُوفانِ
  25. 25
    لاتقنطوا إخوتي من وقف ردّتهمْإذَا اعْتصَمْتُمْ بِحبْلِ اللهِ إخوَاني
  26. 26
    أنـتُـمْ رُعـاتُـهُمُ حقاً فسَاستهُمْقـد أفـسدُوهُمْ وخلّوهُمْ لشيْطانِ
  27. 27
    والآنَ يا إخْوتي يُقضَى الفُراقُ لنَافـسـامِحُوني على زلاّتِ إنْسَانِ
  28. 28
    إنّـي أحـبـكُـمُ حُـبـاً تقرُّبهعَيْنُ الصّديْق فإنَّ الحُبَّ عُنْواني
  29. 29
    إنّـي لأعْـجـزُ عنْ إيفاء حقكُمُفاللهُ يـجـزيْـكـمُ عنّي بإحْسَانِ
  30. 30
    أسْـتـودعٌ اللهَ ديْـناً في قُلُوبكمثُـمَّ الأمَـانـةَ والأعْمَالَ إخْوَاني