طابتِ الأيّامُ

صالح محمّد جرّار

48 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    طابت الأيّامُ مِن طِيبِ حفيديوانتشى من طيبها قلبي وعودي
  2. 2
    آهِ يا أيّامُ عودي وابعثيذكرياتٍ مثلَ أنفاس الورودِ
  3. 3
    كنتُ فيها وحبيبي لاهياًوكأنّا طائرا فجرٍ جديدِ
  4. 4
    فتراهُ في غداةٍ جاء يسعىحانَ وقتُ اللهو من بعد الرّقودِ
  5. 5
    أفتبقى نائماً ، والشّمسُ تعلووطيورُ الرّوضِ في عرسٍ فريدِ ؟ّ!
  6. 6
    فإلى اللهو ،أيا جدّي ،فإنّيأعشقُ اللهوَ كعشقي يومَ عيدِ
  7. 7
    أيُّ معنىً لحياةٍ دون لهوٍ ؟!أفنبقى في رقودٍ وركودِ ؟!
  8. 8
    قلتُ : يا صالحُ، إنّي متعبٌلستُ ندّاً لفتيٍّ وجَلودِ
  9. 9
    قالَ: خلِّ العذرَ، يا جدّي ، بعيداًأنت ، يا جدّيَ ، ذو بأسٍ شديدِ
  10. 10
    أفلا تقوى على جريٍ وسعيٍ ؟!فأنا أعدو كما الظّبيِ الشّرودِ
  11. 11
    أفلا تلحقُ بي كيما أرىضمّةَ الجدّ وهصراً للحفيدِ ؟!
  12. 12
    أنت،يا صالحُ، تغريني بمارقص القلبُ له رقصَ العميدِ
  13. 13
    فجرى الشّيخُ بقلبٍ هائمٍعجزت رجلاهُ عن صيدٍ فريدِ
  14. 14
    فعَلَتْ ضِحكاتُهُ عازفةًلحنَ حُبٍّ ، طاب للجدِّ السّعيد
  15. 15
    جدّيَ المحبوبَ،يا غيثاً همىبمياهِ الحبِّ للنّبت الوليدِ
  16. 16
    ها أنا أختارُ ما لا يُتعبُفإلى لهوٍ ، ومن غير جهودِ
  17. 17
    فلْنُمَثّلْ حُلُماً نروي بهقصّةً تحكي خيالاتِ وَدود
  18. 18
    فأرى صالحَنا في حُلمهِراح يأتي بأفانين الوليدِ
  19. 19
    هكذا نعلو إلى آفاقنابجناحِ الحبّ من غيرِ حدودِ
  20. 20
    ثمّ يأتي وقتُ لِعْبٍ بالدّمىوهي كُثْرٌ في صناديق حفيدي
  21. 21
    ثمّ تأتي لِعبة الأهداف ترويهجمات الطّفل بالضّرب الشّديدِ
  22. 22
    يا لهُ مِن عبقريٍّ قد رمىشرَكاً للخصم في ساح الصّمود
  23. 23
    ها هيَ الأهدافُ تترى ،جدَّناأسمعتَ الآن أصواتَ رعودي؟!
  24. 24
    اعترفْ أنّك مهزومٌ وأنّيبطلُ السّاحة والفعل المجيد
  25. 25
    فتسللتُ ، وإنّي منكرٌأنني المهزومُ في هذا الصّعيد
  26. 26
    ويطولُ القولُ في وصف الّذيكان من لهويَ في تلك العهودِ
  27. 27
    كيف أقوى أيّها النّاسُ علىكبتِ هذا الحبّ في القلب العميد؟!
  28. 28
    أنتَ ،يا صالحُ،عقلي وجَنانيأنت ،يا صالحُ، وحيٌ لقصيدي
  29. 29
    غيرَ أنّي لستُ أنسى مَن شداحبّها في القلب ألحانَ نشيدي
  30. 30
    إنّها "رورو" وما أجمَلَهاملَكَتْ قلبي، وفدَّاها وريدي
  31. 31
    كم قطفنا، يا رجائي، وردةًمن رياض الحُبِّ في أحلى عهودي
  32. 32
    ونظمتُ الشِّعرَ يروي حبَّنافاسألي الخيمةَ عن عهدٍ سعيدِ
  33. 33
    أنتِ لا زلتِ حبيباً مالكاًكلَّ وجداني وقلبي ووجودي
  34. 34
    أنا طيرٌ ، وجناحايَ هماأنتما ، طرنا إلى أفقٍ بعيد
  35. 35
    فنهلنا الحُبَّ في أعلى سماثمّ أمطرنا الدُّنا غيثَ الوَدودِ
  36. 36
    نحنُ علّمْنا قُساةً في الورىأنّ هذا الحُبَّ عنوانُ الوجودِ
  37. 37
    فارعَ ، يا ربِّيَ، غرساً قد نمابغيوث الحُبِّ والزّادِ الحميدِ
  38. 38
    واحفظِ ، اللهمَّ ، أحباباً لناوقِهِم شرَّ حقودٍ وحسودِ
  39. 39
    وامننِ ، اللهُ ،بتحرير حبيبٍمن قيود الأسر في سجن يهود
  40. 40
    هو إسلامٌ ، وقد حرّقنيأسرُهُ ، يا ربِّ ، فامنن بوليدي
  41. 41
    وكذا الأسرى ومَن شرّدَهمذلك المحتلُّ للأقصى المَجيد
  42. 42
    ربَّنا ارحمنا بنصرٍ عاجلٍوغيوثِ العزِّ للشَّعب الطّريدِ
  43. 43
    أعدِ ، اللهمَّ ، مجداً غابراًلبلاد العُرْبِ والشّرع السّديد
  44. 44
    فلعلّ الدّينَ يغدو حاكمافنعيشَ العدلَ في العهد الرّشيد
  45. 45
    أفتبقى نائماً ، والشّمسُ تعلوأيُّ معنىً لحياةٍ دون لهوٍ ؟!
  46. 46
    أنت ، ياجدّيَ ، ذو بأسٍ شديدِراح يأتي بأفانين الوليدِ
  47. 47
    ثمّ يأتيوقتُ لِعْبٍ بالدّمىشرَكاً للخصم في ساح الصّمود
  48. 48
    أنتما ، طرنا إلى أفقٍ بعيدواحفظِ ، اللهمَّ ،أحباباً لنا