دنيا الغرور

صالح محمّد جرّار

35 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ليت القوافيَ تعطيني أعنّتهاكيما أحدّث عن دنيا الورى العجبا
  2. 2
    لكنّ حظّيَ منها حظُّ مَن قبضَتْمنه اليمينُ على ماءٍ، فما قبضا
  3. 3
    لم يبقَ في كفّه إلاّ ندىً ضحِلٌوالزّرعُ ينبتُ إذ غيثُ السّما انسكبا
  4. 4
    لكنّ ذاك النّدى يُبقي حُشاشة مَنيرجو انفراجاً ويرجو نيل ما احتجبا
  5. 5
    بذا أتيتكمُ فلْتعذروا قلميإنْ لم يُوَفَّق إلى إيضاح ما وجبا
  6. 6
    ها قد خُلقنا وشيطان الهوى معناويلَ الذي تبع الشّيطان واقتربا
  7. 7
    أمّا الّذي قهر الشّيطان مُتّبِعاًهديَ الإلهِ فقد أعلى له الرُّتبا
  8. 8
    كلٌّ له حزبُه والحربُ قائمةٌبين الفريقين فاختر حزب مَن غَلبا
  9. 9
    ذاك الشّقيّ دعا للنّار مُتَّخذاًمن اللذائذ طُعماً غرّ مَن رغبا
  10. 10
    لذائذٌ فنيتْ أودتْ بعاشقهاثمّ انثنى نادماً مِن بعد ما نُكِبا
  11. 11
    هيهاتَ ينفعُه ذاك القرينُ وقدفات الأوانُ وجاء الحقُّ وانتصبا
  12. 12
    هلاّ سعيتَ بذي الدّنيا إلى رشَدٍيُنجيك يومَ ينادَى أينا غلبا ؟
  13. 13
    هيّا استفق من سباتٍ قبل يومِ غدٍوانهض إلى طاعة الرّحمن مُحتسبا
  14. 14
    ولا يغُرّنْك شيطانُ الهوى أبداًولا يغرّنْك مُلْكٌ طال واغتصبا
  15. 15
    مهما جمعتَ من الدّنيا وزينتهافلن يردَّنّ عنك الموت والعطبا
  16. 16
    وما الجوابُ بيومٍ أنت شاهدُهُأين القرينُ يردُّ النّارَ واللهبا ؟
  17. 17
    هذي جهنّمُ مأواكم فتحطمُكمأنتم ومَن كان في الدّنيا لكم ذنبا
  18. 18
    وأنتَ يا مَن وريتَ القلبَ نارَغوىًهلاّ ارعويتَ وتاب القلب واضطربا ؟
  19. 19
    وأنت يا مَن مكرت السّوءَ مرتدياًثوب الصّلاح فها قد بان ما احتجبا
  20. 20
    فقد سقيتَ كرام النّاس كأسَ أذىًمن بعد ما منحوك الحبّ ملتهبا
  21. 21
    كمن بذلتَ له المعروف تُؤثرُهُعلى سواهُ فأبدى الكرهَ والغضبا
  22. 22
    وكم وكم في حياة النّاس من كدَرٍكاّنّهم خُلقوا للضّرِّ واعجبا
  23. 23
    سبحان ربّيَ كم في النّاس من بطِرٍلم يشكروا نعماً ،لم يحسنوا أدبا
  24. 24
    تاهوا على النّاس واستعلَوا كأنّهمُأربابُ نعمتهم ناسين مَن وهبا
  25. 25
    واللهُ أمهلهم حتّى إذا فرحوابذا النّعيم أتاهم كيدُ مَن رقَبا
  26. 26
    كيد الإله متينٌ لا مثيلَ لهفارقب إلهك واحذر كيده رهَبا
  27. 27
    يا سعدَ مَن عرفوا حقّ الإله ولميعدوا على النّاس بل قاموا بما وجبا
  28. 28
    وإن أُصيبوا بعسرٍ قال قائلٌهمحمداً وصبراً فإن اليسر قد قربا
  29. 29
    كذا الحياةُ امتحانٌ مظهرٌ صُدًقاًأو مظهرُالزّيف فيمَن يعتلي السُّحُبا
  30. 30
    أدعوك ،ربّيَ، رحمنَ الورى أبداًأنا الضّعيف فكن لي خيرَ مَن حدبا
  31. 31
    فرّج إلهيَ كربي ولْتُعِدْ ولديحرّاً طليقاً فأنت الكاشفُ النّوَبا
  32. 32
    وفّقْ إلهيَ أولادي ومَن ولدواللصّالحات وكفَّ الشّرَّ والنّصبا
  33. 33
    وآتِهِمْ خيرَ ما آتيتَ مؤمننَادنيا وأخرى وحقّق خير ما رُغبا
  34. 34
    وانصرعبادَك واخذل حزب مَن ظلموا أنت النّصيرُ وأنت المانح الرّتباهذا دعائيَ فاغفر لي ومن سبقوا
  35. 35

    من مسلمين وأهلٍ ذِكْرُهم عذُبا