إليكِ أيّتها الحسناء

صالح محمّد جرّار

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حسناءُ يا روض الجمال , ونبعة الحسن السّخيّةيا خفقةَ القلب المشوق , وفرحةَ النّفس الشّجيّة
  2. 2
    يا بلسمَ الجرح العميق , ومنهلَ الرّوح الظّميّةحسناءُ يا أحلى نشيدٍ من أناشيد البريّة
  3. 3
    أوتيتِ مفتاحَ السّعادة في الحياة الدّنيويّةوملكتِ تعذيبَ القلوب بكلّ نارٍ يا صبيّة
  4. 4
    فلقد مُنحتِ التّاج من كلّ الرّياض السّندسيّةوملكتِ كلّ قلوبنا , فظلمتِ في هذي الرّعيّة
  5. 5
    لم تحفظي لله عهداً في القلوب الآدميّةألقيتِها في قلب نيران الغواية يا شقيّة
  6. 6
    إذ قد بذلتِ الحسنَ تنهشُه نيوب الجاهليّةفعلامَ هذا الحسنُ مبذولاً بلا خجل التّقيّة ؟
  7. 7
    فالشّعر كالشّلال يزخر في القلوب الشّاعريّةوالوجه زدتِ على مفاتنه مساحيقاً زهيّة
  8. 8
    والقدّ ميّاسٌ تزيّنه النّهود السّوسنيّةولبستِ أشكالا وألواناً من الحلل البهيّة
  9. 9
    يا ليتها اتّسعت فتستر عورة الجسد الخفيّةيا ليتها اتّسعت فتخفي فورة الجسد القويّة
  10. 10
    يا ليتها طالت فتمنع ثورة الجنس العتيّةلكنّها قصرت فبان السّاق والفخذ الرّويّة
  11. 11
    وإذا استبدّ بنا المصيف فأنت جمرته العريّةوبسهم عينك ترشقين قلوب قطعانٍ ظميّة
  12. 12
    وإذا ادّعيتِ تعصّبا ليقال حسناء حييةفلباس بنطالٍ يضيق كأنّه شرح القضيّة
  13. 13
    قد أظهر البنطال ردفاً صارخاً هيّا إليّهبل أظهر البنطال أعلى الغور جَرماً يا غويّة
  14. 14
    " وبلوزة " قد أظهرتْ في الصّدر أثماراً شهيّةوخطرتِ في كلّ الدّروب بكلّ إثمٍ يا شقيّة
  15. 15
    وخلعت ثوب الطّهر حتّى صرتِ رمز الجاهليّةقد كنتِ جنّة مؤمنٍ فعلام أصبحتِ الرّزيّة ؟
  16. 16
    أوَ بعد هذا تطلبين نجاة أجيالٍ رديّة ؟أوَ بعد هذا تطلبين النّصر من ربّ البريّة ؟
  17. 17
    كلا فسرّ النّصر يا حسناءُ أخلاق زكيّةكلا فإنّ نجاتنا بشريعة الله النقيّة
  18. 18
    هيّا فسيري باسم ربّك في السّبيل الأخرويّةفنعيم دنيانا يزول ولا بقاء على المطيّة
  19. 19
    وهناك جنّات الخلود لكلّ من يأبى الدّنيّةهيّا اخلعي ثوب المهانة وارتدي ثوب الأبيّة
  20. 20
    هيّا فكوني خير عونٍ في مضائقنا العصيّةهيّا فإنّ بلادنا تجتاحها أعتى بليّة
  21. 21
    هيّا فكوني مثل أختك في زمان العبقريّةفنراك خولة في الإباء وأخت عائشة التّقيّة
  22. 22
    فلئن رشدتِ لترشُدَنْ أجيالنا هذي الفتيّةفتكون جند الله في الميدان لا تخشى المنيّة
  23. 23
    والله ينصر جنده فالنّصر من ربّ البريّةيا ويلَ من خان الأمانة مفسداً هذي الرّعيّة
  24. 24
    يا أيّها الرّاعي أفق من سكرة الدّنيا الدّنيّةفالله يسأل كلّ راعٍ يوم تنكشف ا لخفيّة
  25. 25
    هيّا فأصلح فاسداً فالشّعب يُزجى للمنيّةوالشّعب عمدته الشّباب وإنّهم ركن القضيّة
  26. 26
    كيف النّهوض بأمّةٍ أركانها باتت رديّةفإذا أردتم عزّةً فلتستقم هذي البَنيّة
  27. 27
    لا عزّ إلا أن تغيّر ما بنفسك يا بُنَيّةهيّا فغيّر واستقم وارقب إلهك في الطّويّة
  28. 28

    فلعلّ رحمة ربّنا تجلو عن الأقصى الرّزيّة