حتّامَ هذا القتلُ ؟ّ

صالح محمّد جرّار

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حتّامَ هذا القتلُ يا - فشّار-ومتى سيسكتُ حقدُك الموّارُ ؟
  2. 2
    فقتَ الوحوش، فذي الوحوشُ ترفّعَتْعمّا تمارسُ ، واحتواك سُعارُ
  3. 3
    لم تبقَ فيك طبيعةٌ بشريّةٌترقى إلى الحيوان يا – فشّار-
  4. 4
    فلأنت مسخٌ كافرٌ بإلههولأنت شيطانٌ ورتْهُ النّارُ
  5. 5
    وكذا جنودُك من جحيمك جُنّدواقبسوا اللهيبَ ،وباللهيب أشاروا
  6. 6
    حرقوا الشّآمَ ،فحمصُها وحماتهاوالأخت درعا لفّها الإعصارُ
  7. 7
    شتّى المدائن في الشّآم يعمّهاهذا اللّهيبُ يثيرُه الأشرارُ
  8. 8
    لم يرحمِ الأشرارُ أمّاً أو أباًسفكوا الدّماء زكيّةً وأغاروا
  9. 9
    قتلوا الرّجال بل النّساء، ومثّلوابأولئك القتلى ، وعمّ فَخارُ
  10. 10
    بل عذّبوهم في الحياة ، ونكّلوالم ينْهَهَم طبعٌ ولا أفكار
  11. 11
    لم يرقبوا إلاًّ وذمّةَ مسلمٍما صدّهم عن بغيهم مليارُ
  12. 12
    حتّى العروبةُ قد تعامى حسُّهاعمّا ترى فكأنّهم أحجارُ
  13. 13
    ما هزّهم جرحٌ تصيحُ دماؤُهُأين الّذين لنجدتي قد ساروا ؟
  14. 14
    ما هزّهم أشلاءُ طفلٍ ، غالَهُذاك الرّئيسُ وطُغمةٌ أشرارُ
  15. 15
    ما هزّهم طفلٌ توارَتْ أُمّهُوأبوهُ في فَلَك العذاب يُدَارُ
  16. 16
    ما هزّهم تلك البيوتُ وقد هوَتْأركانُها ، فتهلّل الفُجّارُ
  17. 17
    فأتَتْ على الأهلينَ تحت ركامِهالم ينجُ منهم والدٌ وصغارُ
  18. 18
    معَ كلّ هذا جاء يطمس ما جرى" دابي " وتفضح مكرَه الأخبارُ
  19. 19
    ماذا عسى "دابي " يقول لربّهيوم الحساب ،وليس بعدُ حوارُ ؟
  20. 20
    أكذا تكون شهادةُ الحقّ الّذيقامَتْ به الأكوانُ ، يا مِهذارُ ؟
  21. 21
    فلأنت بوقٌ للعدوّ وعينُهُولأنت باغي الشّر يا سمسارُ
  22. 22
    فلْتصبروا أحرارَنا في ثورةٍهيَ في سبيل الله يا أحرارُ
  23. 23
    فغداً ستشرقُ شمسُكم وهّاجةًويُقيم دولةَ نوركم قهّارُ
  24. 24
    ويُدَمّرُ الباغي ويسحق جندَهويُحَكّمُ الأحرارُ والأبرارُ
  25. 25
    سبحانَك اللهمّ ، أنت وليُّنافانصر عباداً في سبيلك ثاروا
  26. 26
    وتقبّل الشّهداءَ واشفِ جراحَناواغفر لنا ، اللهمّ ، يا غفّارُ