صبراً أيا أحرار

صالح محمّد جرّار

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أفتمرحون وتضحكون وفي الشّآم مجازرُ الإنسان أبشعَ ما تكون؟أفبالرّصاص وبالقذائف والحصار يكون إسكاتٌ لأصوات الأنين؟
  2. 2
    ما ذنبُ حرٍّ في شآمي إن يقُلْإنّي أريدُ الحقَّ من ذاك الّلعين؟
  3. 3
    ماذنبُ طفلٍ قد تساءَل باكياًلِمَ والدي الحاني يُغَيَّبُ في السّجون؟
  4. 4
    ماذنبُ طفلٍ وهو يمتصّ الرّحيق إذا به ترديه نار الظّالمين؟ما ذنبُ أمٍّ تثكلُ الأطفالَ في السّاحات ساح الدّار والبيت الأمين ؟
  5. 5
    يا ويحَهم ها قد هوى الصّاروخُ في السّاحات يودي بالبنات وبالبنينفي البيت ذاك جوارَهم هوت السُّقوفُ على أناسٍ راكعين وساجدين
  6. 6
    وكذا المعاهدُ والمشافي عمّهالهب الحريق بأمر خوّانٍ مَهين
  7. 7
    شتّى الجرائم مارستْ أوغادُهموتراهمُ رُوّادَ درب المجرمين
  8. 8
    هم طغمةُ الأشرار في دنيا الورىقد مارسوا ما ليس يخطرفي الظّنون
  9. 9
    لكنّهم في حرب مغتصبي الحِمىفرّوا وفرّوا ناكسين مهرولين
  10. 10
    لبسوا ثياب هزيمةٍ نكراءَ وارتدّوا على الأعقاب جرذاناً تهونلكنّهم يستأسدون على أناسٍ عزَّلٍ من كلّ أسلحةٍ تُعين
  11. 11
    لا عدّةٌ إلاّ الهتافُ وقولُهمهيّا ارحَلَنْ يا أيّها النّذلُ الخؤون
  12. 12
    ولقد تخلّى عنهمُ عُرْبٌ تخَلَّوا عن فضائلَ في الرّعيل الأوّلينيا خزيَ هذي الأمّةِ الكبرى ترى المظلوم يُسحَقُ لا تضجُّ ولا تُعين
  13. 13
    ما بالُها ؟ لا قلبَ ينبض رأفةًبالأهل في شامي يذوقون المنون
  14. 14
    لا عينَ تبصر ما بهم من نازلاتٍ ، من غشومٍ ، من ظلومٍ ، من خؤونلا حسّ يشعر بالّذي يُكوَى به
  15. 15
    في الشّام أهلي، يا لَغوث الصّارخينفهل العروبةُ أقفرت من همّةٍ
  16. 16
    كانت تتيه بها على مرّ السّنين؟وكذا عروق المسلمين تبخّرت
  17. 17
    منها إغاثةُ مستغيثٍ مستعينّوكذا قلوبُ العالَمين تجمّدَتْ
  18. 18
    عن نجدة الضّعفاء في عرفٍ ودينلا يُنجد الأحرارَ في شامي سوى
  19. 19
    مَن ينصرُ المضطرّ والحقّ المبينهو أنت يا الله فانصر ثورة الأحرار في شامي وأخزِ الظّالمين
  20. 20
    صبراً أيا أحرارُ ، ليس أمامَكمإلا انتصارٌ أو شهادةُ وارثين
  21. 21
    فلئن خُذلتم أيّها الأحرار فيفي شامي، لَنصرُ الله آتٍ بعد حين
  22. 22
    أفتمرحون وتضحكون وفي الشّآم مجازرُ الإنسان أبشعَ ما تكون؟
  23. 23
    أفبالرّصاص وبالقذائف والحصار يكون إسكاتٌ لأصوات الأنين؟
  24. 24
    ماذنبُ طفلٍ وهو يمتصّ الرّحيق إذا به ترديه نار الظّالمين؟
  25. 25
    ما ذنبُ أمٍّ تثكلُ الأطفالَ في السّاحات ساح الدّار والبيت الأمين ؟
  26. 26
    يا ويحَهم ها قد هوى الصّاروخُ في السّاحات يودي بالبنات وبالبنين
  27. 27
    في البيت ذاك جوارَهم هوت السُّقوفُ على أناسٍ راكعين وساجدين
  28. 28
    لبسوا ثياب هزيمةٍ نكراءَ وارتدّوا على الأعقاب جرذاناً تهون
  29. 29
    لكنّهم يستأسدون على أناسٍ عزَّلٍ من كلّ أسلحةٍ تُعين
  30. 30
    ولقد تخلّى عنهمُ عُرْبٌ تخَلَّوا عن فضائلَ في الرّعيل الأوّلين
  31. 31
    يا خزيَ هذي الأمّةِ الكبرى ترى المظلوم يُسحَقُ لا تضجُّ ولا تُعين
  32. 32
    لا عينَ تبصرُ ما بهم من نازلاتٍ من غشومٍ ، من ظلومٍ، من خؤونلا حسَّ يشعرُ بالّذي يُكوى به
  33. 33
    في الشّام أهلي يا لَغوث الصّارخينفهل العروبةُ أقفرت من همّةٍ
  34. 34
    كانت تتيه بها على مَرّ السّنين؟منها إغاثةُ مستغيثٍ مستعين
  35. 35
    وكذا قلوبُ العالمِين تجمّدَتْعن نجدة الضّعفاء في عرفٍ ودين
  36. 36
    لا ينجدُ الأحرار في شامي سوىمَن ينصر المضطَّرَّ والحقَّ المبين
  37. 37
    هو أنت يا الّلهُ فانصر ثورة الأحرار في شامي وأخزِ الظّالمين
  38. 38
    صبراً أيا أحرارُ ليس أمامكمإلاّ انتصارٌ أو شهادةُ وارثين
  39. 39
    فلئن خُذِلتم أيُّها الأحرارُ فيشامي لَنصرُ الله آتٍ بعد حين