كيف السّرور؟

صالح محمّد جرّار

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وتمرّ يا ولدي السّنونَ وزادنا أبداً أنينها كلّ ثانيةٍ تمرّ كأنّها ريبُ المنون
  2. 2
    فالغمّ يمتلك الفؤادَ ويملكُ الفكرَالشّجونكيف السّرور وغاب عن عينيّ ريحانُ السّنين ؟
  3. 3
    كيف السّرورُ ووجه ( إسلامٍ ) تُغيّبهُ السّجون ؟كيف السّرورُ وغاب عنّا الرّوضُ والماءُ المعين ؟
  4. 4
    كيف السّرورُ وذا الشبابُ يغيبُ عن هذا العرين ؟كيف السّرورُ ولم تمتعنا بذا العمر الثمين؟
  5. 5
    فشبابك الرّيانُ يا ( إسلامُ ) نورُ للعيون؟إنّا لنطوي العمْرَ يا ( إسلامُ ) في دمعٍٍ سخين
  6. 6
    ندعو الإله بأن يُفرّجَ كربنا من بعد حينفهوَ الرّحيمُ بنا وشبّانٍ مضَوا في الخالدين
  7. 7
    يا ربّ إنّ شبابنا الإبطالَ آسادُ العرينفامنن بعفوكَ عنهمُ أطلق سراحَ الموثقين
  8. 8
    جادوا بزهرة عمْرهِم في نصر ربّ العالمين* * *
  9. 9
    ولقد تخلّى عنهمُ مَن يدّعي النّسب السّمينخانوا الأمانة وارتَضَوا أتباعَ إبليسَ اللعين
  10. 10
    صاروا عيوناً لليهود ومارسوا الفعلَ المشينعاثوا فساداً في البلاد ودمرّوا عِلماً ودِين
  11. 11
    باعوا القضيّة وانتهَوا من كلّ رابطة القرونحتّى غدَوا وكأنّهم ليسوا من الوطن الطّعين
  12. 12
    وتآمروا جهْراً على أجناد ربّ العالمينفهمُُُُُُُُُُ شهيدٌ أو جريحٌ أو طريدٌ أو سجين
  13. 13
    تبّاً لمَن عشِق الخيانة وارتضى عار السّنينهل ينجُوَنّ من العقاب عقابِ جبّارٍ متين؟
  14. 14
    كلاّ فإنّ الله بالمرصاد يا ذاكَ المَهينأمّا جنودُ الحقّ فاعلم أنّهم في الفائزين
  15. 15
    فاللهُ راضٍ عنهمُ وهمُ رضُوا دنيا ودينوتمرّ يا ولدي السّنونَ وزادنا أبداً أنين
  16. 16
    ها كلّ ثانيةٍ تمرّ كأنّها ريبُ المنونفالغمّ يمتلك الفؤادَ ويملكُ الفكرَالشّجون
  17. 17
    كيف السّرور وغاب عن عينيّ ريحانُ السّنين ؟كيف السّرورُ ووجه ( إسلامٍ ) تُغيّبهُ السّجون ؟
  18. 18
    كيف السّرورُ وغاب عنّا الرّوضُ والماءُ المعين ؟كيف السّرورُ وذا الشبابُ يغيبُ عن هذا العرين ؟
  19. 19
    كيف السّرورُ ولم تمتعنا بذا العمر الثمين؟فشبابك الرّيانُ يا ( إسلامُ ) نورُ للعيون؟
  20. 20
    إنّا لنطوي العمْرَ يا ( إسلامُ ) في دمعٍ سخينندعو الإله بأن يُفرّجَ كربنا من بعد حين
  21. 21
    فهوَ الرّحيمُ بنا وشبّانٍ مضَوا في الخالدينيا ربّ إنّ شبابنا الإبطالَ آسادُ العرين
  22. 22
    فامنن بعفوكَ عنهمُ أطلق سراحَ الموثقينجادوا بزهرة عمْرهِم في نصر ربّ العالمين
  23. 23
    ولقد تخلّى عنهمُ مَن يدّعي النّسب السّمينخانوا الأمانة وارتَضَوا أتباعَ إبليسَ اللعين
  24. 24
    صاروا عيوناً لليهود ومارسوا الفعلَ المشينعاثوا فساداً في البلاد ودمرّوا عِلماً ودِين
  25. 25
    باعوا القضيّة وانتَهَوا من كلّ رابطة القرونحتّى غدَوا وكأنّهم ليسوا من الوطن الطّعين
  26. 26
    وتآمروا جهْراً على أجناد ربّ العالمينفهمُ شهيدٌ أو جريحٌ أو طريدٌ أو سجين
  27. 27
    تبّاً لمَن عشِق الخيانة وارتضى عار السّنينهل ينجُوَنّ من العقاب عقابِ جبّارٍ متين؟
  28. 28
    كلاّ فإنّ الله بالمرصاد يا ذاكَ المَهينأمّا جنودُ الحقّ فاعلم أنّهم في الفائزين
  29. 29

    فاللهُ راضٍ عنهمُ وهمُ رضُوا دنيا ودين