أشواقٌ وحنين من الرّياض إلى الجابريّات في جنين

صالح محمّد جرّار

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    في الجابريّات أحبابي وخلانيمَن ذا يُبَلّغهم شوقي وتحناني ؟
  2. 2
    قد أشعل النّأيُ في الأحشاء نارَ جوًىلا يُطفئ النّارَ إلا غيثُ أوطاني
  3. 3
    غيثٌ أراهُ يُرَوّي ظامئاً ولهاًشطّ المزارُ به يا ويحَ ظمآن
  4. 4
    ما أنت يا غيثُ إلا غيثُ أفئدةٍيُروي الظّماءَ بوبلٍ منهُ هتّانِ
  5. 5
    نحنُ الظّماءُ ودونَ الرّيّ وحشُ نوًىمتى القضاءُ على ذا الوحش والجاني؟
  6. 6
    كم ذا فرَسْتَ أيا وحشَ النّوى عَصًباًقد كان ينعشه أنفاسُ ولداني
  7. 7
    قد كان ينعشه النّسرينُ ذا أَرَجٍوالرّوحُ ساجدةٌ حمداً لمنّانِ
  8. 8
    نسرينُ زهرةُ طُهرٍ في مرابعنانسرينُ ميلادُها تاجٌ لنيسانِ
  9. 9
    نسرينُ أغنيةٌ يشدو الفؤادُ بهانسرينُ تأسوكَ في سرٍّ وإعلانِ
  10. 10
    وكيف أنسى الفِدا منها وتضحيةًما استبدلَت برياض الوُلْدِ مِن شانِ
  11. 11
    يَجزيكِ ربُّكِ يا بنتي سنأً ورِضاًيجزيك ربك إحساناً بإحسان
  12. 12
    (مَن يفعلِ الخيرَ لا يعدمْ جوازيهُإنْ لم تُوَفَيْ ففي أخراكِ عينانِ
  13. 13
    يرعاك ربّي وأحفاداً لنا نُجباً" أنوارُ " شمسُهمُ تزهو بإيمانِ
  14. 14
    وأنتَ يا عُمرٌ زينُ الشّباب ،غداًبالعلم تسمو ودِينٍ فيك ربّاني
  15. 15
    وأنت يا أَنَسٌ نارٌ على علمٍحدّث بلا حرَجٍ عن تاج شبّانِ
  16. 16
    يرعاكمُ اللهُ يا من أنتمُ شُهبٌفي ليل وحشتنا رجماً لشيطان
  17. 17
    متى أعودُ إليكم يا أحِبتنا ؟متى أعودُ إلى رَوْحٍ وريحانِ؟
  18. 18
    متى جلوسيَ في أفياء منزلنافتسرَحَ الرّوحُ في أحلام وسنان ؟
  19. 19
    متى أجوب ربوعاً راع ناظرَهاذاكَ الجمالُ ، فجلّ المبدعُ الباني
  20. 20
    يا مَن خلقتَ بهذا الحُسْنِ أربُعناطهّرْ بواطنَنا من رجس شيطانِ
  21. 21
    وامْنُنْ علينا بجمع الشّملِ ، خالِقَنافي ذي الرّبوع وبيتٍ شاقهُ العاني
  22. 22
    " إسلامُنا " بقيود الهود مُرتَهَنٌفهل يعود إلى بيتي وأحضاني ؟
  23. 23
    وهل تقرُّ بهِ عينٌ وأفئدةٌفيجملَ العيشُ في ذكرٍ وشُكرانِ ؟
  24. 24
    يا لائمي في فراق الحِبَّ في بلديأما علمتَ بنجد العرْب شرياني؟
  25. 25
    لولا " المُحَمّدُ " في نجدٍ وديرتهاما كنتَ شاهدتَ في الأسفار ركباني
  26. 26
    لولا الأحبّةُ والأحفادُ روضتُنالَما كتمتُ معَ الآهات أشجاني
  27. 27
    يا ويحَ قلبيَ في حِلٍّ ومرْتَحَلٍما بينَ حِبٍّ وحِبٍّ هامَ وجداني
  28. 28
    لا تعذلوني فلو ذقتم كؤوسَ نوًىلكان عندَكمُ أسرارُ تحناني
  29. 29
    أنت الملاذُ أيا ربّي ويا صمَديفجُد لعبدك ما يرجوهُ من شانِ
  30. 30
    أنت الرّحيمُ ،وما كربي بمُنكشفٍإلا بأمرك ، إنّي عبدُك الفاني
  31. 31
    فامْنُنْ إلهي بحمع الشّمل في سَعَةٍمن قبل أن يُلبسوني بيضَ أكفاني