في ذكرى الإسراء والمعراج

صالح محمّد جرّار

80 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    رتـلـي يـا قدس آياتِ السّماء◆وامـلـئـي الآفاق نورا وبهاءْ
  2. 2
    فـبـأقـصـاكِ يؤمّ المصطفى◆رُسُـلَ اللهِ الـكـرامَ الأصفياء
  3. 3
    جـاء مـن مـكـةَ مـن كعبتها◆يـصـل الرّحْمَ بأرض الأنبياء
  4. 4
    زُفـتِ الـكـعـبةُ للأقصى وذا◆قـدّرُ اللهِ وقـانـون الـسّـماء
  5. 5
    إنّــه وصـلٌ ولافـصـمَ لـهُ◆فـربـاط اللهِ حـقّ وقـضـاء
  6. 6
    لـيـلة الإسرا ومعراج الرّسولْ◆شـهـدَت آيـاً عظاماً وعطاء
  7. 7
    كـان فيها المصطفى ضيفاً على◆ربّـه الـرّحـمنِ هل بعدُ سناء؟
  8. 8
    أيّ قـرْبٍ نـالـه مـن ربّـهِ◆لـم يـنـلـه مـلـكٌ, أوأنبياء
  9. 9
    يـا لـهـا مـن رحـلةٍ قدْسية◆أنـسـت الآلام فـاشتدّ الولاء
  10. 10
    ورأى الـمـخـتار فيها ما رأى◆لا تـمـاروه فـإنّ الله شـاء
  11. 11
    خـالـق الـكـون دعـاه ليرى◆أنّ هـذا الـدّينَ دين الأقوياء
  12. 12
    كـيـف يـعيا والّذي أوحى إليه◆هـو ربّ الكون والشركُ هباء
  13. 13
    أيّـهـا الـمـخـتارُ بلّغ دعوةً◆لـهـدى النّاس إلى ربّ السّماء
  14. 14
    دعـوة الـرّحـمة والعزّ الفريد◆دعـوة الأمـن وعيّش السّعداء
  15. 15
    عـدْتَ يا مختارُ مشحونَ القوى◆ومـشيتَ الدّرْبَ والوحيُ لواء
  16. 16
    آمَـن الأطـهـارُ بالدّين القويم◆وغـدَوا لـلـدّين درعاً ووقاء
  17. 17
    حـمـلـوا الـدّعوة والليلُ بهيم◆وظـلامُ الـكـفـر جورٌ وبلاء
  18. 18
    طُـورِدوا من عصبة الكفراللعين◆عُـذّبوا ظلماً فما أجدى اعتداء
  19. 19
    بـعـد صـبـرٍ أذن اللهُ لـهـم◆أن يـلـوذوا بـجناب النصَراء
  20. 20
    فـي سـبـيـل الله كانت هجرة◆عـمّ فـيها الحبّ بين الأتقياء
  21. 21
    وجـدوا أنـصـارَهم خير حِمىً◆نـزلـوا فـيهم نزولَ الخلَصاء
  22. 22
    ورســول الله لـبـى دعـوة◆مـن إلـه الكون غَوْثِ الحُنفاء
  23. 23
    هـاجـرالـمـخـتـار والله له◆خـيـرُ حامٍ من جيوش السّفهاء
  24. 24
    سـعـدالـصّـديق في صحبته◆لـرسـول الله تـاج الأنـبياء
  25. 25
    ورأى مـن نصرة الله له◆ما رأى ، والله خير النّصراء
  26. 26
    إيـه يـا يـثـربُ لـو حدّثتنا◆عـن طلوع البدر في أفق قباء
  27. 27
    كـنـتَ يـا مـختارُ ذيّاكَ السّنا◆بـدّد الـظلماءَ في تلك الجِواء
  28. 28
    ثـمّ عـمّ الـنّـورُ آفـاق الدّنا◆ورأى الـعـالـمُ نور الحنفاء
  29. 29
    عـرفـوا الإسـلامَ ديـناً بانياً◆لصروح الحقّ والعيش الرّخاء
  30. 30
    وبـهـذا الـدّيـن عـزّت أمة◆وبـهـذا الـدّين كان العظماء
  31. 31
    * * *◆ثـمّ ضـلّ الـقـومُ من بعدهمُ
  32. 32
    دبّـت الـفـتـنة فيهم والوباء◆ذهـبـت ريـحـهمُ حتّى غدَوا
  33. 33
    كـغـثـاء السّيل أو مثل الهباء◆فـهـمُ أُسْـدٌ عـلـى بـعضهمُ
  34. 34
    وأمـامَ الـهُـودِ مثل الخنفساء◆عـشـقـوا الـذّلَّ فـيـا ويلهمُ
  35. 35
    غُـصـبت أرضهمُ دون عناء◆زال مـا كـان لـهـم من همّة
  36. 36
    صـار لايـعـنيهمُ إلاّ الغذاء◆فـهـمُ الأنـعـامُ لا عـقلَ لهم
  37. 37
    يـسـتبيح الذّئب منها ما يشاء◆هَـمَـجَـاً صاروا ولا دينَ لهم
  38. 38
    ثـمّ أعـطـوا للعدا أقوى ولاء◆هـا هـوَ الأقصى يقاسي محنة
  39. 39
    أيـن أهـلـوهُ يـلـبون النداء◆أيـلـبّـي مـن هـواهُ للعدا ؟
  40. 40
    أيـلـبّـي مَن يعادي الحنفاء◆خـسـئـوا لـيس لهم مِن همّةٍ
  41. 41
    تـمنع الأعداءَ مِن شرّ اعتداء◆غـيـرَ أنّ اللهَ ربّـى عُـصْبةً
  42. 42
    حـمـلوا الدّعوة ظلوا الأوفياء◆فـي سـبـيـل الله باعوا أنفساً
  43. 43
    رفـضـت ذلاّ وسِلْمَ الضّعفاء◆عـاهـدوا اللهَ عـلى صدّ العِدا
  44. 44
    عـن حمى الإسلام ما كان ذِماء◆فـانـصـر اللهمّ جُندَ المصطفى
  45. 45
    واسحقِ الأعداءَ يا باني السّماء◆رتلي يا قدس آياتِ السّماء
  46. 46
    فبأقصاكِ يؤمّ المصطفى◆رُسُلَ اللهِ الكرامَ الأصفياء
  47. 47
    جاء من مكةَ من كعبتها◆زُفتِ الكعبةُ للأقصى وذا
  48. 48
    فرباط اللهِ حقّ وقضاء◆ليلة الإسرا ومعراج الرّسولْ
  49. 49
    كان فيها المصطفى ضيفاً على◆ربّه الرّحمنِ هل بعدُ سناء ؟
  50. 50
    أيّ قرْبٍ ناله من ربّهِ◆لم ينله ملكٌ, أوأنبياء
  51. 51
    يا لها من رحلةٍ قدْسية◆ورأى المختار فيها ما رأى
  52. 52
    لا تماروه فإنّ الله شاء◆أنّ هذا الدّينَ دين الأقوياء
  53. 53
    هو ربّ الكون والشركُ هباء◆أيّها المختارُ بلّغ دعوةً
  54. 54
    لهدى النّاس إلى ربّ السّماء◆دعوة الرّحمة والعزّ الفريد
  55. 55
    دعوة الأمن وعيّش السّعداء◆عدْتَ يا مختارُ مشحونَ القوى
  56. 56
    آمَن الأطهارُ بالدّين القويم◆وغدَوا للدّين درعاً ووقاء
  57. 57
    عُذّبوا ظلماً فما أجدى اعتداء◆بعد صبرٍ أذن اللهُ لهم
  58. 58
    أن يلوذوا بجناب النصَراء◆عمّ فيها الحبّ بين الأتقياء
  59. 59
    وجدوا أنصارَهم خير حِمىً◆نزلوا فيهم نزولَ الخلَصاء
  60. 60
    ورسول الله لبى دعوة◆من إله الكون غَوْثِ الحُنفاء
  61. 61
    هاجر المختار والله له◆خيرُ حامٍ من جيوش السّفهاء
  62. 62
    سعد الصّديق في صحبته◆لرسول الله تاج الأنبياء
  63. 63
    ورأى من نصرة الله لهُ◆ما رأى ، والله خير النّصراء
  64. 64
    إيه يا يثربُ لو حدّثتنا◆عن طلوع البدر في أفق قباء
  65. 65
    كنتَ يا مختارُ ذيّاكَ السّنا◆بدّد الظلماءَ في تلك الجِواء
  66. 66
    ثمّ عمّ النّورُ آفاق الدّنا◆ورأى العالمُ نور الحنفاء
  67. 67
    عرفوا الإسلامَ ديناً بانياً◆لصروح الحقّ والعيش الرّخاء
  68. 68
    وبهذا الدّين عزّت أمة◆وبهذا الدّين كان العظماء
  69. 69
    ثمّ ضلّ القومُ من بعدهمُ◆ذهبت ريحهمُ حتّى غدَوا
  70. 70
    كغثاء السّيل أو مثل الهباء◆وأمامَ الهُودِ مثل الخنفساء
  71. 71
    عشقوا الذّلَّ فيا ويلهمُ◆غُصبت أرضهمُ دون عناء
  72. 72
    زال ما كان لهم من همّة◆صار لايعنيهمُ إلاّ الغذاء
  73. 73
    فهمُ الأنعامُ لا عقلَ لهم◆يستبيح الذّئب منها ما يشاء
  74. 74
    همجاً صاروا ولا دينَ لهم◆ثمّ أعطوا للعدا أقوى ولاء
  75. 75
    ها هوَ الأقصى يقاسي محنة◆أين أهلوهُ يلبون النداء
  76. 76
    أيلبّي من هواهُ للعدا ؟◆أيلبّي مَن يعادي الحنفاء ؟
  77. 77
    خسئوا ليس لهم مِن همّةٍ◆تمنع الأعداءَ مِن شرّ اعتداء
  78. 78
    غيرَ أنّ اللهَ ربّى عُصْبةً◆حملوا الدّعوة ظلوا الأوفياء
  79. 79
    رفضت ذلاّ وسِلْمَ الضّعفاء◆عاهدوا اللهَ على صدّ العِدا
  80. 80
    فانصر اللهمّ جُندَ المصطفى◆واسحقِ الأعداءَ يا باني السّماء