صبراً أُخَيَّ

صالح محمّد جرّار

66 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    صَـبْـراً أُخَـيَّ إِذا أَلـمَ َّبَلاءُفَـالصَّابِرونَ على الهُدَى أُمَناءُ
  2. 2
    صَـبْراً أُخَيَّ عَلى قَضاءٍ نَازلٍفَـهُـوُ امْتحانٌ لَيْسَ عَنْهُ غَنَاءُ
  3. 3
    إنَّ الـشَّـدائِـدَ يـا أُخَيَّ مِحَكُّنافَـيَـبـينُ مِنَّا الجّلْدُ والضُّعَفاءُ
  4. 4
    كَـمْ مُـدَّعٍ صِدْقَ الخِلال بِفُرْجَةٍلـكِـنَّـها وَقْتَ المَضِيقِ هَبَاءُ
  5. 5
    كَـمْ مَـعْدِنٍ يُرْضِيكَ مِنْهُ بَريقُهُفَـتَـمـيزُهُ النِّيرانُ وَهِيَ جَلاءُ
  6. 6
    وَلَـقَـدْ عَـهِدْتُكَ يَا أَخَانَا مُؤْمِناًوَالـمُـؤْمِـنُونَ لَهُمْ سَناً وَسَناءُ
  7. 7
    أَوَلَـسْـتَ تَـمْلِكُ يَا أُخَيَّ عَقِيدَةًمِـنْ نُـورِهَـا تَتَبَدَّدُ الظَّلْمَاءُ؟
  8. 8
    أَوَلَـسْـتَ تَمْلِكُ يَا أُخَيَّ شَرِيعَةًفِـيـهَا الحَيَاةُ وَمَدُّهَا المِعْطَاءُ؟
  9. 9
    أَوَلَـسْتَ تَقْبِسُ مِنْ شُعَاعِ مُحَمَّدٍ؟فَـمُـحَـمَّـدٌ شَمْسٌ لَنا وَضَّاءُ
  10. 10
    وَصَـحَـابَةٍ ضَاءَتْ بِهِمْ دُنْيَاهُمُفَـهُـمُ الـنُّـجُومُ وَرَايَةٌ بَيْضَاءُ
  11. 11
    فَـالـسَّـابِـقُـونَ الأَوَّلُونَ أَئِمَّةٌلِـمَـنْ اهْـتَدَى فَحَياتُهُمْ غَرَّاءُ
  12. 12
    رَبَّـاهُـمُ رَبُّ الـوُجـودِ بِوَحْيِهِوَمُـحَـمَّـدٌ مِـنْ فَيْضِهِ رَوَّاءُ
  13. 13
    هَـذا رَسُـولُ اللهِ يَـبْـدو قِمَّةًلِـلْـعَـالَـمـينَ فَسِيرَةٌ عَلْيَاءُ
  14. 14
    قَـدْ عَـلَّمَ الأَصْحَابَ كُلَّ فَضِيلَةٍلـكـنَّـمَا الصَّبْرُ الجَمِيلُ وِقَاءُ
  15. 15
    هَـذا بِـلالٌ شَـامِـخٌ بِـسُجودِهِوابْـنُ الأَرَتِّ وَمُـصْعَبٌ وَإِمَاءُ
  16. 16
    وَصَـحَـابَةٌ كُثْرٌ تَحَدَّى صَبْرُهُمْكُـلَّ الأَذَى فَـلْتَشْهَدِ الصَّحْرَاءُ
  17. 17
    فَـتَـرَاهُـمُ في النَّائِبَاتِ رَوَاسِياًتَـرْتَـدُّ عِـنْدَ سُفُوحِهًا الأَنْوَاءُ
  18. 18
    وَتَـرَاهُـمُ مُـسْـتَمْسِكِينَ بِعُرْوَةٍوُثْـقَـى وَآَيُ كِـتَـابِهِمْ أَنْدَاءُ
  19. 19
    وَبِـسُـنَّـةِ الهَادِي اقْتَدَوْا بِعَزِيمَةٍأَثْـنَـى عَـلَـيْهَا اللهُ وَالعُلَمَاءُ
  20. 20
    فَـجَـزاهُمُ اللهُ الشَّكُورُ بِصَبْرِهِمْعِـزَّ الـحَـيـاةِ ودارُهُمْ غَنَّاءُ
  21. 21
    أَمَّـا الَّـذِينَ تَجَبَّرُوا وَتَغَطْرَسُوافَـاسْـأَلْ بِـهِمْ مَنْ عِنْدَهُ الأَنْبَاءُ
  22. 22
    يُـخْـبِرْكَ أَنَّ الحَقَّ ثَلَّ عُرُوشَهُمْفَـتَـسَـاقَـطُوا وَيَمِينُهُمْ شَلاَّءُ
  23. 23
    لَـمْ يُـغْنِ عَنْهُمْ جَمْعُهُمْ شَيْئاً وَمَانَـفَـعَ الـنَّذِيرُ فَحَقَّتِ الأَسْوَاءُ
  24. 24
    فَـلَـقَـدْ أَذَلَّـهُـم الإِلهُ بِظُلْمِهِمْوَالـنَّـارُ مَـثْوَاهُمْ وَذَاكَ جَزَاءُ
  25. 25
    سَـقَطَ الَّذِينَ اسْتَعْبَدُوا أَهْلَ التُّقَىوَعَـلا عِـبَـادُ اللهِ والـفُضَلاءُ
  26. 26
    وَالـمُـؤْمِـنُونَ الصَّادِقُونَ أَعِزَّةٌفـي دَوْلَـةٍ دُسْتُورُهَا الأَضْوَاءُ
  27. 27
    حَـمَـلُـوا الرِّسَالَةَ مُؤْمِنينَ بِأَنَّهَاطِـبُّ الـحَـيَاةِ فَلَيْسَ بَعْدُ دَواءُ
  28. 28
    وَدَعـوا إِلـى اللهِ الحَميدِ بِحِكْمَةٍفَـمَـنْ اسْـتَجَابَ فَإِنَّهُمْ سُعَدَاءُ
  29. 29
    لـكِـنَّ مَنْ صَدَّ الوَرَى عَنْ هَدْيِهِفَـلَـهُ الـجَـحِيمُ وَذِلَّةٌ وَشَقَاءُ
  30. 30
    مَـنْ ذَا يُـبَـدِّلُ سُـنَّةَ اللهِ الَّذيخَـلَـقَ الوُجُودَ فَجَلَّتِ الأَسْمَاءُ
  31. 31
    مَـنْ ذَا يُـقَـاوِمُ قُـوَّةَ اللهِ الَّذيأَخَـذَ الـطُّـغَـاةَ وَأَخْـذُهُ إِفْنَاءُ
  32. 32
    * * *تَـعِسَ الَّذينَ نَسُوُا الإِلهَ وَغَرَّهُمْ
  33. 33
    بِاللهِ سُـلْـطَـانٌ لَـهُـمْ وَثَرَاءُفَـكَـأَنـهُمْ لَمْ يَعْلَمُوا خَبَرَ الأُلى
  34. 34
    مِـنْ صَـيْحَةٍ بَادُوا وَتَمَّ قَضَاءُفَـتَـراهُـمْ مُـتَنَمِّرِينَ وَمَا دَرَوْا
  35. 35
    مَـكْـرَ الإِلـهِ فَـأَيْنَ مِنْهُ نَجَاءُوَعَـلَـى فِلَسْطِينَ المُعَذَّبِ شَعْبُهَا
  36. 36
    هَـبَـطَ الـبُـغَـاةُ كَأَنَّهُمْ دَأْدَاءُغَـصَبُوهُ أَرْضاً قَدْ تَبَارَكَ تُرْبُهَا
  37. 37
    بِـمُـحَـمَّـدٍ وَتَعَطَّرَتْ أَجْوَاءُغَـصَبُوهُ أَرْضاً قَدْ تَضَمَّخَ تُرْبُهَا
  38. 38
    بِـدَمِ الـشَّـهَـادَةِ يَوْمَ عَزَّ لِوَاءُيَـا وَيْـلَـهُـمْ قَدْ مَزَّقُوهُ شَراذِماً
  39. 39
    فـي كُـلِّ أَرْضٍ مِـنْهُمُ أَشْلاءُوَارَحْـمَـةَ الشَّعْبِ المُعَذَّبِ خَانَهُ
  40. 40
    مَـنْ يَـدَّعِي القُرْبَى فَضَلَّ نِدَاءُوَارَحْـمَةَ الشَّعْبِ المُرابِطِ وَحْدَهُ
  41. 41
    مِـثْـلَ الـيَتِيمِ وَحَوْلَهُ اللُّؤَمَاءُقَـدْ سَـامَهُ الأَعْداءُ أَلْوانَ الأَذَى
  42. 42
    هَـيَّـا انْظُرُوا مَا يَفْعَلُ الأَعْدَاءُيَـا وَيْـلَهُمْ قَتَلُوا الرَّضِيعَ وَأُمَّهُ
  43. 43
    وَأَبُـوهُ في الأَسْرِ الرَّهِيبِ ذَمَاءُوَتَـراهُـمُ بِسِلاحِهِمْ حَوْلَ الفَتَى
  44. 44
    مِـثْـلَ الذِّئابِ وَقَدْ تَعَرَّضَ شَاءُفـي قَـسْـوَةٍ قَدْ مَزَّقُوا أَوْصَالَهُ
  45. 45
    بِـنُيُوبِ حِقْدٍ، حَشْوُهَا البَغْضَاءُلَـوْ يَـمْلِكُ الفِتْيانُ مَا مَلَكَ العِدا
  46. 46
    مِـنْ عُـدَّةِ لَـتَـلاشَتِ الأَدْواءُلـكِـنَّـهُ حَـجَرٌ يُواجِهُ مِدْفَعاً
  47. 47
    هَلْ يَسْتَوِي الأَمْرانِ يَا زُعَمَاءُ؟هَيَّا انْظُروا الفِتْيَانَ قَدْ قَهَرُوا العِدا
  48. 48
    بِـصُـمُـودِهِـمْ يَا أَيُّهَا الجُبَنَاءُمَـا صَـدَّهُمْ نَسْفُ البُيوتِ وَإِنَّها
  49. 49
    جُـهْـدُ الـزَّمَانِ وَللبَنِينَ ثَوَاءُمَـا صَـدَّهُمْ حَرْقُ الزُّروعِ وَإِنَّها
  50. 50
    زَادُ الـعِـيَالِ وَلَيْسَ عَنْهُ غَنَاءُوَالـمـالُ قَدْ سَلَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِهِ،
  51. 51
    إِنَّ الـحَـيَـاةَ بِـدُونِـهِ لأْوَاءُلَـوْ عَـادَ هُولاكُو لأَنْكَر بَطْشَهُمْ
  52. 52
    بِـالآَمِـنـيـنَ، وَسَاءَهُ اللُّؤَمَاءُجَثَمُوا عَلى صَدْرِ الضَّعيفِ فَمَا لَهُ
  53. 53
    مِـنْ نُصْرَةٍ جَادَتْ بِهَا العُظَماءُلا يَـمْـلِكُ الأَهْلُونَ غَيْرَ حِجَارَةٍ
  54. 54
    قَـذَفُـوا بِهَا المُحْتَلَّ وَهِيَ ظِمَاءُوالـعُـرْبُ حَوْلَهُمْ تَجَافَى جَنْبُهُم
  55. 55
    عَـنْ مَـضْـجَعٍ حَتَّى يَتِمَّ فَنَاءُيَـا وَيْلَهُمْ مَكَرُوا بِقُدْسِ دِيَارِهمْ
  56. 56
    فَـهُـمُ الـبُـغَـاةُ وَإِنَّهُمْ لَوَبَاءُوَهُـمُ الـعَبِيدُ وَلَوْ تَسَمَّوْا سَادَةً
  57. 57
    وَهُـمُ الـطَّـغـامُ وَإِنَّهُمْ لَغُثَاءُلا تَـحْـسَـبَنَّ اللهَ يَغْفَلُ لَحْظَةً
  58. 58
    عَـنْ غَـدْرِهِمْ إِنَّ الجَزَاءَ كِفَاءُوَاللهُ يُـمْـهِـلُ كَيْ يَزيدَ عِقَابَهُمْ
  59. 59
    فَـإِذَا أَرادَ، فَـلا يُـرَدُّ قَـضَاءُيـا مُـسْـلِـمينَ تَنَبَّهُوا لِعَدوِّكُمْ
  60. 60
    فَـهُوَ الفَنَاءُ وَهَلْ يَطيبُ فَنَاءُ؟فِـرُّوا إِلـى اللهِ الـعَزيزِ يُجِرْكُمْ
  61. 61
    مِـنْ كُـلِّ سُـوءٍ أَيُّهَا الضُّعَفاءُلا عِـزَّ إِلا بِـالَّـذِي عَـزَّتْ بِهِ
  62. 62
    أَسْـلافُـنَـا يَـا أَيُّهَا "الرُّفَقَاءُ"عُـودُوا فَـكُونُوا مُسْلِمينَ لِرَبِّكُمْ
  63. 63
    فَـهُـوَ الـقَـوِيُّ وَمَا لَهُ أَكْفَاءُهَـيَّـا انْصُروا دِينَ الإِلهِ بِقُوَّةٍ
  64. 64
    فَـبِـديـنِـهِ قَدْ عَزَّتِ الحُنَفَاءُإِنْ تَـنْـصُروا اللهَ العَظيمَ يُثِبْكُمْ
  65. 65
    نَـصْـراً وَإِلا فَـالـعِقَابُ كِفَاءُذَاكَ الكِتَابُ مَنارُ مَنْ طَلَبَ الهُدَى
  66. 66

    وَهُـدى الرَّسُولِ مَحَجَّةٌ بَيْضَاءُ