موكب النور

صالح محمّد جرّار

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تـلك الخفافيشُ تجْفُو النّور مؤتلقالكنّها هويتُ – يا بُؤسها – الغسقا
  2. 2
    تـرجو من الليُل أنْ تمتدَّ سُجفتُهُلـعـلّـهـا لا ترى نوراً ولا فلقا
  3. 3
    فـظـلمةُ الليْلِ تُخفي من بوائقهاودفـقـةُ النور تجلُو للورى طرقا
  4. 4
    تـهـفُو إلى النومِ والدنيا يهدهدُهانـورُ من الله يجْلُو النّفْس والأفُقا
  5. 5
    تـغطُّ في النّومِ والأكوانُ صادحةٌمـن بْهجة النُّورِ حقاً ليْس ذا نسقا
  6. 6
    يـا مـشبهاً لخفافيْش الدجى سفهاًهـلاّ رأيـتـك لـلأنوارٍ معتنقا
  7. 7
    فـالـكونُ في يقظةٍ تشدُو بلابلُهلحْن الحياةِ تناجي النُّور لا الغسقا
  8. 8
    مـا أبـهجَ الكوْن والأنوارُ تغسلهُمن ظلمة الليل حتّى لا ترى رنقا
  9. 9
    هـيّا فشارك عصافير الرّبا فرحاُبـموكب النُّور وافتح بابك الغلقا
  10. 10
    وأنهضْ مع الفجْرِ إنَّ الفجْر يشهدهُرتـل الملائكِ زكّوْا كل منْ صدقا
  11. 11
    فـمـا الـفـلاحُ بنومٍ عن مؤذّنناإنّ الـفـلاحَ لمنْ لبّى ومنْ سبقا
  12. 12
    هـيّـا انطلقْ فأذانُ الفجْرِ يرفعهُداعٍ إلـى الله سـبحان الذي فلقا
  13. 13
    هـيّا انطلقْ لترى الأنوارَ يرسلُهاربُّ الـوجـودِ لقلبٍ بالتُّقى خفقا
  14. 14
    فـموكبُ الفجْرِ عُرسٌ ليْس يشْهدهُإلا الـذي جـعـل الأنوارَ معتنقا
  15. 15
    ومـا الـحياةُ بلا نورٍ يضيء لنادرْبَ الـحياةِ ويجْلُو الهمّ والرّهقا
  16. 16
    مـا الـنّـور إلا كتابُ الله أنزلهُعلى رسُول الهُدى هدْياً لمنْ خلقا
  17. 17
    لـمّـا قبسْنا الهُدى منْ آيه صُدُقاًصـرْنـا أسـاتذة الدّنيا ومُنطلقا
  18. 18
    لـمًـا اتّبعْنا الهُدى عشنا غطارفةًفـي ظـلّـهِ وتعالى مجدُنا سمقا
  19. 19
    وأرهـف الدّهرُ سمْعيْه لصرْختناالله أكـبـرُ !! وعدُ الله قد صدقا
  20. 20
    فراية المجد أعلاها الألى نصرواديـن الإلـه وراح البغيُ منسحقا
  21. 21
    وأثـبـتـتْ كتبُ التّاريخ عزّتهْمْوظـل ذكـرُهمْ عْطراً وقد عبقا
  22. 22
    وجـاء منْ بعْدهمْ خلفٌ أصاغرةٌقد ضيعُوا المجْد لمًا أصبحوا مزقا
  23. 23
    وزالَ مـا كانَ منْ مجْدٍ ومنْ رَشدٍكـما يزولُ وميْضُ البرْقِ إذ برقا
  24. 24
    لـمّا زرعْنا الهُدى كانَ العُلا ثمراًوحيْن بذرِ الهوى كانَ الجنىَ غرقا
  25. 25
    قُـرآنـكُمْ نورُكُم يا قوم فالتمسوادربـاً إلـيـه فإن الليل قدْ غسقا
  26. 26
    مـن يقبس النور منْهُ ظلّ مُهْتدياًومـنْ تـنكّب عنهُ ضل محترقا