بين جهالة حمقاء وسياسة خرقاء

صالح محمّد جرّار

46 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ماذا عليّ إذا بكيتُ صحائفاًمن مجد آباءٍ لنا سَرَوَاتِ ؟
  2. 2
    قد جاء خَلْفٌ بعدهم برذائلٍصاروا بها في أسفل الدّرجاتِ
  3. 3
    ماذا عليّ إذا نكرتُ عُروبةضلّت طريقَ المجد والعَزماتِ؟
  4. 4
    ماذا عليّ إذا رميتُ نفاقهابشواظ نارٍ أو سَموم فلاة
  5. 5
    زعمَتْ بأن القلب ينبض بالهوىللمسجد الأقصى وللحُرُماتِ
  6. 6
    زعمتْ بأنّ النّصرَ تمّ بفتحهافتحرّر الأقصى وكلُّ صلاة
  7. 7
    زعمَتْ بأنّ حُماتها قهروا العِدافي كلّ مُعْتَرَكٍ وكلّ غَزاة
  8. 8
    زعموا فلسطين انتشتْ بلقائهمعادوا إليها بعد قهر عُداةِ
  9. 9
    عادوا إليها رافعين لواءهمبالحمد والتّسبيح والصّلوات
  10. 10
    عادوا إليها ناشرين فضائلاًعُرِفتْ لهم في الجهر والخطرات
  11. 11
    حدّث بلا حرَج فقد عمّ السّناوطناً أحيط بحالك الظلمات
  12. 12
    حدّث بلا حرَجٍ فها هو شعبنافي قمّة العلياء والنفحَات
  13. 13
    أخذوا بأسباب الحياة كريمةأخذوا بعلمٍ واقتدَوا بثقات
  14. 14
    عمروا المساجد والمدارس والحِمىبالنشء يُؤتي زاكيَ الثمرات
  15. 15
    شهدوا بأنّ العلمَ يبني أمّةبعد انهياردعائم النهضَاتِ
  16. 16
    فلذا تراهم يفتحون مدارساونداؤهم هيّا إلى الخيرات
  17. 17
    أتراكمُ صدّقتمُ وصف الألىباعواالعقول بشهوة وفتات؟
  18. 18
    أتصدّقون هراءهم ونفاقهم؟كذبوا وأيمُ الله والسُّوَرات
  19. 19
    هيّا فشاهد موطني في ظلمةجاؤوا بها من غيهب النزَعاتِ
  20. 20
    فهمُ يريدون الجهالة والخناللنشء كي يهفو إلى الشّهَوات
  21. 21
    فإذا أعِنتهُ بأيدي قادةٍباعوا الضّمير لغاصبٍ وبُغَاة
  22. 22
    حرموه مدرسة تنير حياتهحرموه زاد الفكر والعَزَمات
  23. 23
    يا أيّها الجيلُ المحاصردربُهبالجائحات وعُصْبة الغدَرات
  24. 24
    لا يُغْوِينّكمُ شياطين العِدافهم هداة هزيمة وموات
  25. 25
    أفما عرفتم مَن أراد هوانكمبالجهل والتّشريد في الطّرُقات ؟
  26. 26
    أفما عرفتم مَن يُضَيّع عمركمبالتّيه في بحرٍ مِن الظّلمات؟
  27. 27
    هو مَن أضاع حماكمُ في غفلةمن أهله وبدَوا لكم كرعاة
  28. 28
    بئس الرّعاة إذا الذئابُ تجمّعتْكانوا لها عوناً على المُهَجات
  29. 29
    هيّا اطرحوهم في حفائرغدرهمهيّا أهيلوا الترب فوق رفات
  30. 30
    مات الضّمير فلا يُرجّى خيرُهمفاسْتَبْدِلوا الأحياءَ بالأموات
  31. 31
    هيّا شبابَ الجيل نعلي رايةللحق في وطني بكل ثبات
  32. 32
    أنتم جنودُ الحق في ساح الفدىأنتم بشير النّصر والنفحات
  33. 33
    فاستمسكوا بالعلم والذّكر الّذيأهدى لنا الأنوار والبركات
  34. 34
    هيّا إلى القرآن فاعتصموا بهِهيا إليه نحقّق الرّغَبات
  35. 35
    هيّا إلى حبل الإله فإنهحبل النجاة وجامعٌ لشتات
  36. 36
    هيّا إليه قاهراً لعدوّناهيّا إليه مُؤذناً بنجاة
  37. 37
    قرآننا دستورعيشٍ ماجدفي العالمين وواهب الجنات
  38. 38
    فبه نعِزّ ولا حياة بغيرههيّا إليه ليكشفَ الغَمرات
  39. 39
    وبه نحرّرأرضنا ونفوسناوبه نحرّر أشرف الرّوضات
  40. 40
    ونعيش في هذا الحمى بكرامةفي ظلّ دين الله والرّحمات
  41. 41
    فالفتح تحريرٌ لمعراج الهدىوالمسجد الأقصى وقهر عداة
  42. 42
    لا أنْ نُجَهّل جيل تحريرالحمىونردّهم لغياهبٍ وممات
  43. 43
    أمّا كلاب عدوّنا فليرقبواأخْذ الإله وكلّ وعدٍ آت
  44. 44
    واللهَ أسْأل أنْ يطيل عذابهمفي هذه الدّنيا وبعد ممات
  45. 45
    ويسود جند الله في هذي الدُناوعدوهم في أسفل الدّرَكات
  46. 46
    يا رَبّ ثبت في الجهاد قلوبناواغفر لنا يا سامعَ الدّعَوات