يا قارئ القرآن

صالح محمّد جرّار

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أهدى المأموم هذه الأبيات للإمام في صلاة الفجر :◆والمأموم هو الشّاعر صالح محمّد جرّار , والإمام هو الشّاعر النّائب خالد سعيد – أبو همّام -
  2. 2
    يا قارئَ القرآنٍ في فجر الضّيا◆حيّاك ربّي قارئاً مشهودا
  3. 3
    هذي الملائكُ أنصتت لتلاوة◆فيها الخشوعُ , فأمّنَتْ ترديداٍ
  4. 4
    ورأتك في القوم الحضور تؤمّهم◆فتزيل همّاً في القلوب شديدا
  5. 5
    تتلو من الذّكر الحكيم مواعظا◆تجلو الصّدورَ وتُنعشُ المكدًودا
  6. 6
    ما بين ترغيبٍ وترهيبٍ جرَتْ◆آياتُ ربّي , أكّدَتْ موعودا
  7. 7
    ووراءَك المأمومُ ينصتُ خاشعاً◆ونديُّ صوتك يُنعشُ المجهودا
  8. 8
    جوّدتَ آياً في رياض صلاتنا◆فكأنّ ( رِفعَتَ ) مُسمعٌ تجويدا
  9. 9
    وكأنّ (داودا ) أعار نشيدَهً◆مَن يرتضيهِ بلبلاً غرّيدا
  10. 10
    سبحانَ مَن وهب البلابلَ سجعها◆وحباك,خالدُ ,صوتك المحمودا
  11. 11
    ومُنحتَ هذا النّورَ يسكن في النّهى◆فتبثّه في دربنا ترشيدا
  12. 12
    فجزاك ربّي كلَّ خيرٍ , واهتدى◆بك تائهٌ , حتّى يعود رشيدا
  13. 13
    فأجابه الإمام الشّاعر النّائب خالد سعيد :◆وفاء تلميذ
  14. 14
    يا صاحبَ الخُلُق الرّقيع سبقتني◆بالفضل ,دمت على المدى سبّاقا
  15. 15
    وحبوتني مدحاً ,به أعتزّ , ما◆بين الورى وغمرتني أخلاقا
  16. 16
    وبودّك الموصول زادت بهجتي◆والعيشُ رغم عنائنا قد راقا
  17. 17
    فالحمد كلّ الحمد للمولى الّذي◆وهب اللسان حلاوةً ومذاقا
  18. 18
    عذباً , بآي الذّكر يجلو همّنا◆ويجدّد الآمال والأشواقا
  19. 19
    ما كان يزداد اللسان طلاوة◆لولا حضورُكمُ ,بكم قد فاقا
  20. 20
    لمّا يكون بفجره أمثالكم◆يغدو الصّباحُ لوجهكم توّاقا
  21. 21
    دعَواتكم تحبو الإمامَ خشوعَه◆وسجودكم يهب الدّجى إشراقا
  22. 22
    وخشوعكم ملأ المساجد نشوةً◆فجرى بعيني دمعُها رقراقا
  23. 23
    يا والدَ الأبطال والنّجباء قد◆نوّرت من آمالك الآفاقا
  24. 24
    قد كنتُ أنوي أن أزورك قبلما◆أهديتني شعرا يفيض عناقا
  25. 25
    فتقبلَنْ مني تحيّة واجبٍ◆ألقيت سنّته رضاً ووفاقا
  26. 26
    أدعو المهيمن أن ينيلك عفوه◆ويفكّ عن أبطالنا الأطواقا