يحيى الحمادي
القصائد
مَجنونُ الحارَتَين
يا بائِعَ الطَّماطِمْ
شاعرٌ في منزِلِ لص
في ظَرفِ عامٍ مَرَّ كالفِرْيَةِ
مأساة سهيل اليماني كاملة
مَن مَرَّ مِنكُم بِجِلْدٍ كان ثُعبَانا؟
سَفَرِي كَعَادَتِهِ طَوِيلُ
ووُلِــدْتُ _يَــومَ وُلِـدْتُ_ مُـبتسمًا, وبـي وَجَـعٌ وجُـوعُ
استنطاق
لِــلَّـيْـلِ أنْ يَــنَــالَ مَـــا
زيارةٌ إلى (أَبي العَلاء) في مَحبَسِهِ الأَخير
آتٍ إِليكَ بِحُلَّةٍ بَيضَاءِ
التَّمِيمة
يَعِدُ الفَجرُ بِالمَجِيءِ.. ويُخلِفْ
عَرَبيٌّ في الجِيتُو
رَأسٌ يُطِلُّ.. ويَختَفِي رَأسُ
المسيرة
جَاعَ شَعبُ الصُّمُودِ..
تَهَوَّدَ الجُولانُ
بِغَيرِ ما نَحتَاجُ يَأتِي الزَّمَانْ
سُورةُ الكُفر
لِتَعلَمـِي.. إِن كُنتِ لَم تَعــلَمِي
ترانزيت
عُودِي كالثَّلجِ.. أَو استَعري
بِاسمِ البِلادِ أَصالةً، ونِيابةً
بِاسمِ البِلادِ أَصالةً، ونِيابةً
لا شَأنَ لِي
لا شَأنَ لِي بِتَسَرُّبِ الأُوزُونِ
لَيلٌ.. وصَنعاء
الجُمعَةُ الآنَ بين السَّبتِ والأَحَدِ
ما الخَطْبُ؟!
فَهَمَسْتُ: ما الخَطْبُ؟!
ثُمَّ باعُوا جَنوبَنا والشمالا
ثُمَّ باعُوا جَنوبَنا والشمالا
غَفوةٌ على سَرير البَرزَخ
الرَّاكِضُونَ على الدُّرُوبِ جُمُوعُ
قصيدةٌ مُخادِعةْ
قصيدةٌ مُخادِعةْ
تُومْ وجيري
تُومْ وجيري.. تُومْ وجيري
عصاي الليل
ثَقِيلَ الرَّأسِ أَخرُجُ مِن دُوَارِي
مَـــزَادٌ سِــرّيٌّ لِـجـدارِيَّةٍ لم تَكتمل
الشِّعرُ صَومَعَتِي ودُكَّانِي
هَاتِفُ الزَّمَنْ
هَاتِفُ الزَّمَنْ
العَمَّارُ الغَريب
لِي في "السعيدةِ" شعبٌ كلما اقتَرَبَا
لا تَمنَـحِ الذُّلَّ إطـــراقا
لا تَمنَـحِ الذُّلَّ إطـــراقا
مُجتَمَعُ العَناكِب
بُيُوتُنا دَومًا هِيَ الأَوْهَنُ
تَقُولُ الليالي الطِوَالْ:
تَقُولُ الليالي الطِوَالْ:
لَن أَخسَرَ اليَأسَ
لَن أَخسَرَ اليَأسَ.. حتى أَبلُغَ الأَمَلَا
والسّلاطِيْنُ كُلُّهُمْ دُوْنَ قَدْرِي
بـالـذي صــارَ.. والـذي سَـوفَ يَـجري
أنشودة المساكين
نحنُ المَسَاكِينُ.. أَبنـــاءُ المَسَاكِينِ
دَمٌ.. لَــيـلٌ.. و مَـــوجٌ كـالـرَّوَاسِي
دَمٌ.. لَيلٌ.. و مَوجٌ كالرَّوَاسِي
عُقبَى الحائِرِين
الرِّيحُ تُمْسِكُ ذَيلَهَا وتَدُورُ
مطر القلوب
قِف لِلمَقَالِ, فَمَا لِغَيرِكَ مِنبَرُ
مُسَافِرٌ.. ما لَهُ خَلِيلُ
مُسَافِرٌ.. ما لَهُ خَلِيلُ
يَرْنَا و الفيسبوك
قُلتُ يا مَن قَبْلَهَا انسَحِبي
بَعدَ هذا الوَجَعْ..
بَعدَ هذا الوَجَعْ..
إلى الشِّعرِ لَيلًا تَطِيرُ اليَدُ
إلى الشِّعرِ لَيلًا تَطِيرُ اليَدُ
بفَمِي سُؤالٌ شاخَ دُونَ مُبَلِّغٍ
قَلِقُ المكانِ.. كنُقطةٍ في اللَّامِ
قَسَمًا بالذي خَلَقْ
قَسَمًا بالذي خَلَقْ
لا غائِمٌ أُفُقِي, ولا صَحْوُ
لا غائِمٌ أُفُقِي, ولا صَحْوُ
لِأَنَّ الحُرَّ يَأبَى مَن يَجُورُ
لِأَنَّ الحُرَّ يَأبَى مَن يَجُورُ
و النَّارِ ذاتِ النُّقُودْ
و النَّارِ ذاتِ النُّقُودْ
صائِمُ الدَّهر
وتَقُولُ لِي بِدَلَالِهَا المُغْرِي:
نشرةُ الأعباء:
في النَّشرَةِ مِن بعدِ الفاصِلْ
سِيرَةُ أَيلُول
في لَيلةٍ مِن عُمْرِ هذا الثّرَى
كُله جشائب
الظُّلمُ طَاغٍ و العَدْلُ غائِبْ
أيوب..
مِن شُرْفَةٍ يا صِراعَ الحُلمِ والكِبَرِ
إِذا ما صَحَا المَجنُونُ
إِذا ما صَحَا المَجنُونُ.. أَو نَامَ باكِرَا
دَعِينِي _ و صنعاءُ تَحتَ الحِصارْ _
دَعِينِي _و صنعاءُ تَحتَ الحِصارْ_
عناقٌ مؤجّل
قَالَتْ أَفِقْ..فَغَرِقْتُ فِي تَفكِيري