بَعدَ هذا الوَجَعْ..

يحيى الحمادي

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بَعدَ هذا الوَجَعْ..ضَعْ كِتابَكَ يا صاحبي جانِبًا
  2. 2
    ضَعْ أَغَانِيَ (أَيُّوبَ) لِلحُبِّ والأرضِ ضَعْلَم يَعُدْ لِلنِّدَاءِ, ولا لِلغِنَاءِ
  3. 3
    ولا لِلأَسَى مُتَّسعْبَعدَ هذا الوَجَعْ
  4. 4
    قِفْ على السَّطرِ..مُستَلهِمًا جُملَةً مِن أَسَاريرِ "حالِمَةٍ"
  5. 5
    بالمُنى ساهِدَةْمِن مَرَارَاتِ مَن حُوصِرُوا في (المَعَافِرِ)
  6. 6
    مِن ضِيقِ مَن فارَقُوا (الرَّاهِدَةْ)مِن دُمُوعِ (الأُجَيْنَاتِ)
  7. 7
    مِن حُزنِ (وادِيْ الضَّبَابِ) على مائِهِمِن تَنَاهِيدِ مَن يُهرَعُونَ إِلى (بئرِ باشا)
  8. 8
    جِيَاعًا عِطَاشَامِن عَذَابَاتِ مَن يَعبُرُونَ (المُصَلَّى) خِفافًا
  9. 9
    إِلى (بابِ مُوسَى)وفي (صَالَةٍ) يَندبُونَ (العَرُوسا)
  10. 10
    قِفْ على السَّطرِ يا صاحِبيقارئًا ما تَقُولُ (العُصَيْمَاتُ) في لَيلِها
  11. 11
    لِلطُّغاةِ البُغاةْأَنتَ أَدرَى بما أَعلَنَ الصَّمتُ في صَدرِها
  12. 12
    مِن حَنِينِ اللُّغاتْمُستَقرئًا مَن تَسَاقَطَ مِن صِبْيَةٍ
  13. 13
    يُقتَلُونَ ب(حَدْنَانَ) لَيلًاومِن آخَرِينَ يَمُوتُونَ مِن فَقدِ أَدنى الغِذاءِ
  14. 14
    ومِن آخرينْ..يَمُوتُونَ شَوقًا إلى الأوكسُجينْ
  15. 15
    ومِن نسوَةٍ في زَوَايَا البيوتِ يُصَارِعنَ وَحشَ الرَّدىوبأَكمَامِهِنَّ البَلِيلَةِ يَدفَعنَ ذِئبَ الهَلَعْ
  16. 16
    عُدْ كَمَا كُنتَ مِن قَبلِهِقائِدًا لِلمَسيرَةِ نَحوَ الحَيَاةِ..
  17. 17
    وَارِفَ القَلبِ بالحُبِّعُدْ كَمَا كُنتَ
  18. 18
    وامْحُ عَنكَ الرَّدَى والدِّمَاءَمَوطِنًا وانتِمَاءَ
  19. 19
    أَنتَ أَدرَى بِمَن أَوقَدُوا النَّارَبالمَوطِنِ المُستَجيرِ بحَطَّابِهِ
  20. 20
    ثُمَّ ثَارُوا على جُرحِهِأَنتَ أَدرَى بمَن كافَؤُوكَ بأَحقادِهِم
  21. 21
    واستَبَاحُوا دِمَاءَكَ بالطَّائِفِيَّةِواستَنفَدُوا فَجرَكَ المُختَرَعْ
  22. 22
    لَم يَدَعْ حَاطِبُ اللَّيلِ مِن مَهرَجَانِ الرَّبيعِ سِوَى شَوكِهِ..لا تُصَدِّقْ شِعارَاتِ مَن حاصَرُوكَ
  23. 23
    ومَن ناصَرُوكَلا تُصَدِّقْ بأَنَّ الظَّلامَ الذي في القلوبِ انخَلَعْ
  24. 24
    قُل لَهُم: (هذهِ الأَرضُ..)لا تَقُلْ هذهِ الأَرضُ..
  25. 25
    إِنَّ هذا الرَّمَادَ الذي تَزرَعُونَ لَناحاصِدٌ مَن زَرَعْ
  26. 26
    والدَّمَارَ الذي تُمطِرُونَ عَلَينا بهِكُلُّهُ سَوفَ يُنسَى غَدًا
  27. 27
    لَن تَظَلَّ سِوَى عَزمَةِ الثَّأرِ مِن حِقدِكُمتُوقِدُ المُجتَمَعْ..
  28. 28
    الصِّغَارُ الذينَ يَمُرُّونَ في طَلَبِ المَاءِ فَجرًاكَسِربِ البَجَعْ
  29. 29
    والثَّكَالَى اللَّوَاتِي على هامِشِ العُمرِيَرقُبنَ ما لَم يَقَعْ
  30. 30
    والشَّبَابُ الذينَ استَفَاقُوا على مَوطِنٍغارِقٍ بالدُّجَى والبِدَعْ
  31. 31
    كُلُّهُم وَاقِفُونَ هُنابانتِظارِ الطَّرِيقِ لِكَي يَعبُرُوا
  32. 32
    كُلُّهُم يَحمِلُونَ لكُم وَطَنًا خالِصًالَيسَ بالمُصطَنَعْ
  33. 33
    وَحدَهُ الصَّبرُ _مِن حِقدِ أَفعالِكُم_ ما انخَدَعْوَحدَهُ مَن خَدَعْ
  34. 34

    وسِوَى الحَقِّ لَن يُنتَزَعْ