بِاسمِ البِلادِ أَصالةً، ونِيابةً

يحيى الحمادي

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بِاسمِ البِلادِ أَصالةً، ونِيابةًعن كُلِّ مَن هَجَروا البِلادَ وهامُوا
  2. 2
    واسمِي "بِكل تَطَفُّلٍ" سَأَقولُها:شُكرًا.. ولستُ بِلائِمٍ مَن لامُوا
  3. 3
    شُكرًا لأنك -يا مُعَلِّمُ- بِضعةٌمِنا، وبَعضُكَ كافُنا واللَّامُ
  4. 4
    ولِأَنَّ حَرفَكَ ما يزالُ مُرافقًالِحُروفِنا، ولِأَنك الإِلهامُ
  5. 5
    ولِأَنَّ حُزنَكَ لم يَخُنكَ.. لِأَنهوَجهُ البلادِ، ولَونُها الرّسّامُ
  6. 6
    يَكفيكَ أَنك مَن بَذَرتَ نُجُومَهاواللّيلُ حولَكَ وَحشةٌ وقَتامُ
  7. 7
    يكفيك أَنك ما تَزالُ حقيقةًوجَميعُ مَن غَدَرُوا بها أَوهامُ
  8. 8
    يا مَن "على أَمَلِ السعيدةِ" صَبرُهُتَأتي عليه وتَذهبُ الأَعوامُ
  9. 9
    ما زِلتَ (تَحفِرُ في الجِدارِ) ولم يزلبين النّهارِ وبيننا أَصنامُ
  10. 10
    صَنَمٌ على صَنَمٍ هَوَى إِعلامُهُإِنَّ السِّلاحَ بِعَصرِنا الإِعلامُ
  11. 11
    يا أَطوَلَ الأَقلامِ والأَعلامِ فيوطنٍ عليه تَكَالَب الأَقزامُ
  12. 12
    بِكَ أَزهرَت كَلِماتُنا وتَرَعرَعَتوبِكَ استقامَ كَلِيلُها التَّمتَامُ
  13. 13
    ولِفَرطِ ما اتَّكَأَت عليكَ غَدَا لها"بَعدَ انحِنائِكَ" هَيئةٌ وقَوَامُ
  14. 14
    كُلٌّ يُحَاولُ أَن يَكُونَكَ.. إنماتَكبُو العُيونُ، وتَقصُرُ الأَفهامُ
  15. 15
    ما كُلُّ مَن كَتَبَ القصيدةَ شَاعِرٌإِنَّ الحُرُوفَ عَذَابُهُنَّ غَرَامُ
  16. 16
    فَاعذُر مُرِيدَكَ إِن تَلَعثَمَ صَمتُهُفَالصَّمتُ إِن عَظُمَ المَقَامُ كَلامُ
  17. 17
    ولَأَنتَ مَن لِمَقَامِهِ ومَقَالِهِتُحنَى القُلوبُ كرامةً والـهَامُ
  18. 18
    رَدِّي عليكَ تَطَفُّلٌ، وتَرَدُّدِيعَجزٌ، وكَبحُ قَريحتي استِسلامُ!
  19. 19
    حَمَّلتَني ما لا أُطِيقُ.. فلا تَلُمحَرفي وأَنت بِعَجزِهِ عَلّامُ
  20. 20
    ماذا أَقُولُ وقد مَنَحتَ قصائديشَرَفًا يَهِيمُ بِعُشرِهِ الحُكّامُ
  21. 21
    أَبياتُ شِعرِكِ لي وِسامٌ، ليس ليإِلّاهُ بين العالَمِينَ وِسامُ
  22. 22
    يا حَامِلًا جَسَدَ البِلادِ ورُوحَهَابِفُؤادِهِ.. لكَ مِنهُما الإِعظامُ
  23. 23
    "صَنعاءُ"طِفلَتُكَ المُدَلَّلَةُ التيلِلشَّمسِ فيها قَهوَةٌ ومُدامُ
  24. 24
    ولِطِفلَةِ الشَّمسِ الضَّحُوكِ شَقِيقةٌبِهَوَاكَ أَشرَقَ "ثَغرُها البَسَّامُ"
  25. 25
    كُلُّ البِلادِ إِليكَ تَنسِبُ نَفسَهايا مَن هَوَاهُ "تَهَامَةٌ وشِبَامُ"
  26. 26
    ما كُنتَ هَاجِرَها لِتَعشَقَ غَيرَهافَالهَجرُ عِند العَاشِقِينَ حَرَامُ
  27. 27
    لو أَنَّ كُلَّ هَوًى هَوَاكَ لَرَفرَفَتأَروَاحُنا, ولَطَارَتِ الأَجسامُ
  28. 28
    ولَمَا أَعَادَ اللَّيلُ سِيرَةَ رَبِّهِبَعدَ الأُفُولِ وعَادَتِ الأَزلَامُ
  29. 29
    ولَمَا غَدَا الوَطَنُ المُطَهَّرُ دَاجِيًافي كُلِّ رُكنٍ مُشرِفٌ وإِمَامُ
  30. 30
    ما حَوَّلُوا الإِسلامَ لافِتةً لهُمإِلّا وأَنكَرَ نَفسَهُ الإِسلامُ
  31. 31
    هذي "السعيدةُ"حيثُ يُوصَلُ غاصِبٌومُخَرِّبٌ، وتُقَطَّعُ الأَرحامُ!
  32. 32
    حيثُ اللّصوصُ على خزائنِ مَوطِنًبُتِرَت يَداهُ، وغُلَّتِ الأَقدامُ
  33. 33
    حيثُ المُواطِنُ نازحٌ ومُجَوَّعٌبين الرَّغِيفِ وبَينَهُ أَرقامُ
  34. 34
    وعلى الرُّؤُوسِ "طَوَائِرٌ" مَسعُورَةٌتَهمِي عليهِ، وتَحتَهُ أَلغَامُ
  35. 35
    كُلٌّ يَصيحُ لِأَجلِهِ، وهو الذيمَوتٌ يَضِجُّ بِجَوفِهِ وحُطامُ
  36. 36
    كُلٌّ يُقاتِلُ خَصمَهُ بِذِراعِهِوجَميعُهُم لِخُصُومِهِ خُدّامُ
  37. 37
    لكنَّ عُمرَ اللَّيلِ أَقصَرُ مِن غَدٍمَهمَا تَعَجرَفَ ظالِمٌ وظَلامُ
  38. 38
    مَهما جَثَمْتِ على الصُّدُورِ ثَقِيلَةًفَوَرَاءَكِ الآمَالُ يا آلامُ
  39. 39
    يا مَالِئًا بِيَدِ الحَنَانِ قُلُوبَنامِنها عليكَ مَحَبَّةٌ وسَلامُ
  40. 40
    ما زِلتَ تَغمُرُنا بِلُطفِكَ كُلَّمازَعَمَ الفَرَاغُ بِأَنَّنا أَيتامُ
  41. 41
    تَهَبُ الجَنَاحَ لِمن يُريدُ، وتَحتَفِيوسِوَاكَ تَسبِقُ عَينَهُ الأَحكامُ
  42. 42
    فاقبَل مَحَبَّتَنا التي هي وَردةٌمِمَّا بَذَرتَ وَشَت بها الأَنسامُ
  43. 43
    لا نَستطيعُ سِوَى المحبَّةِ قَولَةًرُفِعَ الكَلامُ, وجَفَّتِ الأقلامُ