يَرْنَا و الفيسبوك

يحيى الحمادي

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قُلتُ يا مَن قَبْلَهَا انسَحِبيوافَقَت "يَرْنَا" على طَلَبي
  2. 2
    وافَقَت "يَرْنا" فَهَشَّ لَهاجَدْوَلي, و اسَّاقَطَت رُطَبي
  3. 3
    و اسْتَحَالَت صَفحَتي صُحُفًامِن لُجَيْنٍ شِيْبَ بالذَّهَبِ
  4. 4
    النَّدَى حَولَ الحُرُوفِ جَرَىو الشَّذَى , و اخْضَرَّ بي حَطَبي
  5. 5
    و الجِهاتُ السَّبعُ مُشرَعَةٌلِاحتِضانِ الطِّيْبِ و الطَّرَبِ
  6. 6
    إِيْهِ يَرْنا .. بَعدَ ( أَعجَبَنِي)صِرتُ أهواني , و أُفتَنُ بي
  7. 7
    صَفحَتي زادَت مِسَاحَتُهابَعدَ أنْ ضَمَّتْكِ عَن كَثَبِ
  8. 8
    ثُمَّ دَبَّ الحُبُّ و انتَفَضَتثَورَةُ الحِرمانِ و السَّغَبِ
  9. 9
    ثَورَةٌ لَمَّا وَلَجْتُ بِهاصارَ فيها الحُزْنُ مِن لُعَبي
  10. 10
    ما الذي في البَالِ ؟ يَسأَلُنيسائِلٌ يَهذِي بلا سَبَبِ
  11. 11
    خاطِرٌ بالبالِ أنْ تَقِفِيساعَةً للبَوحِ بالكُرَبِ
  12. 12
    ساعةً أشكو إليكِ بِهابَعدَ أنْ غادَرتِ , مُنقَلَبي
  13. 13
    يا التي في البالِ أينَ أنامِن أنا ؟ إنْ لُذْتُ بالهَرَبِ
  14. 14
    كيفَ لم يَخطُرْ ببالِكِ إنْغِبتِ .. ما قَدْ يَعتَري بحَبِي
  15. 15
    بٍ و في عَينيكِ جَمْرَتُهُلم تَزَل تَهفُو إلى اللَّهَبِ
  16. 16
    مُمسِكًا بالرِّيحِ ها أَنَذَابَعدَمَا" أمسَكتِ بالخَشَبِ"
  17. 17
    إيهِ يَرْنا , و انتَظَرتُكِ فيصَفحَةِ " الإعلامِ و الأدَبِ"
  18. 18
    إيهِ كم ساءَلتُ صاحِبَةًعَنكِ يا يَرْنا .. و لم تُجِبِ
  19. 19
    كَم بأشواقي " نَكَزْتُ " و كمسُورةً رَتَّلتُ للحُجُبِ
  20. 20
    قُلتُ أشياءً بِفِطْرَتِهالَم أَقُلْهَا و الفؤادُ صَبي
  21. 21
    و ارتَجَلتُ الشِّعرَ عَلَّ يَدًابَحرُها يَنْداحُ في سُحُبي
  22. 22
    إيهِ كم سافَرتُ .. يَحمِلُنيجُوعُ مَسجُونٍ و حُزْنُ نَبي
  23. 23
    حُبُّ "يَرْنا" كانَ في رَجَبٍو انقَضَت خَمسٌ إلى رَجَبِ
  24. 24
    أينَ أنتِ الآنَ ؟ تَسأَلُنِيفِكرةٌ حَطَّت على كُتُبي
  25. 25
    شَوقُكِ الجَبَّارُ صَيَّرَنِيمَوطِنًا في ثَوبِ مُغتَرِبِ
  26. 26
    غِبتِ عَن سَمْعِي و عَن بَصَرِيغيرَ أنَّ الشَّوقَ لَم يَغِبِ
  27. 27
    قِيلَ لي: أَتعَبْتَ نَفسَكَ يامَن تُنَادِي وَهْمَكَ اقتَرِبِ
  28. 28
    ما الذي تَهواهُ بامرأةٍقَلبُها بالحُبِّ لَم يَذُبِ
  29. 29
    أنتَ يا مَن خَدَّرَتْهُ .. أَفِقْلا يَدُومُ الحُبُّ بالكَذِبِ
  30. 30
    كيفَ تَرْجُو وَصْلَ مَن رَحَلَتثُمَّ يا هذا .. أَلَمْ تَتُبِ؟!
  31. 31
    كُنتَ قَبلَ الحُبِّ (ها أَنَذَا)صِرْتَ بَعدَ البَيْنِ (كانَ أبي)
  32. 32
    إنْسَ مَن طابَت بغَيرِكَ يامَن بِغَيرِ الوَهْمِ لَم يَطِبِ
  33. 33
    غَيرَ أَنِّي لا أُصِيْخُ لَهُممَن تُرَى يَهوى بلا تَعَبِ ؟
  34. 34
    إنَّ للفيسبوكِ ثَورَتَهُيا رَبيعًا ضَاقَ بالعَرَبِ