دَعِينِي _ و صنعاءُ تَحتَ الحِصارْ _

يحيى الحمادي

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    دَعِينِي _و صنعاءُ تَحتَ الحِصارْ_أُحِبَّكِ.. كَي لا يفوتَ القطارْ
  2. 2
    و كي لا يكونَ انتِمائي لَصِيقًابِهادٍ مُضِلٍّ و راعٍ حِمارْ
  3. 3
    و كي لا أرى بَعدَ "أيلولَ" شعبًايُعادي نَشيدًا و يُدنِي شِعارْ
  4. 4
    و كي لا يَطولَ انتظاري كثيرًاعلى البابِ, و البابُ مِن غَير دارْ
  5. 5
    و كي لا تَصِيرَ العَناقيدُ شوكًابِصدري, و يَطغَى عليهِ الغُبارْ
  6. 6
    و كي لا أرى الصَّمتَ يَبتَزُّ قلبيمِن الذُّلِّ, فالصَّمتُ و الذُّلُّ عارْ
  7. 7
    و كي لا يَصِيرَ اشتياقِي لِنفسيو لِلحُبِّ مِن "مُخرَجاتِ الحِوارْ"
  8. 8
    يَقولونَ "إنَّا هَرِمنا" لِأنَّاخُدِعنا بمن خانَ مِنّا و ثارْ
  9. 9
    و إنَّا فَتَحنا لِ(صنعاءَ) بابًاجَديدًا, و لكنْ إلى (قَندَهارْ)
  10. 10
    و إنَّا سَمِعنا بِ(شَملانَ) صَوتًاتَفاصِيلُهُ في "قناةِ المَنَارْ"
  11. 11
    و إنَّ الحُشودَ التي حاصَرَتناأَغارَت لِتصحيحِ خَطِّ المَسارْ
  12. 12
    عِدائيَّةً حَولَ صنعاءَ تَبدُوو سِلمِيَّةً في خِيامِ المَطارْ
  13. 13
    دَعِيني عَنِ الحَربِ أرقَى قليلًاو عَن كُلِّ هذا الرّحِيلِ الدُّوَارْ
  14. 14
    أَيُرضِيكِ يا عِطرَ كُلِّ القَوَافِيمُكُوثِي هُنا بَينَ قِطٍّ و فارْ
  15. 15
    أيُرضِيكِ بَعدَ انكِسارِي بحُلمٍهُروبي إلى فِتنةٍ و انشِطارْ
  16. 16
    فراري _إلى الحُبِّ_ أجْدَى لِأنّيعَشِقتُ الهَبَا.. قبلَ هذا الفرارْ
  17. 17
    و لكنْ.. إلى أينَ أمضِي بوَردِيأَمامي رَمادٌ و خَلفي دَمارْ
  18. 18
    إلى أينَ أمضِي برُوحي و نِصفيبلادٌ, و نِصفي حَديدٌ و نارْ
  19. 19
    و في أيِّ صَدرٍ سَأُلقي برأسِيو كُلُّ الصّدورِ انتِظارُ انفِجارْ!
  20. 20
    و كُلُّ الدُّروبِ اضطِغانٌ مَقيتٌو كُلُّ الوُجوهِ احتِقانٌ مُثارْ
  21. 21
    إذا صارَ هذا النّزيفُ اعتِيادًافَمِن أيِّ ثُقبٍ سيأتي النّهارْ؟!
  22. 22
    لَقَد كان حَفري لَهُ في جدارٍو قَد صارَ _لِلحَفرِ_ صَدري الجدارْ
  23. 23
    و قد مَرَّ عامٌ و عامٌ و عامٌو لَم تَبقَ بي طاقةٌ لِانتِظارْ
  24. 24
    قَرَاري هو الحُبُّ.. لا تَتركي لِيخَيَارًا يُرى غيرَ هذا الخَيَارْ
  25. 25
    إذا كانَ لا بُدَّ لِلمَوتِ مِنّيفَأعمارُنا دُونَ مَوتٍ قِصارْ
  26. 26
    و أعمارُنا دُونَ حُبٍّ هَبَاءٌو تَسويفُنا لِلوصالِ انتِحارْ
  27. 27
    و تَرويعُنا بينَ لِصٍّ و طاغٍجَزاءٌ, و بَعضُ الجَزاءِ احتِقارْ
  28. 28
    هُروبي لِعينَيكِ أَجْدَى, لِأنّيتَجَرَّعتُ غُلبي و بئسَ القَرَارْ
  29. 29
    و حَمَّلتُ قلبي بلادًا و شَعبًاأَهَاناهُ بالصَّمتِ حتى استَدَارْ
  30. 30
    و أقلَقتُ لَيلِي بُكاءً و شَوقًالِصُبحٍ, وصُبحِي وَرَاءَ الخِمارْ
  31. 31
    دَعِي صُبحَكِ الآنَ يَدنو قليلًافَإنّي مَدِينٌ لهُ باعتِذارْ