لا تَمنَـحِ الذُّلَّ إطـــراقا

يحيى الحمادي

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لا تَمنَـحِ الذُّلَّ إطـــراقاحتى ولو كان حـَــلَّاقا
  2. 2
    وَيلُ امِّهِ الذُّلُّ كم أَفنَىمُلكًــا، وكَم داسَ أَعناقا
  3. 3
    كم صَيَّرَ العَبدَ مَعبُودًاواستَعبَدَ الحُرَّ واستاقا
  4. 4
    ما أَرخَصَ النَّاسَ إِن عاشُوالِلصَّمتِ والذُّلِّ عُشَّاقا
  5. 5
    عِش رَافِعَ الرَّأسِ مَرهُوبًاإِن كُنتَ لِلعَيشِ تَوَّاقا
  6. 6
    أَو فَاقحَمِ المَوتَ جَبَّارًالا طَالِبًا مِنه إزهاقا
  7. 7
    إِن كان لا بُدَّ مِن مَوتٍمُت عالِيَ الرَّأسِ عِملاقا
  8. 8
    فَالمَوتُ لِلحُرِّ أَشهَى مِنأَن يَطلبَ العَبدَ إِشفاقا
  9. 9
    أَو أَن يَرَى العَيشَ مَشرُوطًابِالذُّلِّ، إِن جاعَ، أَو ضَاقا
  10. 10
    لا يُطعِمُ الذُّلُّ، أَو يَسقِي"إلَّا حَمِيمًا وغَسَّاقا"
  11. 11
    يا عارِيَ العَارِ، ما جَدوَىأَن تَكسُوَ الصَّدرَ والسَّاقا؟!
  12. 12
    عارٌ على العَارِ أَن تَلقَىبِالجُوعِ والصَّمتِ سُرَّاقا
  13. 13
    أَو أَن تَرَى الصَّبرَ مَنجاةًمِمَّن أَهانُوكَ إِملاقا
  14. 14
    قالُوا لكَ: (الصَّبرُ إِيمانٌ)واستَثمَرُوا الدِّينَ أَسواقا
  15. 15
    واستَعمرُوا الجُوعَ أَبراجًاواستَحمَروا النَّاسَ أَبواقا
  16. 16
    هُم قُدوَةُ الصَّبرِ.. فَلتَصبِرولتُبصِرِ السَّلبَ إِنفاقا
  17. 17
    لا تَسأَلِ اللِّصَّ إِنصافًاهل يَملِكُ اللِّصُّ أَخلاقا!
  18. 18
    يا عارِيَ الجُرحِ.. يا وَجهًاأَضحَى مِن البُؤسِ أَنفاقا
  19. 19
    أَقلَقتَ دُنياكَ كِتمانًا!هل سَاءَكَ البُؤسُ؟ أَو راقا؟!
  20. 20
    قُلها.. فقد آنَ أَن يَلقَىمِنكَ المُعَادُوكَ إِقلاقا
  21. 21
    يَكفِيكَ -إِن قُلتَ- أَن تُكفَىمِن وَاهِمِ النَّصرِ إِخفاقا
  22. 22
    لا تَخشَ في الرِّزقِ خُسرانًاما دُمتَ وَالَيتَ خَلَّاقا
  23. 23
    لم يَخلُقِ اللهُ مَخلُوقًاإِلَّا وقد صارَ رَزَّاقا
  24. 24
    فافتَح إِلى النُّورِ ما يَكفِيأَن يُعجِزَ الكونَ إِغلاقا
  25. 25
    يا عارِيَ اللَّيلِ.. لا تَأمَلمِن مُظلِمِ النَّفسِ إِشراقا
  26. 26
    أَو تَطمَعِ اليومَ أَن تَلقَىمِن سادَةِ النفطِ إِعتاقا
  27. 27
    لا يُنصِفُ الحُرَّ مِن جَورٍإِلَّا الذي ذاقَ ما ذاقا
  28. 28
    والآمِنُ الخَصمِ مَوعُودٌبِالغَدرِ والمَكرِ إِن لاقَى
  29. 29
    ها أنتَ أَصبَحتَ ذا عِلمٍبِالدَّاءِ، فَامنَحهُ تِرياقا
  30. 30
    مَوتٌ هو العَيشُ في عَصرٍيَخشَى بِهِ النَّسرُ لَقلاقا
  31. 31
    يا عارِيَ الصَّوتِ.. إِرهاقٌأَن تَحسَبَ الحُلمَ إِرهاقا
  32. 32
    إِني -لِرُؤيَاكَ- يَحدُونِيشَوقٌ يَرى القَبوَ آفاقا
  33. 33
    لم يَنطِقِ الحَرفُ في سَطريإِلَّا دَمًا عنكَ دَفَّاقا
  34. 34
    والرَّفضُ والشِّعرُ ما كاناإِلَّا وقد كُنتُ سَبَّاقا
  35. 35
    والشَّوقُ في القَلبِ لم يُخلَقلكنني اشتَقتُ.. فاشتاقا
  36. 36
    لا ذُلُّ مَن خانَ أَو عادَىطَبعِي، ولا غَدرُ مَن عاقا
  37. 37
    لو أَنَّ في النَّارِ لِي قَيدًالم أَرضَ بِالذُّلِّ "إِطلاقا"