كُله جشائب

يحيى الحمادي

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الظُّلمُ طَاغٍ و العَدْلُ غائِبْو الصَّمتُ شَعبٌ يُحْصِي العَجَائبْ
  2. 2
    و الكُلُّ خَصْمٌ يُبدِي حِيَادًاو الصَّبرُ جُرْحٌ و الصَّمْتُ حَالِبْ
  3. 3
    يا مَن لَبستُم دَهرًا بلادِيلا تَخْلَعُوها خَلْعَ الجَوَارِبْ
  4. 4
    حُزنِي عَليها عادَت بجُرْحٍمِن كُلِّ خِلٍّ عَادَى و صاحِبْ
  5. 5
    الصُّبْحُ فِيها طِفلٌ كَفِيفٌو اللَّيلُ غُولٌ ضَخمُ المَخَالِبْ
  6. 6
    يا رِيحُ ماذا قالَ المُغَنِّي؟: قال المُغَنِّي: ما مِن مُرَاقِبْ
  7. 7
    عادَ "الجَمَالِي" فِي ثَوبِ (هادِي)هادِي رئيسٌ فِي جِلدِ نائِبْ
  8. 8
    في كُلِّ يَومٍ يَتلُو عَزَاءًيا مَن تُعَزِّي أينَ المُعَاقِبْ؟!
  9. 9
    الجَيشُ يَفنَى فِي كُلِّ يَومٍما عادَ يَدري ماذا يُحَارِب
  10. 10
    هَل صَارَ جُودًا أنْ تُكْرِمُوهُفِي عَرْضِ دَفنٍ أو نِصْفِ رَاتِبْ؟
  11. 11
    أُفٍّ لِمَن لا يُبْدِي اهتِمَامًابالشَّعبِ إلَّا و الشَّعبُ نَاخِبْ
  12. 12
    يا رِيحُ ماذا قالَت بلادِي؟: ما ثَمَّ فَرقٌ إلَّا "الشَّوَارِبْ"
  13. 13
    هذا عِتَابٌ؟ لا بَل أنِينٌفالجُرْحُ أرْقَى مِن أنْ يُعَاتِبْ
  14. 14
    "يا رِيحْ يا اللِّي" هذي بلادٌالمَوتُ فِيها أدْنَى المَتَاعِبْ
  15. 15
    المَوتُ فِيها دَرْبُ التَّآخِيدَرْبُ التَّعَادِي دَرْبُ المَنَاصِبْ
  16. 16
    و الحِقدُ بابٌ يُلْقِي الضَّحَايَامِن كُلِّ صَوْبٍ باسمِ المَذَاهِبْ
  17. 17
    ما ذَنْبُ شَعبي- يا رِيحُ – حتّىيُرْمَى و يُسْبَى مِن كُلِّ جَانِبْ؟!
  18. 18
    يا رِيحُ ماذا عَن كُلِّ لِصٍّمِن بَعدِ جُرْمٍ يُعْطَى المَطَالِبْ؟!
  19. 19
    لا لَيسَ لِصًّا إنْ كافَؤُوهُاللِّصُّ عِندِي مَن لا يُحَاسِبْ
  20. 20
    لكِنَّ شَعبي ما زَالَ يَرجُومِن كُلِّ خُسْرٍ نَيْلَ المَكَاسِبْ!
  21. 21
    الحَربُ سِلْمٌ و العَدلُ ظُلْمٌو الغُرْمُ غُنْمٌ و الصِّدْقُ كاذِبْ
  22. 22
    و الأرضُ نَهْبٌ و الحَالُ نَصْبٌو الشَّعبُ ثُقْبٌ و المَالُ سَائِبْ
  23. 23
    شَعبي إذا ما رَامَ انعِتَاقًامِن ظُلْمِ فَرْدٍ وَافَتْ كَتَائِبْ
  24. 24
    أو نَاحَ يَومًا مِن جَورِ فَأرٍلاكَتْهُ حَيًّا سُوْدُ الثَّعَالِبْ
  25. 25
    يا كُلَّ شِبْرٍ في الأرضِ يَشْكُومِن ذئبِ صَنعَا أو فَأرِ مَارِبْ
  26. 26
    إنّي سَأُلْقِي قَولًا خَفِيفًاو اللهَ أرجُو حُسْنَ العَوَاقِبْ
  27. 27
    إنَّا ابْتُلِينَا أرضًا و شَعبًاحتّى غَدَوْنَا فَأرَ التَّجَارِبْ
  28. 28
    و اسْتَحمَرَتْنَا بِيْضُ النَّوَايَامِن كُلِّ لصٍّ آتٍ و ذاهِبْ
  29. 29
    الحُلْمُ فِينا جُرْحٌ عَمِيقٌإنْ لَم يُطَبَّبْ فاليَأسُ غَالِبْ
  30. 30
    هذي الأفَاعِي إنْ حَاصَرَتْنَافالحَقُّ فِينا سُمُّ العَقَارِبْ
  31. 31
    هذي المَآسِي إنْ بَاغَتَتْنَافالصَّمتُ عَنهَا أُمُّ المَصَائِبْ
  32. 32
    هذا التَّرَاخِي إن صَارَ يُدعَى"عَيشًا كَرِيمًا" فالمَوتُ وَاجبْ