إلى الشِّعرِ لَيلًا تَطِيرُ اليَدُ

يحيى الحمادي

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    إلى الشِّعرِ لَيلًا تَطِيرُ اليَدُكَرُوحٍ إلى رَبِّهَا تَصْعَدُ
  2. 2
    إلى الحُزْنِ.. حَيثُ الأسَى فِطرَةٌفُرَادَى إلى مائِهَا نُوْرَدُ
  3. 3
    إلى المَوْتِ.. و المَوْتُ حُرِيَّةٌعلى نَيْلِهَا الحُرُّ لا يُجْلَدُ
  4. 4
    إلى الصَّمْتِ.. و الصَّمْتُ بَوَّابَةٌإلى اللهِ, و اللهُ لا يُوْصَدُ
  5. 5
    دَمِيْ يَصْعَدُ الآنَ, يَسْرِي عَلَىدَمٍ يَابسٍ خَيْطُهُ مُسْنَدُ
  6. 6
    و بي مَوْطِنٌ مِن سَدِيمٍ و قَدتَمَطَّى بهِ "الشّيخُ" و "السَّيِّدُ"
  7. 7
    أُغَنِّي فَتَبْكِي جِرَاحَاتُهُو أبكِي فَيَرْتَابُ أو يَجْحَدُ
  8. 8
    و أدْنُو فَتَخْضَرُّ تَنهِيدَةٌعَلى بَابهِ,, بابُهُ أدْرَدُ
  9. 9
    و يَسْتَجمِعُ الحِبرُ أحزَانَهُو ما الحِبرُ إلَّا دَمٌ أسْوَدُ
  10. 10
    سَلَامٌ عَلَى الحُزنِ.. لَمَّا يَزَلْسَخِيًّا, و إنْ كَانَ لا يُحْمَدُ
  11. 11
    سَلامٌ على الشِّعرِ.. هذا الذيعلى عُشْبِ أضلاعِنا يُوقَدُ
  12. 12
    سَلامٌ على مَوطِنٍ ضَاقَ بيكَمَا ضاقَ بالعَاشِقِ المَرْقَدُ
  13. 13
    متى تَهدَأُ الرِّيحُ؟! لا رَاحِلٌعَلَيها, و لا قادِمٌ يُقصَدُ
  14. 14
    صَهٍ أيُّهَا الصَّمْتُ .. لا تَرتَجلحَدِيثًا عَنِ الصَّبرِ لا يَنفَدُ
  15. 15
    إلى ذلِكَ البَابِ سِرْ بي عَسَىإذا قُلتُ يا بابُ.. لا أُطرَدُ
  16. 16
    إلى ذلِكَ الحَقْلِ حَيثُ الحَصَىعلى الزَّرعِ, و الشَّوْكُ مُستَورَدُ
  17. 17
    و طُفْ بي عَلَى "مَعبَدِ الشَّمْسِ" قُلأتَاكُم سُلَيمَانُ و الهُدهُدُ
  18. 18
    و نَكِّرْ لِبَلقِيسَ أيتَامَهافَلا العَرْشُ عَرْشٌ و لا المَعبَدُ
  19. 19
    صَهٍ أيُّها الشِّعرُ.. كيفَ انتَهَىحَدِيثِي, و لم يَبدَأِ المَشهَدُ؟
  20. 20
    إلى ذلِكَ الرُّكنِ خُذْنِي, و قُللِأروَى: لقَد غَشَّنَا "الأسْوَدُ"
  21. 21
    و قُل يا صُلَيْحِيَّةُ اسْتَحدِثِيبِلادًا إذا غِبتِ لا تُفْقَدُ
  22. 22
    لَقَد كَحَّلُوها فَمَا أبْصَرَتو لا سَالَمَ الإثْمِدَ المِرْوَدُ
  23. 23
    و قَد أرْخَصُوها و طَافُوا بهافلا "تُبَّعٌ" قامَ أو "أسْعَدُ"
  24. 24
    سَلامٌ عَلَى الحِبرِ.. هذا الذيسَيَطهُوهُ لِلمُدْقِعِينَ الغَدُ
  25. 25
    سَلَامٌ عَلَى مَوْطِنٍ شَاغِرٍو شَعبٍ بلا مَوطِنٍ يُولَدُ
  26. 26
    مَتَى يَشْبَعُ المَوتُ؟! هَل ثَمَّ مِننَبيٍّ على مَوتِنَا يَشهَدُ؟
  27. 27
    صَهٍ أيُّها اللّيلُ, لا ضَيْرَ أنْأُعَادَى, فَبَعضِي لِبَعضِي عَدُو
  28. 28
    إذا أَذَّنَ الفَجْرُ عُدْ بي إلىفِرَاشِي, و غِبْ أيُّهَا الفَرْقَدُ
  29. 29
    و قُل لِلبِلادِ التي فِي دَمِيأحَتَّى عَلى حَسْرَتِي أُحْسَدُ؟!
  30. 30
    مَتَى يَأذَنُ اللهُ لِي أنْ أرَىبلادًا يَرَاهَا أنا الأبْعَدُ؟!
  31. 31
    بلادًا عَلى قَدرِ أوجَاعِهَاو فِيها سِوَى اللهِ لا يُعْبَدُ
  32. 32
    مَتَى؟! و هيَ بالقُرْبِ تُصغِي إلى"مَتَانَا" و أطرَافُهَا تُحْصَدُ
  33. 33
    عَلى فَقْدِهَا نَحنُ جِئنا, فَهَلإلى عَوْدِهَا عَوْدُنَا أحْمَدُ؟!